الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / راجح الحارثي في حوار للوكالة: الشاعرة لا يمكن أن تقدم مادة قوية مثل الرجل

راجح الحارثي في حوار للوكالة: الشاعرة لا يمكن أن تقدم مادة قوية مثل الرجل

أنا أكثر حضورا في المهرجانات وأرفض الدخول في تجربة جديدة كمتسابق

المهرجانات لا تعتمد على قوة ضيوفها أو جمال مادتهم

لعبت مع أكبر الشعراء والسوشيال ميديا خدمت المبدعين
هناك من يصنع نفسه نجما بـ”المال” لكن الأذكياء يدركون الجيد من الرديء

شاعر يُجيد النظم والقلطة، ويعد أحد نجوم السوشيال ميديا، له حضور مميز على الساحة الشعبية؛ إنه الشاعر السعودي راجح الحارثي، الذي يثير عدداً من القضايا في حوار صريح مع الوكالة.
فالحارثي يرى بأن القائمين على المهرجانات والأمسيات الشعرية لايعتمدون على قوة ضيوفهم أو جمال مادتهم بقدر ما يعتمدون على أسمائهم وشهرتهم. موضحا بأن المرأة لا يمكن أن تقدم مادة شعرية قوية مثل الرجل.

مشيرا بأن مواقع التواصل الاجتماعي منحت الكثيرين  النجومية والشهرة الواسعة.
وإلى تفاصيل الحوار.

*”سلام الله على راجح وراجح عن مية رجال” هذا بيت من محاورة جمعتك مع غازي الذيابي اخترته مدخلاً لسؤال: أين يجد راجح الحارثي نفسه في القلطه، في النظم، في التقديم، في السوشيال ميديا، في أي هذه الجهات يجد راجح نفسه؟

-أنا شاعر أجيد النظم والقلطة ولعبت فيها “وسويت فيها شي زين”، وكانت تجربة جميلة جدا واستمرت نحو سنة ونصف. لعبت مع أكبر الشعراء، وطبيعة الشعر عند البدو تعتبر صفة عادية جدا تلقاها.
لكن السوشيال ميديا خدمت الشعر ولذلك ليست مقصورة عن بعض، هذا شيء يخدم شيئاً. لذا فإن السوشيال ميديا خدمت الشعر وخدمت التقديم. ولذلك “ماني قاعد اقدم”. حتى البرنامج الذي كان عندي الديوانية، كان يحتاج إلى شخص يتحدث ويجيد إدارة الحوار فقط. ولذلك أنا موجود في السوشال ميديا بقوة عن طريق الشعر الذي أقدمه وعن طريق الكاريزما التي كانوا يحتاجونها في مثل هذه المواقف.

*برنامج الديوانيه يقدمه راجح الحارثي وضيوف مختلفين في كل اسبوع ماهي معايير اختيار الضيوف وماهي مقاييس النجوم من وجهة نظرك وهل تنتصر لنجوم السوشيال ميديا أكثر من انتصارك للشعر؟

      

– أنا كنت أقترح عليهم أسماء، لكن في الأخير هناك علاقات عامة “عاملين” مسؤولون عن الاسماء، ولكي أكون معكم صادقاً اكثر لايحضرون اسما انا لا أكون راضيا عليه، لانهم قد لايكون لديهم اطلاعا كبيرا في النجوم وفي الأسماء التي تستاهل استضافتها، سواء من ناحية محتوى او من ناحية ملاحظات. لكن عموما أنا كان نسبة كبيرة من ضيوفي اغلبهم شعراء ومنشدون، كون نجومنا في الخليج اكثرهم شعراء ومنشدون وهذه من طبيعتنا وعاداتنا وتقاليدنا. كما استضفت عددا من النجوم من مختلف المجالات كنجوم الكرة والسوشال ميديا.

*يتهم عدد من المثقفين قناة بدايه وأنت أحد فرسانها بأنها قناه متابعة من قبل كبار السن وخصوصا النساء وأنها قناه لذوي الفكر المحدود الذين لايملكون الثقافة بعيدا عن هذا الرأي الذي ربما يكون مجحفا ماهو تقييمك لمتابعي القناة؟

– أعتذر عن الاجابة.

*(شيل البث ابغى اتفاهم مع راجح) من ذكرياتك كمتسابق في زد رصيدك لماذا تكون اللهجة مع المتسابقين بهذا الشكل وفيها من الحدة والصوت المرتفع والأوامر كيف يقبلها المتسابق وماهي ذكرياتك في تلك الفتره؟

– أعتذر عن الاجابة.

* برامج المسابقات الشعريه كيف يراها راجح الحارثي وماهو تقييمك لها، وهل نتوقع أن نجد راجح الحارثي متسابقا في يوم من الايام وإن كانت الإجابه بالنفي نريد أسباب الرفض؟

– أن أدخل متسابقاً، لا أتوقع ذلك أبدا. فأنا وصلت إلى الناس وهذا ما كنت أبحث عنه. فالمسابقات تضعك بأنك تجرب نفسك أو تجرب بأن عندك جمهور أو لا، وهذا الشيء أنا لا أحتاجه، فالذي كنت أريده وصلت إليه، لذلك لن أخاطر في الشيء الذي تعبت من أجله، مهما كان “في انصاف أو مافي انصاف”.

*مواقع التواصل الاجتماعي هل خدمت الشاعر وماهي مقاييس النجاح في هذه المواقع خصوصا انه من السهل زيادة المتابعين واللايك كما ان الترند اصبح ب٢٠٠ ريال؟

– مواقع التواصل الاجتماعي سهلت على الانتشار والنجومية  الكثير، بمعنى أن الشخص المبدع سيصل إلى الناس بسرعة. ولكن يحتاج ان يتعب زيادة على نفسه. لذا فمثل هذه المواقع سهلت للانتشار السريع للكثيرين، اكثر من قبل، قبل هم شعراء محدودون الذين يتكلمون والذين يسمعون لهم الناس فقط. الآن المجال مفتوح للكل. وهناك شعراء مبدعون ظهروا من منصة الميديا فقط .
علما بأن هناك أناس يغيرون الحقائق من خلال الهاشتاقات واللايكات؛ يمكن أن يصنع من نفسه نجما بالفلوس، لكن في النهاية، هناك أناس في السوشيال ميديا أذكياء جدا يعرفون من هو النجم الحقيقي من الرديء.

*المهرجانات والأمسيات الشعريه تكاد تكون محصورة بين عدد من الأسماء والمتغير فقط شاعر أو شاعرة هل تعتقد بوجود تنظيم يسير هذه الأمسيات وفق أجندات معينه وأهداف محددة؟

– سأكون معكم صريحا، المهرجانات والأمسيات وغيرها من هذه “السوالف”، هم لايعتمدون على قوة ضيوفهم أو جمال مادتهم بقدر ما يعتمدون على أسمائهم وشهرتهم، بهدف الاستفادة ماديا بمسألة الدخل أو في مسألة إرضاء الرعاة والجهات المنظمة.

*قنوات الشعر الشعبي أخذت وهجها قبل سنوات وأصبحت حاليا في ذيل قائمة القنوات وتكاد تكون المشاهدة صفر إلى ماذا تعزو أسباب هذا التراجع؟ وماهو السبيل إلى إعادتها للواجهه؟

– قنوات الشعر الشعبي، ليست هي الوحيدة التي لم تصبح مُتابعة، فأنا أعتقد بأن التلفزيون كله أصبح غير متابع. الآن الجوال والسوشال ميديا أصبحت هي المسيطرة. لذلك الذكي والناجح هو من يقدم مادته عبر هذه المواقع.

* سوق الإعلانات التجارية يصل إليه اللاعب والفنان ولكنه يصبح شبه ملغى عند الشاعر والكاتب ماهي اسباب غياب الشاعر عن هذا السوق هل الشاعر والكاتب غير مسوق؟

– لان الشاعر ليس في مستوى اللاعب، فاللاعب والفنان يعتبر سوبر ستار وانسان متواجد في كافة منصات الإعلام، سواء على السوشيال ميديا أو التلفزيون أو اعلام قديم، لذلك هو متواجد ومتابع، من هنا فإن المُعلن يبحث عن الشخص المتابع.

أما الشاعر فلا تُتابع إلا قصيدته لكنه شخصيا لايُتابع لأنه ليس متواجداً ولايُصنف سوبر ستار، ما عدا شاعر أو شاعرين، مقارنة باللاعب او الفنان.

من فضل الله، أنا في البرنامج منذ سنتين ونصف، ربما من أكثر الناس حضورا للمهرجانات والفعاليات في الخليج أنا. وهذا من فضل الله، كوني أثبتت نفسي كجمهور، من حين يدعون اسمي في مهرجان، يضمنون جمهوراً قوياً جدا. كما أثبتتُ نفسي في المادة التي أقدمها، مادة تُحترم “غصب”، يعني “ما اجيب” شيئا هزيلاً. أيضا اجملهم، سواء كان حكومي أو خاص فانا اجملهم.
وبالتالي اصبحوا يستفيدون من الناحية المادية ومن ناحية الوجاهة.

*ماهو تقييمك لتجربة الشعر النسائي في منطقة الخليج وطالما انها بدأت تأخذ حقوقها هل من الممكن استضافتها في برنامجك؟

– حتى أكون صادقا معكم، الشعر النسائي لست من المتابعين له بكثره. فأنا أقرأ في الكتب القديمة عن الشاعرات القديمات مثل الخنساء وغيرها. وقناعتي الشخصية لا أؤمن بأن الشاعرة هذه الأيام يمكن أن تقدم مادة قوية مثل الرجل.

*كلمة أخيرة لكم تنهون بها هذا الحوار؟

– كل الشكر أولا لك أخي عارف على صفاء قلبك وطيبتك. وشرف كبير لي أن أعمل حواراً مع هذا المنبر الإعلامي المتميز. كما أشكر وكالة أنباء الشعر العربي على ما تقدمه من رسالة إعلامية نبيلة خدمة للشعر والشعراء العرب . وبإذن الله نلتقي مرة أخرى، فيمكن أن أكون نجم شاعر المليون، من يدري.

شاهد أيضاً

إنطلاق الأسبوع الإماراتي – الصيني

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق الأسبوع الإماراتي – الصيني الذي يستمر من 17 يوليو/تموز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *