الرئيسية / حوارات وتصريحات / إبراهيم الجريفاني: مع الإيجابيات هناك وشوم سوداء في وجه معرض الكتاب لا تليق بالقاهرة

إبراهيم الجريفاني: مع الإيجابيات هناك وشوم سوداء في وجه معرض الكتاب لا تليق بالقاهرة

إدارة المعرض في رأيي لاتنتظر الإشادة فقط وتبيان الإيجابيات

أكثر من 30% كتب منسوخة حديثة وبطباعة رديئة وغياب للحقوق وإهدارها

تحدث أدباء مصر قبل المشاركين العرب عن الكثير من السلبيات التي تتكرر في معرض القاهرة للكتاب ولم يتم تفاديها, وربما باتت ظواهر تزداد عاما بعد عام, التقينا بالشاعر والناشر السعودي إبراهيم الجريفاتي وسألناه: كيف وجدت معرض القاهرة في دورته الأخيرة بعد متابعتك لأغلب دوراته كشاعر وناشر؟ فأجاب:

تابعت فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته التاسعة والأربعين والمعرض أكبر تظاهرة ثقافية عربية، وبصمة تفاعلية في المشهد الثقافي العربي، هذا العام شهد عنوانا يمثل ملفا محفزا للمثقف العربي الذي عليه استشعار القوى الناعمة ودرها التنويري التوعي في ظل ضبابية مايجري في الشارع العربي .

وتابع الجريفاتي بقوله: حظيت الندوات والبرنامج الثقافي المزدحم بالكثير من الموضوعات وهذا حقاً يميز معرض القاهرة للكتاب، وهناك جوانب مضيئة في تقييم المشاهد للمعرض منها تقديم الشخصيات الثقافية كرموز وسمت القاعات والخيام بها وهذا تقدير أدبي من أضعف الإيمان ، ولعل إدارة المعرض في رأيي لاتنتظر الإشادة فقط وتبيان الإيجابيات ، لعلها تعي أهمية السلبيات التي غدت ملازمة للمعرض وأراها وشوما سوداء في وجه المعرض ولا تليق بالقاهرة، منها ماهو يدخل ضمن مسؤولية الهيئة ومنها ماهو خارج عن قدرتها ولكنها برأيي لم تفعل الحل الآخر ،

نبدأ بما هو خارج إرادتها وهو المقر الخاص بالمعرض فهذا لايليق بمصر ولايليق بالكتاب والمثقف، وتكررت النداءات برفع الصوت في منابر البرلمان المصري والمؤسسات الثقافية من الوزارة وهيئة الكتاب وإتحاد الكتاب وكل المؤسسات الثقافية التي لابد أن تتحد للخروج من هذا المأزق في معرض غير لائق وبلاخدمات ترتقي بما نحن عليه اليوم، خاصة واليوم مركز معارض دولي صار هدفا للمستثمر الدولي والمحلي ودون تكلفة على الدولة، فأين يكمن الخلل تلك مسؤولية قنوات الثقافة المصرية .

ما يتعلق ويدخل في اختصاص الهيئة هو وجود ما يعرف بسور الأزبكية وغياب الرقابة فيه ووجوده يعتبر تشريعا لما يجري فيه، فالأزبكية عرف للكتب القديمة ، أما اليوم فهناك أكثر من 30% كتب منسوخة حديثة وبطباعة رديئة وغياب للحقوق وإهدارها، وهذا المشهد يتكرر كل عام وكأن أدارة المعرض تُشرع لهذه المكونات للإستمرار دون مسؤولية, غياب كامل للنظافة في المواقع وهذا غير مبرر طالما هناك رسوم للأجنحة وأيضا للدخول وإن كانت الاخيرة لاتذكر إلا أنها تغطي مثل هذه الخدمات .

ما يهمنا هو الكتاب الذي يجب أن تتم حمايته وتوفير الحقوق الأدبية والقانونية، والأمنية أن تستشعر مصر ضرورة وجود مركز دولي للمعارض يليق بوجه مصر وحتى يكون دون وشوم سوداء .

شاهد أيضاً

الشاعرة ليالي العموش تناشد ملك الأردن بالتوجيه لعلاجها من “خطأ طبي”

ناشدت الشاعرة الأردنية ليالي العموش جلالة الملك عبدالله الثاني تأمين علاج لها في مركز متخصص. …

2 تعليقان

  1. د.عطيات أبو العينين كاتبة وإعلامية

    كل الشكر لكم الشاعر والناشر ابراهيم الجريفاتي لتناولكم معرض القاهرة الدولي للكتاب والحق يقال إن المعرض هذا العام بذل فيه جهدا كبيرا فبدا وكأنه تظاهرة ثقافية أعادت لنا زخم الثقافة القديم وكثرة الندوات وتنوعها كان رائعا يتيح لذوي الاهتمامات المختلفة التنقل وحرية الاختيار وهذا يحسب للقائمين على معرض الكتاب والهيئة العامة للكتاب ود.هيثم الحاج وكل من معه أما بالنسبة للمكان فإني أرى أن أرض المعارض مكان كبير يتسع لكل المشاركين من كافة الأقطار علاوة على الأنشطة كالمسرح المفتوح وليس هناك أي مانع لإقامة مركز دولي ولكن هذا يخضع للميزانية والتكلفة التي ستتناسب مع الإمكانيات المتاحة ونأمل بالطبع في السنوات القادمة أن يتحقق هذا الأمل ، أما بالنسبة لسوق الأزبكية فهي المسألة لا تتعلق بهم فقط بل إن الكثيرين من دور النشر والتي تنتمي لما يسمى -تحت السلم- أو بمعنى الباب الخلفي يطبعون آلاف الأعمال التي لا يملكون حقها وبيعها وهذا يحتاج لقانون رادع يحسم ذلك الأمر نهائيا وتقوم نقابة اتحاد كتاب مصر بدورها في تقليص دور النشر هذه ووضع قوانين في مجابهتها وهذا يحتاج لتكاتف مؤسسات الدولة الثقافية، كل الشكر لكم أستاذ إبراهيم ولحبكم وغيرتكم على مصر .

  2. لا فُض فوك. اتسأل هل الحل للمشاكل السنوية والتى اشعر انها من البديهيات ان يوكل الامر لشركات متخصصة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *