الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / سفير دولة التسامح والشعر مكرماً في الحلقة الخامسة من شاعر المليون

سفير دولة التسامح والشعر مكرماً في الحلقة الخامسة من شاعر المليون

معالي علي بن سالم الكعبي سفير الدولة في المملكة المغربية حضر ضيفاً مكرّماً في الحلقة الخامسة من شاعر المليون8 التي تم بثها على الهواء مباشرة مساء أمس الثلاثاء عبر قناتي بينونة والإمارات، وحضر معه شعر الحماسة والفخر والغزل، إذ قدم ثلاثة نصوص خاطب من خلالها مشاعر ملايين.

وقبل إلقاء النصوص تحدث معاليه عن دعم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للشعر والشعراء وللثقافة عموماً، مشيراً إلى أن الأساسات التي وضعها الشيخ زايد للثقافة، والتي أدّت إلى وجود برنامج “شاعر المليون” الذي يقدم أسماء جديدة في ساحة الشعر، ومؤكداً أن البرنامج فخرٌ يضاف إلى جملة ما تفخر به الإمارات من مشاريع ثقافية. كما أشاد معاليه بدور لجنة التحكيم، التي لا تقدّم ملاحظاتها النقدية فقط للشعراء المشاركين في البرنامج، إنما لكل شاعر موجود خلف الشاشات.

وأضاف معاليه أن الشيخ زايد لم يهتم بالشعر النبطي وحده، إذ كان للشعر الفصيح موقعاً في قلبه، وحفظ الكثير من أبيات أبي الطيب المتنبي، وعلى الرغم من إعجابه بما قال المتنبي؛ إلا أنه كان يأخذ عليه عدم التواضع. أما على مستوى الشعر النبطي فقد ترك لنا الشيخ زايد إرثاً جميلاً وهاماً من القصائد الجميلة ذات المعاني العميقة، والتي تتحدث عن مواقف كثيرة، وفي أغراض شعرية عديدة.

ثم ألقى معاليه قصيدة “من بوظبي والفخر تاج اشعاريالتي أشاد فيها بمواقف دولة الإمارات وقادتها، والحملة الشرسة التي تتعرض إليه من قبل العديد من الجهات خبيثة النية، ومما قال معاليه في القصيدة:

من بوظبي والفخر تاج اشعاري           يا فكري الوقّاد صافي نيّة

على جبين المجد من سيرتهم                 اكتب ودوّن ملحمة شعرية

استحضر امجاد الكرام الخالد           واستشرف انجازاتها الكونية

زايد وضع لبنات للمستقبل                  وأسس قواعد للبِنا ذاتية

حطم قياسات الزمان وحقق                 أسرع تطور في الكرة أرضية

شواهد التاريخ في انجازاته                      مسموعة ومقروءة ومرئية

وما رحل ما دام فينا                                 من يحفظون أفكاره الثورية

حمد السعيد من جهته قال إن النص نموذج يحتذى به، والأبيات التي ألقاها معالي السفير واقعية، والنص شامخ كشموخ علي بن سالم الكعبي، وهو الذي يعتبر صاحب تجربة تاريخية في الشعر، وصاحب العديد من الدواوين. ودعا الشعراء الجدد للاطلاع على تجربة الشاعر. ثم طلب من معاليه إلقاء قصيدة “القوس قوسك”، فقال معاليه::

القوس قوسك والسهام سهامك             مالي على رمشاً تسله قوّه

انا اسيرك واقفاً قدامك                             واللي تبا تسويه فيني سوّه

وثقت في قلبك وطيب انسامك            ما ظن تظلم وانت فيك امروّة

قلبي رهيف ولا يروم هيامك                توّه تعلم كيف يعشق توّه

يفداك لكنه يشيل احلامك                ملكك ولا لي منه غير امخوّه

بك زين من راسك ي لين ابهامك         والليل ياخذ من صباحك ظوّه

ما يحجب الويه الصبوح لثامك         طلّتك دايم يالحلى محلوهّ

وفي سؤال حول علاقة الشيخ زايد بالشعراء، قال معاليه لأن الشيخ زايد كان شاعراً فقد اهتم بالشعراء، ولولا دعمه لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. ففي الماضي لم تكن هناك منابر عامة للشعر، لذلك بدأ بمجالس الشعر في التلفزيون، كما كان يدعو الشعراء إلى مجلسه، ويتناقش معهم في نصوصهم، فلم يكن مستمعاً فقط، إنما مشاركاً في نقد الشعر.

وفي ختام استضافة معالي علي سالم الكعبي على المسرح ألقى قصيدة قال في مطلعها:

من بوظبي من دار بوخالد مذل العابثين          ومن الرياض اللي فخرها مصدره سلمانها

يا شلة ابليس الرجيم لمواجهتكم جاهزين       واللي هدمتوا من دول ناوين في بنيانها

شاهد أيضاً

افتتاح معرض فيصل الدولي للكتاب.. الليلة

تفتتح الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة، واللواء محمد كمال الدالى محافظ الجيزة، معرض فيصل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *