الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / رواية تكشف كواليس الهجوم على كاتب روسي تخلى عن جائزة نوبل

رواية تكشف كواليس الهجوم على كاتب روسي تخلى عن جائزة نوبل

تستعيد رواية “المثيرة” للكاتبة الأمريكية لارا بريسكوت، تفاصيل كواليس الهجوم الذى تعرض له الكاتب الروسى بوريس باسترناك بعدما فاز بجائزة نوبل للآداب، بعد نشر روايته “الدكتور زيفاجو”.

ومن المقرر أن تصدر رواية “المثيرة” فى ربيع 2020، وفى هذه الرواية تستعرض لارا بريسكوت العديد من التفاصيل المتعلقة برواية “الدكتور زيفاجو”، والتى نستعيدها منها فى هذا التقرير، تخلى بوريس باسترناك عن جائزة نوبل للآداب، بعدما رحب بها.

حصل بوريس باسترناك على جائزة نوبل للآداب فى عام 1958، بعدما صدرت روايته “الدكتور زيفاجو” فى إيطاليا أولاً، ثم فى موسكو، بالتزامن مع معرض بروكسل للكتاب، حينما شعرت الحكومة الروسية بالإحراج لنشر الرواية فى الخارج.

وبعدما تم الإعلان عن فوز بوريس باسترناك بجائزة نوبل للآداب، فوجئت الأكاديمية السويدية بتلقيها خطاب من العاشق “الدكتور زيفاجو” يعتذر فيه عن قبول الجائزة.

رفض بوريس باسترناك لجائزة نوبل، وسعادته بها، التى جسدتها إحدى الصور الفوتوغرافية، وهو يقرأ نص البرقية، اعتذر عنها بعد الهجوم الكبير الذى تعرض له من اتحاد الكتاب السوفيت، بحسب مصادر اعلامية.

ففى 29 أكتوبر من نفس العام، أعلن بوريس باسترناك، أنه غير موقفه من جائزة نوبل للآداب، وأنه قام باتخاذ قراره هذا دون التشاور مع أى أحد من الأصدقاء المقربين له.

رسالة رفض بوريس بسترناك لـ جائزة نوبل للآداب:

فى هذا اليوم، وفى هذا الصباح، كتب “بسترناك” برقية موجزة للأكاديمية السويدية بقلم الرصاص، حملها بنفسه إلى مكتب البريد المحلى، قال فيها:

“بالنظر إلى المعنى الذى منحته هذه الجائزة لى فى المجتمع الذى أنتمى إليه، يجب أن أرفض هذه الجائزة غير المستحقة التى قدمت لي. من فضلك لا تتلقى رفضى الطوعى بعدم الرضا. بوريس باسترناك”.

قبل أن يرسل الفائز بنوبل للآداب قراره هذا، كان اتحاد كتاب روسيا، قد أعلن “طرد” بوريس باسترناك من الاتحاد، وفى اليوم الذى أعلن رفضه للجائزة، خرجت إذاعة موسكو لتتهم “باسترناك” وتعبرته قد انقلب على بلاده.

أحد أصدقاء بوريس كشف لصحيفة الجادريان من قبل وقال: فى هذه الليلة قال لى بوريس فى معرض شرحه لقراره ليلاً، لقد صنعته بمفردى. لم أتشاور مع أى شخص، حتى أننى لم أخبر أصدقائى المقربين”، ويضيف: وخلال حديثنا القصير فى غرفة جلوسه الواسعة لم يشرح الأسباب التى قالها فى رسالته إلى ستوكهولم، مشددًا فقط على أنه اتخذ القرار “فى عزلة خاصة به”.

لم يكن هناك فرق ملحوظ فى تأثير باسترناك بين اليوم والأسبوع الماضى عندما استقبلنى للتعبير عن سعادته بالفوز بالجائزة. وكان قد أشار آنذاك إلى أنه يأمل فى قبوله شخصيًا فى ستوكهولم الشهر المقبل. حتى اليوم كان يرتدى تعبيره الرسمى المعتاد والتعبير عن النفس. وقال إنه فى صحة جيدة باستثناء آلام طفيفة فى ظهره وساقيه – أعراض مرض طويل الأمد.

وعلى الرغم من برقية رفض باسترناك، للحصول على جائزة نوبل للآداب فى عام 1958 ، إلا أن اتحاد الكتاب السوفيتى لم يقم بالتراجع عن قراره، ويعيده عضوا فى الاتحاد. وتوفى باسترناك من سرطان الرئة فى مايو 1960.

شاهد أيضاً

«فَراسِة وفروسيّة» قصيدة جديدة للشيخ محمد بن راشد تدعو للتأمل

في نظم جديد مختلف، يأخذنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *