الرئيسية / قسم الاخبار / توقيع 26 كتاباً في “الشارقة للكتاب”

توقيع 26 كتاباً في “الشارقة للكتاب”

شهد ركن التواقيع، أمس الأول، توقيع عدد من المؤلفات في مختلف مجالات الفكر، وكانت الحصيلة 26 كتاباً في شتى الصنوف المعرفية والأدبية.
في قاعة الفكر، وقعت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي كتابها «شهياً كفراق»، وصدر عن دار هاشيت أنطوان، وتحكي مستغانمي في كتابها قصة رجل يعاني ألم الفراق، وفاقد الثقة في الحب، يتقرب هذا الرجل الغامض من بطلة القصة، والتي تعمل كاتبة، تكشف الأحداث مَنْ هو هذا الرجل، وماذا يريد من البطلة، ويضم الكتاب أيضاً صفحات من ذكريات أحلام الكاتبة والإنسانة، تسردها لأول مرة على القارئ، ذكريات طريفة عاشتها مع قامات عاصرتهم، مثل نزار قباني، وغازي القصيبي، وأخرى عائلية خاصة.
وحول كتابها قالت مستغانمي: «إنه ليس كتاب حب تماماً، إذ فيه شيء من الحب، وفيه كثير من التهكم إن شئتم، لأن الحياة تفرض علينا ألا نأخذ الأمور كثيراً مأخذ الجد، لكيلا نشقى بها، وهو موجه إلى العقول، وفيه شيء من الوطنية، والوجع العربي، لأنني لم أشف من عروبتي».

وأضافت: «كما أن الكتاب يحتوي على تأملات في الحياة، ويسعدني أن أقدمه لكم هنا في الشارقة، كما يسعدني أن أتعرف إلى انطباعكم عنه، فالكاتب يعيش دائماً حالة ذعر وارتباك مع كل إصدار جديد، إنه كتاب بين كتابين، لكن كان لا بد أن أكتبه لأتخلص من كل الأشياء التي كنت أحملها في قلبي».
فيما وقعت الكاتبة عائشة العاجل، على قصص للأطفال حملت عنوان «يد أمي»، وصدر عن دائرة الثقافة في الشارقة. ووقعت الكاتبة الشابة فاطمة العامري، مجموعة قصصية حملت عنوان «الوجوه»، وصدر عن قنديل للطباعة والنشر والتوزيع، وتعمل العامري من خلال المجموعة على شق طريق خاص في السرد الإبداعي، فهي صاحبة أسلوب متميز، ولغة أنيقة، ولا تتجه العامري فقط نحو خصوصية في السرد، بل حتى في التعامل مع القواعد التقليدية المتعارف عليها في مجال فن القصة القصيرة، أو كما تقول مقدمة المجموعة، فهي تعمل على تجاوز القواعد، من أجل التأسيس لعالمها الخاص بعيداً عن الاشتراطات المتاحة، وتشتغل على مشروعها بمسؤولية ورؤية.
فيما وقع قاسم توفيق روايته «ميرا»، وصدرت عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمان، وتدور أحداث الرواية فى تسعينات القرن الماضي، في مكانين رئيسيين هما: مدينة عمّان، ومدينة نوفي ساد في يوغسلافيا السابقة، وتحكي الرواية قصة ميرا، وهي ممرضة يوغسلافية مسيحية، أحبت رعد الأردني المسلم الذي جاء إلى يوغسلافيا للدراسة بمنحة من الحزب الشيوعي، تزوجته بعدما اتفقا على أن تظل على مسيحيتها، وبعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا الزواج، الذي أثمر ولداً وبنتاً، اندلعت الحرب الأهلية في يوغسلافيا، أُصيب رعد بالرعب من القتل بسبب ديانته، فقرر الهرب إلى وطنه الأصلي الأردن الذي ما فكر يوماً بالرجوع إليه، وحينها لم يكن أمام ميرا من خيار سوى الرضوخ لقرار زوجها، والعودة معه إلى الأردن مع ابنتهما رجاء المراهقة الجميلة، أما ابنهما الجامعي شادي الذي اقتبس الكاتب اسمه من أغنية فيروز المشهورة، فقد قرر أن يبقى، وأن يتطوع مع جيش بلاد صربيا، وذلك بعدما فشلت كل محاولات الأبوين في إقناعه للعدول عن قراره، وردعه عن المشاركة في هذه الحرب الطائفية.
ووقعت الشاعرة لمى اللحام، مجموعتها «على وجنة المحارة»، وصدر عن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وتضم المجموعة إبداعات الكاتبة في الخواطر والشذرات الشعرية، وقصيدة الومضة، وهي كتابات إبداعية عبقة، معطرة بخصوصية الدفق الأنثوي الأخاذ، إلى جاب خاصية الرسم بالكلمات والتعبيرات البديعة، لكون الكاتبة في الأصل فنانة تشكيلية، كما أنها شاعرة تغزل نصوصاً من نسيج العوالم الإنسانية المختلفة، مع حضور حميم للوطن والحب والذكريات.
ووقعت رباب إسماعيل ديوانها «رسائل دوار الشمس»، وصدر عن دار الفارابي، والديوان هو باكورة أعمال الشاعرة التي تتميز بامتلاك ناصية اللغة، وفي مقدمة المجموعة يذكر الشاعر السوري هاني نديم أن في نصوص الشاعرة استخدامات خاصة، وتوظيفات متعددة، تتكئ كلها على تجربة لغوية وحياتية فريدة جداً، جدلية هائلة وتقاطع معطيات كثيرة في جملة واحدة غير محسومة.
ووقع الدكتور سيف راشد الجابري مؤلفه «أصحاب الهمم بين الحقوق والواجبات»، وصدر عن دار سيف الجابري، ووقع الدكتور سالم زايد الطنيجي مؤلفه «دراسات في التراث الشعبي الإماراتي»، وصدر عن معهد الشارقة للتراث، ويطوف الكتاب في عدد من المواضيع التراثية، خاصة الأمثال الشعبية، ويتتبع المؤلف سيرة «العصا» كأحد الرموز والدلالات التراثية.
ووقع ديفيد نيل كتابه «جندي في شبه الجزيرة العربية»، وصدر عن الأرشيف الوطني، ووقعت وداد كيكسو مؤلفها «عندما يكون الحب عذرياً»، وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ورانيا محب خليل كتابها «رسالة الحب الأولى» وصدر عن دار سامر لليافعين، وزبيدة علي الجاسم كتابها «الوجيز في الجريمة والعقوبة، ووقعت فروك هيرك كتابها «50 عاماً من التحول»، ووقع المستشار الدكتور صالح محمد الزاهري المصعبي مؤلفيه «التحكيم في منازعات التجارة الدولية لدول الخليج العربي» و«الوسائل الجلية في حفظ السنة المحمدية»، وصدرا عن المكتب الجامعي الحديث.
ووقع صلاح طاهر الحاج كتابه «خطرات إدارية»، ووقع كل من العميد إبراهيم الهنائي والنقيب عادل عبدالله حميد والدكتور محمد الأمين محجوب كتبهم «الجرائم الإلكترونية ودور أجهزة العدالة الجنائية في مواجهتها»، و«مكافحة الفساد المفهوم وتدابير الوقاية»، و«التحقيق الجنائي الحديث»، وصدرت عن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، ووقع إبراهيم الجروان مؤلفه «النجوم والمواسم عند العرب سهيل والثريا بين الحقائق العلمية والموروث التراثي».
ووقعت عائشة المحياس مؤلفيها «المرأة الإماراتية والقانون»، ومجموعة قصصية حملت عنوان «الرمل والسور»، وصدرا عن الجوهرة لخدمات نشر الكتب، ووقعت منى جواد مؤلفها «الحوكمة في ضوء نماذج التميز المؤسسي.. منظومة الجيل الرابع نموذجاً»، وصدر عن مكتبة الجامعة.
ووقع الشيف ماجد الصباغ كتابه «فن الطهي وإدارة المطبخ»، ووقع الدكتور شعبان بدير كتابه «قضايا الشعر الصوفي بين الفكر والفن»، ووقعت مريم الهاشمي كتابها «رثاء المدن والممالك بين بغداد والأندلس».

شاهد أيضاً

“ثقافة أبوظبي” تنظم برنامج “حرفتي”

تنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي برنامج “حرفتي” في قصر متحف العين، بالتزامن مع مهرجان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *