الرئيسية / قسم الاخبار / موسم “حكاية” يعود لأبوظبي.. تنوع ثقافات بين شعر ونثر وغناء

موسم “حكاية” يعود لأبوظبي.. تنوع ثقافات بين شعر ونثر وغناء

تعود فعاليات موسم “حكاية”، للعاصمة الإماراتية أبوظبي، مجسدة تظاهرة فنية من الأداء، للفنون الشعرية والمحكية إلى الرقص وغيرها من محافل متعددة من الفن التراثي في الشعر والنثر والغناء والرسم، من مختلف الثقافات.
وانطلق “حكاية” اليوم الأربعاء، في مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، مع مجموعة من فنانين إماراتيين وعالميين، ومقيمين في الإمارات، في الموسم الرابع للحدث، الذي يقام في الهواء الطلق مستقبلاً في دعوة مفتوحة جمهوره بين أمسيات حافلة بالأنشطة الثقافية والتراثية.
إلهام.. لؤلؤ.. مواهب خاصة
ويقول الفنان الإماراتي، أحمد عبد الله: “تعرفت خلال المواسم السابقة من (حكاية)، على مبدعين إماراتيين شباب، شكلوا مصدر إلهام لي، وأحرص هذا العام على حضور مختلف الأنشطة، والتي تتميز بينها العروض الشعرية والنثرية”.
وتجمع “حكاية” نخبة من الفنانين لتناول الإرث الثقافي والتاريخي للإمارات من خلال الفنون، حيث سيكون الحضور على موعد مع العروض الشعرية والموسيقى الخاصة بحرفة صيد اللؤلؤ في الخليج العربي، وعروض العزف على آلة البيانو والعود وغيرها.
وتقول طالبة الفلسفة، ميثاء جابر: “حضرت وصديقاتي في الأسابيع الماضية فعاليات فنية لمبدعين شاركوا فيما سبق في (حكاية)، وجذبنا الحديث حولها مثل ما ذكرته الشاعرة الإماراتية الشابة، عفراء عتيق، التي شهدت انطلاقتها في الموسم الأول للحدث، وآمل أن يلهمنا المشاركين هذا العام، لنكن ربما في العام الماضي بدورنا مبدعين ونكتشف مواهبنا الخاصة”.
ما يصعب التعبير عنه
ويقول طالب الهندسة، إبراهيم عبد العزيز: “شخصياً تجذبني الفعاليات الفنية المقامة في نيويورك أبوظبي، وتعتبر (حكاية)، أحد أمتع الفعاليات خلال العام، حيث نلتقي بشباب في مثل أعمارنا يلقون الشعر ويدمجون الموسيقى بالأدب والرسم وغيرها من فنون، أجد في ذلك سعادة كبيرة وأتعرف على هؤلاء الشباب حيث أشعر أنهم يستطيعون التعبير بطرق متعددة عما يصعب علي التعبير عنه بالكلمات في كثير من الأحيان”.
ويقول عازف العود الإماراتي، علي محمد: “أتطلع لفعالية (حكاية) كونها تقدم مزيجاً بين أصالة موروث البلاد والتقارب بين مختلف النسيات والثقافات التي وجدت محط سلام في الإمارات، ومساحة لمختلف ألوان الإبداع”.
ويشارك في الفعالية لهذا العام مجموعة واسعة من الفنانين من الإمارات والكويت والفليبين وفلسطين وباكستان والولايات المتحدة، إلى جانب فنانين مقيمين في المملكة المتحدة تربطهما صلات وثيقة بدولة الإمارات.
مشاركين
وتضم القائمة لهذا العام 10 عروض تم اختيارها للاحتفال باليوم الوطني السابع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة وعام زايد، ومن بعض أبرز المشاركين، من الإمارات، عازف البيانو، عمر المرزوقي، والشاعرة أمل علي الصايغ، ومن فلسطين، الشاعرتين، فرح شما وسمر عبد الجابر ونيكول كاليهان، ومن باكستان الكاتبة والمسرحية والشاعرة، مها جميل، ومن أمريكا، الكاتبة الإبداعية، غار أدامز، ومن فيينا، دانابيل جوتيريز، وفرقة بوم ديوان التي تقدم مزيج بين موسيقى الإبحار الخليجية وموسيقى الجاز، من الكويت.
وتم اختيار العروض بالتعاون بين الشاعرة وخريجة جامعة نيويورك أبوظبي، شمة البستكي، والمنسق والفنان البصري زاري جفري، ودوريان بول روجرز، الرائد المؤسس لفعالية “إيقاعات على السطح”، وهي الأمسية الشعرية الأهم على مستوى الدولة، والأستاذ المساعد في برنامج الأدب والكتابات الإبداعية وكاتب عمود في صحيفة “ذا ناشيونال”، ديبرا ليندسي ويليامز، والمدير الفني التنفيذي في مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي، بيل براغن.
يُذكر أن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي يعتبر أحد أشهر مراكز الفنون، حيث يُقدم عروضاً وأعمالاً فنية لنخبة من الفنانين المحترفين والمتميّزين من شتّى أنحاء العالم، فضلاً عن مشاركات وأعمال من إبداع الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسيّة والمجتمع الفني المحلي.

شاهد أيضاً

“الثقافة المغربية” تستأنف إصدار المجلات المتوقفة

أكد وزير الثقافة والاتصال المغربي محمد الأعرج، أن الوزارة عازمة على تعزيز قطاع النشر باستئناف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *