الرئيسية / الاخبار الرئيسية / نور الدين صمود: التكريم كرم من المُكرِّمين للمُكرَّم

نور الدين صمود: التكريم كرم من المُكرِّمين للمُكرَّم

حول تكريمه في مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته السادسة عشرة قال الشاعر التونسي نور الدين صمود في تصريح خاص للوكالة:

التكريم كرم من المكرمين للمكرم, ونرجو أن نكون أهلا لهذا التكريم وأعتقد أن من بدأ يكتب الشعر من سنة 50 إلى الآن وقرأ شعره في الإذاعة التونسية بصوته في منتصف 1952 هذا عمر طويل مع الشعر دون انقطاع, مع مجموعة من الكتب النثرية , أربعة عشرة ديوانا مطبوعا, وترجم شعري إلى لغات كثيرة بعضها في كتاب وبعضها مع مجموعة من شعراء آخرين أكثر من مرة. كما صدرت لي مجموعة من الشعر المترجم إلى الفرنسية, ومجموعة الى اللغة الايطالية والروسية و اللغة الصربوكرواتية عندما كانت يوغسلافيا, هذا كله دون انقطاع منذ ذلك الوقت, وحتى الان اكتشف قصائد منشورة لم أكن أعرف بنشرها لولا التطور التقني والة الجديدة “الكمبيوتر. لذا أظن أني جدير بهذا التكريم بخاصة إذا قلت أنا أكبر الشعراء سناً. وأرجو أن أكون جديرا بهذا التكريم وعند حسن ظن الذين أسندوا لي هذه الجائزة المعتبرة التي تخدم اللغة العربية وتخدم الشعر العربي الذي يعتبر الفن الاول في العربية.

وعن مهرجان الشارقة الذي يضم شعراء من الوطن العربي, ماذا يضيف للشاعر وماذا يضيف للمشهد الشعري على العموم؟ أجاب الصمود: كل شيء يضيف في هذا الوجود حتى الورقة التي نقتطعها كل يوم من الأجندة نجد فيها معلومات تضيف لنا أشياء لا نعرفها, فما بالك بالكتاب الذي يتحدث عنه الجاحظ بقوله إنه روض يتنقل معك وإنه لا ينام إلا بنومك, الكتاب والمهرجات وكل مايخدم اللغة العربية والأدب العربي والخيال الشعري هو إضافة.

وختم صمود بقوله: العرب على امتداد ساحتهم من المحيط إلى الخليج وحتى الموجودين في مختلف أنحاد العالم لا يعرفون بعضهم إلا بعد موت أصحاب هذه الكتب, فمن يعرف من الحاضرين في هذا المهرجان من شعراء تونس غير أبي القاسم الشابي؟  أعتقد أن هذا تقصير كبير , لا أعتبر نفسي الشاعر الأبرز في تونس لكن كثير من الشعراء من يستحقون هذه الجائزة في تونس وفي غيرها من البلدان العربية, ومهرجان مثل هذا يشرف عليه حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان القاسمي وهو شاعر أيضا هناك حرص كبير على التعارف, نحن في عصر الكلمة التي تقال الآن تسمع في أطراف الدنيا بفضل وسائل التواصل المستحدثة, ونحن لا نقوم بعمل جدير بهذا العصر فيما يتعلق باللغة العربية وبالشعر العربي. أرجو أن نعرف من شعراء سورية غير الذين عرفناهم في شبابنا من مثل عمر أبو ريشة, وسعيد عقل اللبناني, وعلي محمود طه وصلاح عبد الصبور من مصر, وعبد المعطي حجازي, الجيل الذي بعده لا نكاد نعرف عنه شيئاً , الشابي ومن عاش معه في ذلك العهد على صفحات مجلة أبولو معروفين لكن من جاء بعدهم في تونس لم يعرفوا إلى الآن.

شاهد أيضاً

في أولى حلقات شاعر المليون8 استحضار شعري لباني الإمارات واحتفال كبير بـ “عام زايد”

بداية نارية تبشّر بموسم تنافسي مثير تهاني التميمي وعبيد الكعبي أول المتأهلين للمرحلة الثانية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *