الثلاثاء, 16 أبريل, 2024
الرئيسية / قصائد الشعراء / نوافذ ٌ طازجة ُ الهمس/ حسين الجارالله

نوافذ ٌ طازجة ُ الهمس/ حسين الجارالله

نوافذ ٌ طازجة ُ الهمس

أتحرّشُ الغيمَ المريضَ
فأبرأُ
والدربُ
يأكله الصحيحُ المخطئُ
تلويحةُ الغرقى
تُريقُ وسادتي
فَيفِزُّ مِن
نومِ الخسارة مِرفأُ
جسدي
صباحُ القُبّراتِ وروحُه
بَرّيةُ الشغفِ
الذي لا يهدأ
لي متعةُ الافلاسِ
من سبأيتي
فبأي بلقيسِ الغوايةِ
ابدأُ
في كل لُقمانٍ
أنوءُ بِحكمةٍ
وعلى غدي
أُمّيتي تتوكأُ
يتصيد الناياتِ
حزنُ مدينتي
وأنا بجيب المستحيل
مُخبّأُ
في وردة الحدث السريع
يَدسُني
عطرُ البساطةِ
حيثُ جرحي أبطأُ
عبثيتي
سَفَرُ الحَمام يَجُرّها
قلبٌ
بأنجيلِ الحرير مُعبّأُ
وجعي
سَريرُ قصيدتين تقوده
ارجوحةٌ نضجتْ
وعيدٌ نَيّئُ
بِحِساءِ أحلامِ الجنوب
مُلطّخٌ
عَيْشي وفي تعب القرى
اتلكّأُ
تتكاملُ الزّهادُ
خلْفَ غرائزي
وأنا بكل خطيئةٍ
اتجزّأُ
هم لَحّنوا قمحي
بِمِنْجلِ يُتْمِهمْ
والعمرُ اشْعَلَه الحصادُ المُطفئُ
كَبُرتْ على ثدي الربابة
قِصةٌ
هي شملُنا وعلى التشتت
تُقرأُ

شاهد أيضاً

بيروت تُسَرِّحُ حزنها … قصيدة للشاعر محمد عبدالله البريكي

ماذا هناكَ الآنَ؟ يسألُ كاسَهُ ويشدُّ عن غبَشِ السُّؤالِ نعاسَهُ ويقولُ: يا بيروتُ، طاولةُ الهوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *