الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / 22 توقيعاً في مختلف أجناس الأدب بـ”الشارقة للكتاب”

22 توقيعاً في مختلف أجناس الأدب بـ”الشارقة للكتاب”

شهد ركن التواقيع أمس الأول، التوقيع على كتب ومؤلفات في شتى ضروب الأدب والمعرفة، وبلغت الحصيلة 22 كتاباً جديداً، مع حضور مميز لإصدارات معهد الشارقة للتراث، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات.
ووقع محمد شعيب الحمادي مؤلفه «مائة حكمة وحكمة.. هذا ما أراده زايد»، وصدر عن «سمارت مايند للنشر والتوزيع وخدمات الأبحاث»، ويرصد الحمادي 100 حكمة من مقولات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكيف كان لهذه الحكم أثرها الكبير في قيام الاتحاد ونهضة الدولة، وكيف أنها صارت منهجاً ونبراساً للقيادة من بعده في الدولة، حيث أصبحت فلسفته في الحياة والسياسة والحكم، هي الأساس الذي تستند إليه الإمارات، كما يشمل الكتاب سرداً لحياة الشيخ زايد ومولده ونشأته، وكيف تشكلت شخصيته في فجر شبابه عندما كان في مدينة العين، واكتسابه صفات الزعامة والقيادة السياسية التي اتسمت بها شخصيته الفذة، ويحمل الكتاب عدداً من العناوين التي تتابع مسيرة الشيخ زايد مثل: «زايد ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية»، و«زايد حاكماًً لإمارة أبوظبي»، و«زايد رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة»، كما يرصد الكتاب مسيرة الشيخ زايد مع مجلس التعاون الخليجي، ومرحلة البناء والتطوير، ويستعرض بعض المقولات التي قيلت في الشيخ زايد.
ووقعت فاطمة المعمري مؤلفها «السيف في حياة العرب»، وصدر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وهو عبارة عن دراسة وافية تضمنت كل ما كتب عن السيف في التاريخ والتراث العربي والإسلامي، وتعاريفه في تاريخ العرب، والكتاب يجمع بين عدة مناهج وأساليب بحثية، في استعراضه للسيف في جميع المعارف، وفي الأدب، والأشعار التي كتبت فيه، والأمثال الشعبية التي احتفت به، وجمعت الكاتبة الكثير من المراجع التي استندت إليها في بحثها، فالسيف في حياة العربي لم يكن مجرد زينة يتحلى بها في حله وترحاله، بل أداة يحمي بها نفسه، ورمزاً لعزته وكرامته، وقد افتتن به الشعراء، فأكثروا من ذكره وأبدعوا في وصفه، وبيان وقعه وأثره، فقد كانت له مكانة خاصة عند العرب، ويتناول الكتاب كذلك السيف وموقعه في الحضارات الأخرى.

ووقع عبيد صندل كتابه «ملامح من تراث الإمارات»، وصدر عن معهد الشارقة للتراث، والكتاب يرصد الذاكرة الإماراتية، وكيف عاش الإنسان الإماراتي في الماضي، والصعاب التي واجهته في البحر والبر، ويشتمل الكتاب على عدد من الفصول التي تعرف بنمط الحياة في الماضي وهي: «البيئة الصحراوية والبدوية»، «البيئة الساحلية والبحرية»، «البيئة الرعوية الجبلية»، «الأسرة وتقاليد الزواج»، «الحمل والولادة والعادات المتعلقة بهما»، «معان ولهجات وكلمات متعارف عليها»، «الأطعمة والمأكولات الشعبية»، ويختتم المؤلف ب«قطوف»، وهي مختارات من الحكم والأمثلة الشعبية.
الشاعرة حمدة خميس وقعت كتابها «سلطة البلاغة في الخطاب العربي»، وصدر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وهو دراسة حول البلاغة واللغة، حيث ترى خميس أن اللغة هي ميراث حضاري وتاريخي مكتمل في جوانبه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وهي لا تعبر عن صفة الأشياء والأفعال فقط، بل تحمل تأثيراتها أيضاً، ويشتمل الكتاب على عدة مواضيع مثل: اللغة في الأدب بوصفها مؤرخاً، وصيغ البلاغة المستبدة، والمصادر الخفية، والدلالة والإيحاء، والضمير المستتر، والأسلوب بوصفه وظيفة اجتماعية، والتلازم التلقائي بين التلقي والنقد، والبلاغة بوصفها ترويضاً.
الشاعر طلال الجنيبي وقع ديوانه الإمارات في القلب، وصدر عن دار مداد للنشر والتوزيع، ويضم الديوان العديد من القصائد الوطنية ذات المفردة الشعرية الأنيقة والمعطرة بجماليات اللغة، وقد تم اختيار بعض قصائد المجموعة لتدرس في المناهج التعليمية في الإمارات.
فيما وقعت الشاعرة والكاتبة باسمة يونس روايتها «نصوص القسوة»، وصدرت عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، وهي رواية تنتمي إلى فضاء التجريب، ومحاولات الفكاك من الأساليب والرؤى التقليدية في السرد، فهي تميل إلى الحيل والأساليب المسرحية في الكتابة، لتطل الكاتبة عبر هذا النسيج الإبداعي على عوالم القسوة، فالقسوة في الأدب، كما ترى الكاتبة، هي «أن تكتب المسرحية ضمن رواية فلا يعرف القارئ من أين سيبدأ، ولا يدرك إلى أين سيقوده الكاتب، لكنها قسوة طيبة بمضمونها، لأنها قد تغيّر الكثير مما يعرفه البعض عن شكل الرواية وقدرات المسرحية، لكنها لن تتعدى ذلك إلى درجة التشويه»، ومن هذه الرؤية تنسج يونس خيوطاً تتقاطع مع كثير من الرؤى والأفكار والمقولات المسرحية والروائية، فنطل على عوالم شكسبير في «عطيل وديدمونة»، وآرثر ميلر في «موت بائع متجول»، و سوفوكليس في «أوديب ملكاً»، وسعد الله ونوس في «جثة على الرصيف».
ووقعت الكاتبة مريم الزعابي مجموعتها القصصية «حدث ذات ليلة»، وصدرت عن «فضاءات للنشر والتوزيع»، وتأخذنا الكاتبة من خلال النصوص في رحلة جمالية، يزيد من عبقها الأسلوب الرشيق الذي يعلن عن حضور مميز في عالم السرد، فالكاتبة تمتلك خاصية مميزة في الوصف والتصوير المشهدي، بشاعرية ومفردة أنيقة.
ومن إصدارات معهد الشارقة للتراث، وقع سعيد الشحي مؤلفه «نمط الحياة ما قبل النفط في الساحل الشرقي الإماراتي»، ووقع الدكتور أحمد مرسي كتابه «الإنسان والخرافة»، ووقع الدكتور صالح زكي اللهيبي مؤلفه «الأهمية العلمية والتاريخية للوثائق والمخطوطات»، ووقع الدكتور عبد الستار العزاوي مؤلفه «المساجد التراثية في إمارة الشارقة.. دراسة لعناصرها وأساليب الترميم».
ناصر بكري الزعابي وقع مجموعته الشعرية «خطوة في الفراغ» وصدرت عن اتحاد كتاب الإمارات، فيما وقع عمرو منيب دهب، على مؤلفه «لا إكراه في الثورة» وصدر عن منشورات ضفاف ومنشورات الاختلاف ودار الأمان في المغرب، ووقع علي خاطر مؤلفه «الرقابة القضائية على عيب الشكل الإداري» وصدر عن النيابة العامة في دبي، ووقعت سحر حمزة الجزء الثاني من روايتها «أحبك حتى الرمق الأخير»، وإصداراً للأطفال بعنوان «شادن والأطفال وقصص أخرى» وصدر عن الليلك للنشر والإعلام، ووقع الدكتور أيمن صالح مرعي السامرائي مؤلفه «الرخص الفقهية وتطبيقاتها على أحكام النازحين»، ووقع نبيل سليمان مؤلفه «الإشارة والمعنى»، ووقعت هناء فيلدنج مؤلفها «رحلة في بلاد الأندلس» وصدر عن جروس برس ناشرون، ووقع عزت عمر مؤلفه «أثر الحداثة وما بعدها في النص السردي الإماراتي».

شاهد أيضاً

وزير الثقافة مغرداً: مشروع ولي العهد لترميم المساجد خطوة تاريخية

أكد وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، أن مشروع ولي العهد الأمير محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *