الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / دراسات وتقارير / 19 نوعاً من التمور عرضت خلال اليوم الرابع من مزاد ليوا للتمور

19 نوعاً من التمور عرضت خلال اليوم الرابع من مزاد ليوا للتمور

“7” أنواع تصدرت قائمة الأكثر طلباً ومبيعاً

مجلس المشرف يسجل أعلى المبيعات بـ 120 مزايدة

“الدلالة” مهنة الذكاء الاجتماعي في إثراء المنافسة

شهد مزاد ليوا للتمور التراثي منافسات كبيرة لاقتناء أجود أنواع التمور الإماراتية، حيث سجل اليوم الرابع من المزاد والذي أقيم في مجلس المشرف التابع لمكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبوظبي، عرض لنحو 19 نوعاً من التمور الواردة من مزارع دولة الإمارات العربية المتحدة، فيما تصدرت 7 أنواع قائمة الأكثر طلباً ومبيعاً في المزاد.

وأكد عبيد خلفان المزروعي، مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، أن “مزاد ليوا للتمور” يأتي استكمالاً للجهود الكبيرة التي تبذلها قيادتنا الرشيدة في تسليط الضوء على قطاع النخيل وإنتاج التمور ضمن رؤية شاملة تساهم في الحفاظ على تراث وثقافة إمارة أبوظبي ودولة الإمارات، حيث يوفر المزاد فرص عمل للمواطنين الراغبين في الدخول لمشاريع أعمال قطاع التمور إلى جانب زيادة العائد المادي للمزارعين، وتوفير منتج ذو جودة عالية من المزرعة إلى جمهور المستهلكين مباشرة.

وبين المزروعي أنه خلال اليوم الرابع من المزاد تم عرض العديد من أصناف التمور والواردة من مزارع الدولة، ومنها (الدباس، الشيشي، الصقعي، الشبيبي، الزاملي، نبتة سيف، فرض، خنيزي، مجدول، رزيز، خلاص، خدي، سكري، سلطانة، لولو، مرزبان، بومعان، نبتة مزروعي، ونانه، زاهدي، ام الدهن)، مشيراً إلى أن هناك اقبال كبير من قبل الأهالي لاقتناء تمور من أجود الأنواع، حيث كان هناك تنافس للحصول على بعض الأنواع مثل (الدباس والشيشي والخلاص وبومعان والخنيزي والفرض والصقعي).

مجلس المشرف يسجل أعلى المبيعات بـ 120 مزايدة

شهدت ساحة مجلس المشرف إقبال كبير خلال انعقاد اليوم الرابع من المزاد، حيث سجل أعلى كمية مبيعات من خلال أكثر من 120 مزايدة، والمقدرة بأكثر من 3.5 طن (3500 كيلوا غرام)، ليصل بذلك العدد الكلي للمزايدات منذ انطلاقة المهرجان نحو 290 عملية مزايدة تضمنت قرابة 10 طن (10000 كيلو غرام) من التمور الواردة من مزارع الدولة.

“الدلالة” مهنة الذكاء الاجتماعي في إثراء المنافسة

ألقى مزاد ليوا للتمور الضوء على مهنة “الدلالة” التي تعتبر من المهن التي تحمل في طياتها عبق التراث الإماراتي القديم، حيث يلعب “الدلال” الدور الرئيس في المزاد وعليه تتوجه الأنظار، ويأتي ذلك كجزء من رسالة لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي الهادفة من وراء إقامة المزاد إلى إحياء التراث الإماراتي والاحتفاء بشجرة النخيل وثمارها.

ويسعى الدلالين من خلال إدارة المزايدات إلى إشعال لهيب الحماس لدى التجار من خلال افتتاح المزاد على كميات محددة من التمور المعروضة للبيع وبأسعار قابلة للارتفاع، حيث أن المزايدات على التمور تبدأ وكل واحد من التجار يحدوه الأمل في أن يحظى بترسية المزاد عليه والظفر بالتمور المعروضة بسعر سوق عادل، ومن هنا يأتي دور الدلال في إشعال المنافسة عبر أسلوبه الرشيق الذي يصب في مصلحة الطرفين البائع والمشتري.

وتتواصل عملية المزايدات التي يشرف عليها الدلال إلى أن يصل إلى أعلى سعر في النهاية يرضى الطرفان، سواء صاحب التمور والمشتري نفسه، وسط مباركة من بعض المتسوقين الذين دخلوا المزاد نفسه وراقبوا كل ما حدث، ولكن لم يكن لهم من التمور نصيب، حين بذل دلالو المزاد جهودا كبيرة في إثراء المنافسة بين التجار للحصول على أعلى سعر لمنتجات المزارعين المعروضة.

يقول سيف المنصوري، إن المزادات بالنسبة إلى الدلال تعتبر موسما يجب الاستعداد له جيداً حيث كان يلتحق به قديما أصحاب القدرات الإبداعية وأصحاب الأصوات الجهورية وخفيفي الظل، مضيفا كان من يرغب في الاستفادة من هذه المهنة “الدلالة” يستطيع أن يتعلمها ويتقنها بالممارسة بشكل دوري وعبر حضور مزادات كثيرة شريطة وجود المهارة.

وأضاف المنصوري، أن مهنة الدلالة ترتكز على رفع الصوت بشكل عال إذا ما خفت حركة الزوار وتخفيض طبقة الصوت إذا ما اكتظ المكان بالزوار، ولا بد للدلال أن يركز على أعمار المشترين فكلما كان عمر المشتري متقدما يحتاج الدلال إلى خفض صوته ليصبح هادئا فلا ينفر كبار السن من الزبائن الذين يزعجهم الصوت الصاخب والعكس صحيح.

بدوره أكد سعيد البلوشي، أن مهنة الدلالة تحتاج إلى موهبة ومواصفات خاصة حيث كان الدلال من أكثر الأشخاص شهرة في الماضي حيث إن الصوت العالي يجذب المشترين والتجار ويعرفهم بميزات التمور المعروضة لذلك لا بد ألا تغيب عن الدلال الفطنة وسرعة البديهة في تحديد نوعية المشترين الحاضرين.

وأضاف أن اختيار الدلال لكلمات دالة ومختصرة مهم بشكل كبير لدى الدلالين لأن إطالة الكلام قد تكون سببا في ملل المشتري والحضور، لافتا إلى أن لكل دلال طريقته الخاصة في استخدام صوته واختيار كيفية جلب الناس لرفع الأصوات وتخفيضها للفت الأنظار.

من ناحيته، أفاد حمد النعيمي أن على الدلال عدة واجبات من أهمها، إبراز مواهبه بجذب المتسوقين والتحلي بالصبر والتحمل، ومهارة تنويع طبقات الصوت بين الحين والآخر، مشيرا إلى أن هناك جوانب كثيرة لا تغيب عن ذهن الدلال المخضرم الذي يتمتع بعلاقات واسعة في مجتمع تجارة التمور على اعتبار أنه يؤدي دور همزة الوصل بين المزارع والمشتري سواء أكان تاجراً أو مشترياً عاديا.

شاهد أيضاً

“كلمة” و”اللوفر أبوظبي”.. ترجمة الفن في معرض فرانكفورت للكتاب

عرض مشروع “كلمة” للترجمة التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تجربته في ترجمة أكثر من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *