الجمعة, 23 فبراير, 2024

أنوثة

.. أنوثة ..
مفيد نبزو
حنِّي لقلبيَ وارجعي سرَّا ً ، لكي تتمتعي
فإذا عوى ذئبُ الرياح ، وأرعدتْ لا تفزعي
مثلَ الحمامة ِ برقمي ثم اهدلي لي واسجعي
هذا الجمالُ سينطوي يوما ً ، فلا تتمنعي
مرِّي إلى غزل الصبا ومن العطور تضوَّعي
خصلاتُ شعرك لامستْ وجهي ، فغبتُ عن الوعي
شفتاكِ تلهفُ حرقة ً كي ترتوي من منبعي
من خمرها ارتعش الهوى مذ غلغلتْ في أضلعي
بحتُ الحروفَ همستها كي تسمعيني فاسمعي
رتَّلتُ آيات الهدى حتى أذوب َ وتولعي
فتمايلي برشاقة ٍ وتدللي وتدلعي
ما الصيفُ إلا عاشق ٌ يأتيك ِ كي تتفرعي
ضمِّي حنيني لوعة ً فالعشق أن تتلوعي
ذاب الرحيق حلاوة ً ما طابَ لو لمْ ُتلسَعي
نامي ومن صدري الحنينُ تذوَّقي وتجرَّعي
ثوري بكلِّ أنوثة الإغراء وهجا ً واهجعي
مالي خيال ٌ مبدع ٌ لو لم تضُّمك ِ أذرعي
فيك ِ الأنوثة ُ كلها فتورَّدي وترعرعي
أشعلتِ نيرانَ الهوى وسأشعلُ الدُّنيا معي .

شاهد أيضاً

بيروت تُسَرِّحُ حزنها … قصيدة للشاعر محمد عبدالله البريكي

ماذا هناكَ الآنَ؟ يسألُ كاسَهُ ويشدُّ عن غبَشِ السُّؤالِ نعاسَهُ ويقولُ: يا بيروتُ، طاولةُ الهوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *