الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الإمارات تطلق “هلا بالصين” بحفل “ريح من البحر” الراقص لـ “الحزام والطريق”

الإمارات تطلق “هلا بالصين” بحفل “ريح من البحر” الراقص لـ “الحزام والطريق”

تفتح أبواب “دبي أوبرا” مساء الأحد المقبل، في عرض موسيقي راقص فريد باسم “ريح البحر”، الخاص بجانب من احتفاء الإمارات بمبادرة “الحزام والطريق”، بدعم من سفارة جمهورية الصين الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والقنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي، ووزارة الثقافة بمقاطعة تشيانغ في جمهورية الصين، تزامناً وإطلاق مبادرة “هلا بالصين”.
وتطلق “مراس” القابضة، بالتعاون مع دبي القابضة، مبادرة “هلا بالصين”، كجزء من مجموعة فعاليات غنية، فنية وثقافية وسياحية وغيرها الكثير.
وتعتزم إنشاء عروض سياحية تلبي احتياجات زوار الصين، وستركز هذه المبادرة غير المسبوقة عموماً على استكشاف الفرص التي تشجع وتيسر التنمية الاقتصادية من خلال الثقافة والسياحة والتجارة والاستثمار، حيث ستشهد “هلا الصين” مشاركة العديد من الوزارات والشركات الحكومية الرئيسية في دبي والصين لتنظيم الفعاليات والحوافز التي ستلعب دوراً في تعزيز العلاقات الثنائية.
وكان مشاركون في مؤتمر “النظام التجاري العالمي الجديد”، أواخر إبريل الماضي، أكدوا أن تكون قطاعات الأعمال التجارية في الإمارات من بين أكثر المستفيدين الرئيسيين من أي زخم متوقع في النشاط الاقتصادي الناتج عن مبادرة الصين لطريق الحرير.
وقال وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، عبدالله آل صالح، إنه في ظل تزايد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن نرى دوراً متنامياً لدبي باعتبارها ممراً رئيسياً للتجارة بين الصين ودول أخري، مضيفاً أنه مع النمو المستمر في التجارة البحرية لشرق أفريقيا من المتوقع أن يرتفع تدفق الأعمال أكثر من خلال الإمارة.
وأوضح أن الوجود الصيني في الإمارات يتزايد باستمرار، حيث يوجد أكثر من 4 آلاف شركة مسجلة و356 وكالة تجارية، وتم تصنيف الصين كأكبر شريك تجاري مع الدولة ومن المتوقع أن تشهد التجارة الثنائية نمواً إلى 80 مليار دولار في العامين المقبلين، وفقاً لمركز التجارة الخارجية الصيني.

شاهد أيضاً

المغرب ضيف شرف معرض بلغراد الدولي للكتاب

يحل المغرب ضيف شرف الدورة الثالثة والستين لمعرض بلغراد الدولي للكتاب، المزمع تنظيمه في الفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *