الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الحريشي للوكالة: سعادتي لا توصف بفوزي بجائزة الملتقى الثقافي للشباب العربي

الحريشي للوكالة: سعادتي لا توصف بفوزي بجائزة الملتقى الثقافي للشباب العربي

عبر الشاعر المغربي أحمد الحريشي عن سعادته بفوزه بالمركز الأول في جائزة الشعر في ملتقى الشاب العربي في الكويت الذي عقد تزامنا مع معرض الكويت الدولي للكتاب.

وبهذه المناسبة سألناه عن أهمية هذا الفوز بالنسبة له فقال:

 يأتي هذا التتويج العربي الكبير بجائزة الشعر بالعاصمة الكويت بعد أسبوع فقط من فوزي بجائزة أمستردام الدولية للقصيدة الوطن بهولاندا،  وقبل أسبوعين من تكريمي بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، وهو اعتراف عميق في شهر واحد تقريبا يسر ولا يغر لتجربتي الشعرية وهي تتلمس قامتها وامتدادها في الوجود مع المنجز النصي العربي الراهن،   بيد أن سعادتي بهذا التتويج العربي لا توصف   في هذا الملتقى الثقافي للشباب العربي بالكويت بوصفها عاصمة للشباب العربي، ذلك لأنه ضم نخبة منتقاة  بعناية من خيرة الشباب المبدع الذي حظي بدقة الاقتراح والاعتراف الرسمي من مؤسساته الثقافية الوطنية المعتبرة في بلدانه  والتي امتدت على أكثر من 11 وفدا عربيا،  ومن هؤلاء الشباب من توج مؤخرا بجوائز عربية كبرى، هذا الملتقى المنظم من “الهيئة العامة للشباب” بالكويت، وتحت إشراف جامعة الدول العربية، حيث كان حضورنا بتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة بالمملكة المغربية بدعم وتشجيع نبيلين من اتحاد كتاب المغرب، الذي سبق وأن نلنا جائزته في قسم الشعر.

ما اللغط الذي جرى في نقل الخبر؟

بغض النظر عن الخطأ  الذي وقعت فيه وكالة أنباء الكويتية  التي لم تتحر الدقة في ترتيب الجوائز كما تم الإعلان عليها في بيان مؤسسة البابطين التي أشرفت على تحكيم الجائزة وقرئ في الحفل التكريمي الختامي، هذا الخطأ الذي تناقلته وسائل الإعلام عن الوكالة، والذي وعدت إدارة المهرجان بتصحيحه والاعتذار الرسمي عليه، فإن تنظيم هذا الملتقى الموازي لمعرض الكويت الدولي للكتاب، كان في ظروف جيدة تتناسب مع أريحية وكرم دولة الكويت الشقيقة بوصفها منارة عربية حقيقية لدعم الإبداع والثقافة العربيين، خصوصا القطاع الشبابي منهما، حيث لا يتجاوز معدل العمر في “الهيئة العامة للشباب” في الكويت 27 سنة، وهذا يجعل منها قدوة حقيقة ونموذجا قمينا بالتقليد، لباقي الكيانات الحزبية -مثلا-  في الوطن العربي التي تصل -للأسف- عتبة  تعريف الشباب في شبيباتها الحزبية إلى 45 سنة.

وأضاف : ولا يفوتني أن أهنئ صديقي القاص المغربي مراد المساري الذي توج بدوره بالجائزة الأولى للقصة القصيرة في هذا المتلقى العربي نفسه، حيث العلامة الباذخة على أن المشهد الإبداعي المغاربي بخير وعافية والصحة.

كما لا  يفوتني أن أشكر وكالة أنباء الشعر السباقة دائما إلى الاحتفاء بالمبدع العربي، والاهتمام بشؤونه.. ومنها إلى كل وسائل الإعلام الجادة التي واكبت هذا التتويج العربي الكبير.. دامت لكم الحياة والمجد والفرح.

شاهد أيضاً

اعلان الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية.. غداً

تعلن دار نشر الجامعة الأمريكية فى القاهرة، عن اسم الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية لعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *