الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / “روح الشهيد” تكتب القصيدة في بيت الشعر في الشارقة

“روح الشهيد” تكتب القصيدة في بيت الشعر في الشارقة

ضمن نشاط منتدى الثلاثاء وبمناسبة يوم الشهيد نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية استضاف فيها الشعراء مظفر الحمادي و د. عبدالله الخضير وشيماء حسن ومحمد نجيب قدورة ورعد أمان بحضور محمد عبدالله البريكي مدير بيت الشعر وجمع من المثقفين والإعلاميين ومحبي الشعر.

وقال محمد البريكي : تندرج هذه الفعالية ضمن أهداف بيت الشعر في الشارقة الذي يتفاعل مع كل المناسبات والأحداث بفعاليات تفتح المنابر للشعراء ليبوحوا بمشاعرهم ويعبروا عن دواخلهم بما يقترب من الحدث ويعبر إلى قلوب الناس بالحرف الشجي الآسر، وللشعر دوره الذي يلتحم مع هموم المجتمع ويؤكد حضوره في مثل هذه الأحداق المفصلية في حياة الأمم، ليعبر عن الحزن بلغة ترسم البهجة وتلامس الحس الإنساني الذي تتشارك معه بإحساس الشاعر الإنسان.

ألقى الشاعر مظفر الحمادي مجموعة من القصائد حلقت في سماء الوطن وتغنت بأمجاده وتضحيات أبنائه وتفانيهم في الذود عنه، ومما قرأ قصيدة ” شهداء الكرامة” منها:

للمجد صرت وللحياة سبيلا ، عرضاً بمنطوق الجلال وطولا / فلسفت للأوطان حبك عاشقا ، وملاحقا هام العلا تهليلا / لتقدم التاريخ فيض كرامة، وتزلزل الشرك المبين رسولا

اقتربت قصيدة الشاعر السعودي الدكتور عبدالله الخضير من روح الشهيد، فلامست حروفه وجع الأهل ودمعة الأحبة ولونت الفضاء بعشب المشاعر وورود البوح بلغة حلقت في فضاءات الجمال فأمطرت شعرا سالت منه القصيدة وتدفقت في روح الشهيد التي كتبت قصيدته فأطربت وأدهشت في بيت الشعر، ومن قصيدة ” روح الشهيد تكتب الآن القصيدة “:

بيني وبينك أننا وجهُ السماءِ ، يُضيئُنا فوقَ الغمامِ سناءُ / هذا مخاضُ الأرضِ يعجنُ طينَها .. الرسْلُ والأبطالُ والشهداءُ / إذْ أوقدوا الدنيا بشمعةِ ثائرٍ ، في نارها يترمّدُ الأعداءُ

الشاعرة المصرية شيماء حسن قرأت مجموعة من النصوص الأنيقة بين العمود والتفعيلة ولامست بلغتها الرشيقة هموما إنسانية وغاصت في بحار الكلام لتخرج ما يثير الدهشة، فقد كتبت الفرح الذي محاه الفقد واقتربت بذلك من مشهدية الرحيل الذي يترك أثره البالغ لكنه يكتب الحياة من خلال تضحياته للوطن وللناس، ومما قرأت للشهيد:

قلمانِ يختصرانِ خطاً واحداً ، فرحُ الحياةِ تُزيلُهُ الممحاةُ / ويجيءُ صوتُ الموتِ يُعلنُ آسفاً، أنَّ الذينَ نُحبُّهم قد ماتوا / لا تحزنوا .. فالله حين اختارهم، لتفوحَ فوقَ دمائهم جناتُ.

أطلّ الشاعر الإعلامي رعد أمان بحضوره المختلف وتقديمه للأمسية بأسلوب اتسم بالهدوء وأضفت خبرته الطويلة على الفعالية روحاً تناغمت مع الحدث، وقرأ نصوصاً تغنت بأمجاد الشهيد وأثر تضحياته على الأمة، واختتم قراءاته بقصيدة أهداها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة منها:

ربٌّ بنعمتهِ عليكَ يجودُ، والأفقُ حولكَ والمدى الممدودُ / والشمسُ تبسمُ والضياءُ يزفُّها، كالغادةِ الحسناءِ وهي تميدُ / بشّت لطلعتك الربى واخضوضرت، من ناظريكَ سهولُنا والبيدُ

الشاعر محمد نجيب قدورة لامس وجع الوطن والغربة، وقرأ للإنسانية وشكل بأنامل الحزن قناديل تضيء المشاعر، وطار كالبرق في كل فج ليفتح بوابات القصيدة، وللشهيد كتب:

وتقولُ البلادُ عشتَ عظيماً، سنواريكَ في ثرى العظماءِ / يا شهيداً بكَ الإمارات تزهو، متَّ حراً مكللاً بالوفاءِ / سوفَ تبقى منارةً في ذرانا، ودليلُ المحبِّ للعلياءِ

في ختام الأمسية كرم مدير بيت الشعر الشعراء المشاركين في الأمسية.

شاهد أيضاً

أشعار الشيخ زايد تعطر الأمسية السابعة من برنامج شاعر المليون.. صور

تصويت المشاهدين يؤهل الشاعر أحمد العماش من البحرين نجوم الأمسية السابعة.. قصائد مميزة وحضور قوي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *