الرئيسية / قسم الاخبار / العيسوي عبد العزيز: وكالة أنباء الشعر هي نافذة سحرية على كل أخبار الإبداع والمبدعين في الوطن العربي

العيسوي عبد العزيز: وكالة أنباء الشعر هي نافذة سحرية على كل أخبار الإبداع والمبدعين في الوطن العربي

بمناسبة مرور 14 عاما على انطلاقة وكالة أنباء الشعر وإطلاق موقعها الجديد هنأ الشاعر والناقد السيد العيسوي عبد العزيز مسؤول النشاط الثقافي في متحف أحمد شوقي في مصر الوكالة بهذا النجاز وقال في تصريح للوكالة:  وكالة أنباء الشعر بالنسبة لي هي بمثابة نافذة سحرية على كل أخبار الإبداع والمبدعين في الوطن العربي، وبمثابة ملتقى كبير أشبه بسوق عكاظ لكن بمفهوم حديث أكثر تطورًا، حيث ربطت الشرق بالغرب، وجعلت أخبار الوطن العربي الشعرية والثقافية بمثابة لوحة تشكيلية رائعة للأعمال الثقافية والأدبية والشعرية نجد فيها كل جميل، حيث تتراقص الحروف والكلمات، بهجةً وجمالاً وعناقًا.

والحقيقة أنها كانت حلمًا للمبدعين والمتابعين قد تحقق، ولم تزل تتطور وتقدم الجديد، وأنا من المتابعين لها كلما سنحت الظروف.

وأضاف العيسوي :”أما بالنسبة لي كمسؤول عن أنشطة متحف أمير الشعراء الثقافية والشعرية فإنها قد قدمت كل ما لديها عبر أكثر من عنصر فعال من عناصرها النشطاء والمخلصين، من أجل وضع هذه الأنشطة وهذا المكان في الصدارة وبما يستحقه متحف عريق ونادر كمتحف أمير الشعراء، ولذا أوجه لها ولكل القائمين عليها خالص الشكر، حيث أجد الصدى المصري والعربي لهذه الأنشطة سواء قبل أو بعد القيام بها من خلال المتابعين للوكالة من خلال التواصل ومعرفة المزيد من الأنشطة والمسابقات وكيفية المشاركة فيها ممن يحضرون إلى المتحف للزيارة من أصدقائنا الشعراء العرب، أو ممن يتواصلون معي بعد نشر الخبر عن طريق الوسائل الحديثة، ومن ثم تقوم الوكالة بدورها على أكمل وجه في هذا الإطار، فهي الأم الحاضنة لكل المبدعين وأخبارهم وإبداعاتهم شرقًا وغربًا، ونحن نتنفس جميعًا من خلال هذا الحضن، ونرضع ثقافة. كما أنها تتواكب مع أخبار المبدعين المصريين والثقافة المصرية، بما أن مصر رأس السهم في الثقافة العربية بتاريخها الثقافي العريق وثروتها البشرية الثرية والهائلة، من هنا أتقدم لها مرة أخرى بجزيل الشكر بعد ظهورها في حلتها الجديدة.

يسعدني أيضا أنها فتحت نافذة جديدة لنشر القصائد، وإن شاء الله أكون من المشاركين، وإن كان لي تعليق على بعض الخانات أو المربعات المطلوبة مثل (محتوى القصيدة)، فالشاعر عادة ينفصل عن المعنى بالمعنى الشارح حين يتصل بالفن، وبعض القصائد هي بمثابة حالة تستعصى على التفسير وتحديد المحتوى، كما أن كل قصيدة أكبر من محتواها بكثير، حين نحدد محتواها… حينما أقول مثلا من آخر قصيدة لي:

ألا يا مالئ الكاسِ…. ترفــق ذاك إحساسي

أنا من خمرة عليا… تـدور بغـــير جــلاسِ

تَدُقُ مطالعُ المعنى… على ناقوس أنفاسي

وهذا المعبد الأزليُّ…محفــــور بكــراسي

نديمي ها هنا أبدٌ…يضيء خلودَ نبراسي إلخ.

فلا أعرف ما محتواها؟ القصيدة هي أنا، وأنا المحتوى.

أتمنى أيضًا أن تهتموا بسجل القصائد الصوتية لكبار الشعراء أكثر مما هي عليه، وأن تفتحوا نفس الباب للشعراء الجدد، وأن يكون هناك ديوان توثيقي لكل شاعر.

وفي النهاية نشد على أيديكم، ونتمنى لكم كل تطوير”

شاهد أيضاً

مارغريت آتوود تفوز بجائزة فرانز كافكا

توجت الروائية والشاعرة الكندية مارغريت آتوود، الثلاثاء، في براغ، بجائزة فرانز كافكا الدولية للعام 2017 …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *