الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / أدباء من الجزائر: كان معرض القاهرة فرصة لتسويق الأسماء المبدعة وضاعت الفرصة

أدباء من الجزائر: كان معرض القاهرة فرصة لتسويق الأسماء المبدعة وضاعت الفرصة

من المعيب أن يكون ضيف الشرف بدون ممثلين حقيقيين للأدب وللثقافة 

حلت الجزائر ضيف شرف على معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام وبهذه المناسبة قام وفد من الشعراء الجزائريين بجولة شعريّة ثقافية في مصر تضمنت عدة فعاليات شعرية وعدة زيارات. وأجرت الوكالة استطلاعا حول حضور الجزائر على المستوى الرسمي بما يليق بالضيافة وحضور المبدعين الجزائريين بما يكرس تجاربهم وتمثيلهم لدولتهم في مصر أم الدينا واجتمعت الآراء حول قلة الفعاليات وغياب الكثير من الأسماء وتفاصيل أخرى في هذا التقرير:

حنين عمر: كان من المتوقع غياب كثير من الكتب الجيدة لأدباء جزائريين رائعين تم تجاهلهم

” ان العلاقة التاريخية التي تربط بين الجزائر ومصر تحتاج بالتأكيد إلى تكريس التبادل الثقافي بين البلدين بشكل أكبر وأكثر اتساعا وعمقا، وكون الجزائر ضيف شرف المهرجان فقد كان من المهم استغلال هذه الفرصة لإقامة فعاليات ضخمة تستطيع استثمار التعاون الثقافي بين الشقيقتين بوصفهما قطبين مهمين استراتيجيا. ولكن للأسف كانت الفعاليات الجزائرية قليلة ومحتشمة ومرت مرور الكرام، وتم التقصير في حق كثير من الأدباء الجزائريين الذين كان يفترض وجودهم وتفاجأنا بغيابهم في حين حضر حتى موظفو الوزارة ممن لا علاقة لهم بالفعاليات، وأصبح على المبدع الجزائري أن يعتمد على علاقاته الخاصة خارج الجزائر ليكون جزءا من أي فعالية ويتفادى مصير (المنسي لأسباب مجهولة) في بلده… من جهة أخرى لابد أن اذكر مفاجأتي الشخصية حين ذهبت للبحث عن السبعين دار نشر الجزائرية التي قيل أنها حضرت.. لأصدم بوجود ثلاث أماكن صغيرة مفتوحة على بعضها اجتمعت فيها نقابة الناشرين ووزارة الثقافة والمؤسسة الوطنية للنشر ووجدت أن هؤلاء الثلاثة يمثلون بقية الدور جميعها واكتفوا بعرض بضع منشورات لكل دار من (السبعين!) في حين امتلأ الجناح بدور النشر العربية الحاضرة بكامل طاقمها وكتبها.. وطبعا كان من المتوقع غياب كثير من الكتب الجيدة لأدباء جزائريين رائعين تم تجاهلهم، سألت عن كتبهم بنفسي ولكن تم تأكيد عدم وجودها… في حين وضعت في الواجهة كتب بعضها أقل من المستوى المطلوب بكثير وبعضها لا أفهم سبب تصدره العرض مثل كتاب طبي عن العضلات بالفرنسية، وكتاب عن اقتصاد السوق ومجموعة من اسطوانات الاغاني الشعبية!! وكان من الواضح أن الكتب المختارة لن تجلب انتباه القارئ المصري خاصة (الفرنسية) منها .. ذلك القارئ الذي كان ينتظر أن يعرف شعراءنا وروائيينا لا أن نرسل له كتبا لن يفهمها. فالسؤال إذن: ما الداعي لإحضارها؟ ولماذا توضع في رفوف العرض في حين تترك الكتب الأدبية المهمة في المخازن للرطوبة والنسيان؟ بالمختصر : كان المعرض فرصة للجزائر حتى تسوق أسماءها الأدبية المبدعة.. وضاعت الفرصة كالعادة ! )) “

عبد الغني بلخيري: الأمر يحتاج إلى أكثر من فعالية واحدة أو اثنتين كي يتم التعريف بضيف شرف

” أعتقد أن الأمر يحتاج إلى أكثر من فعالية واحدة أو اثنتين كي يتم التعريف بضيف شرف، كنت أتمنى أن يكون هنالك توازٍ في الفعاليات، أن تكون هنالك حركة دؤوبة تحاول تقديم الفكر الجزائري والثقافة الجزائرية، لأن المعرض يستهدف العالم العربي كاملا فأنت بذلك تقدم نفسك لهؤلاء جميعا دفعة واحدة ، رغم هذا فإن بعض المبادرات الشخصية والجماعية خلقت زخما فنيا إبداعيا جيدا وكانت بمثابة مساحة أخرى على كورنيش النيل معرفيا وثقافيا. “

رابح فلاح : من المعيب أن يكون ضيف الشرف بدون ممثلين حقيقيين للأدب وللثقافة 

“من المعيب أن يكون ضيف الشرف بدون ممثلين حقيقيين للأدب وللثقافة مع الاكتفاء بالأسماء المكرسة منذ عقود ، لكن الأدهى و الأمر أن يجسد مجموعة من الشباب الجزائر بإمكانياتهم الشخصية وعلاقاتهم الخاصة والعامة حراكا ثقافيا في معرض القاهرة بشكل أفضل من وفد رسمي تحرص دولة كاملة على راحته.. دون أن يقدم شيئا للأدب و الثقافة. “

رضا بورابعة : مبادرة مجموعتنا الشبابية حسنت صورة المبدع الجزائري 

” كان من المفروض أن يكون تمثيل الجزائر في معرض القاهرة الدولي للكتاب تمثيلا مشرفا جدا نظرا إلى اختيارها هي ضيف الشرف في طبعة هذا العام، لكن لم يتم استغلال الأمر كما ينبغي، كان يمكن أن نجد اهتماما بالطاقات الإبداعية الشبابية الجزائرية الحقيقية في سبيل ترويجها وإظهارها في مثل هذا المحفل العربي والدولي، غير أن مبادرات فردية مثل مبادرة مجموعتنا الشبابية حسنت صورة المبدع الجزائري وبينت القدرات الحقيقية التي تكتنزها التجربة الأدبية الجزائرية على أمل أن يشكل ما فعلناه حافزا للمزيد من التحرك دون انتظار الاهتمام الرسمي. “

حليمة قطاي: المشاركة الجزائرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب مشاركة محتشمة

” يبدو لي أن المشاركة الجزائرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب مشاركة محتشمة نوعا ما، ولا ندري ما هو السبب بالضبط، لكن على الأقل جاءت بعض المبادرات مثل جولتنا الشعرية ومثل التوأمة الشعرية الجزائرية المصرية حتى تسد الكثير من الفجوات “

شاهد أيضاً

تحذيرات من كتب”مزورة” تغرق السوق المغربية

حذر خالد قبيعة عضو مجموعة الناشرين العرب APG, عضو لجنة الملكية الفكرية بنقابة اتحاد الناشرين …

تعليق واحد

  1. الف تحية لاصدقاءي الشعراء الجزاءريين على هذه المبادرة وعلى رأسهم رضا بوربعة على تمثيل الجزاءر في الشقيقة مصر كما احيي اشقاءنا المصريين لحتضانهم هذا واستقبالهم لضيوف الكتاب والادب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *