الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / “ثقافة بلا حدود” تروي قصة توزيع 42 ألف مكتبة بـ”نيودلهي للكتاب”

“ثقافة بلا حدود” تروي قصة توزيع 42 ألف مكتبة بـ”نيودلهي للكتاب”

ضمن مشاركات وفد دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة التي تحل ضيف شرف معرض نيودلهي الدولي للكتاب، نظمت “ثقافة بلا حدود” المبادرة الثقافية التي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، مساء الأحد، جلسة حوارية لتعريف زوار المعرض والنخب الثقافية المشاركة، بقصة نجاح تجربتها في توزيع مكتبات منزلية تحتوي على 50 كتاباً على كل بيت إماراتي في الشارقة.

وشارك في الجلسة التي أدارها راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، صالحة غابش، مؤسس دار صديقات للنشر، ومحمد بن دخين، مؤسس دار التخيل للنشر والتوزيع، أمين صندوق جمعية الناشرين الإماراتيين، ونورا بن هدية مدير مبادرة ثقافة بلا حدود.

وأكدت الكاتبة صالحة غابش أحد أعضاء الفريق المؤسس لمبادرة “ثقافة بلا حدود”، أن المبادرة انطلقت برؤية ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أراد لها أن تكون محور استدامة في مشروع التنمية الفكرية والثقافية لإمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجرى تنفيذها بمتابعة حثيثة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين.

وأشارت صالحة غابش إلى أن المشروع الثقافي لصاحب السمو حاكم الشارقة، والذي مهد الطريق لمبادرة “ثقافة بلا حدود” يتسم بالتكاملية والاستمرارية، ويتجلى بالاهتمام ببناء وعي الإنسان وثقافته منذ الصغر لإعداد جيل قادر على استكمال المسيرة والبناء على المنجزات، لافتة إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة اهتم بمكتبات وكتب الأطفال بشكل خاص، ووجه بإنشاء مجالس شورى لهم حتى يشعرون بالمسؤولية تجاه أوطانهم ويبدأون مبكراً في تنمية قدراتهم.

وأوضحت أن مبادرة ثقافة بلا حدود انطلقت عام 2008 بهدف بناء مكتبة في كل بيت إماراتي في إمارة الشارقة بدون استثناء، مشيرةً إلى أن جهود فريق عمل المبادرة وصلت حتى آخر بيت في الإمارة، وحرصت على أن تحتوي المكتبة مؤلفات تتناسب مع مختلف الأذواق، لكل أفراد الأسرة، فضمت كتباً أدبية، وشعرية، وتاريخية، وبحثية، وكتباً للكبار واليافعين والأطفال.

ووجهت رسالة إلى المؤسسات الاجتماعية تدعوهم للتعاون على وضع برامج ومبادرات لتشجيع القراءة، وتسهيل الوصول إلى الكتاب وتهيئة مناخ يحفز على المعرفة في البيت والمدرسة والعمل.

وقالت صالحة غابش: لم تعد الكتب الأكاديمية كافية لبناء جيل من الرواد والقادة، هناك حاجة كبيرة لإثراء المخزون الثقافي للأفراد والمجتمعات لتكون مؤهلة لتحديات المستقبل ومتغيراته المتسارعة، وقادرة على التفاعل معها بإيجابية.

ووصف محمد بن دخين “ثقافة بلا حدود” بالتجربة الرائدة والنبيلة لأنها قائمة على بناء الحضارة والمعرفة، واعتبر أن المبادرة شكلت منعطفاً هاماً في الحراك الثقافي الإماراتي، كونها الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تزوّد كل أسرة بمكتبة خاصة، وتتابع مدى إقبال أفرادها على القراءة وتسعى لتشجيعهم عليها.

ولفت بن دخين، إلى أنه بهذه الطريقة التي أرادها صاحب السمو حاكم الشارقة سبقاً للإمارة والدولة، تُبنى مجتمعات القراءة والمعرفة وتتعزز الروابط الاجتماعية، وتابع: شكّل ثقافة بلا حدود دعماً كبيراً للناشرين الإماراتيين وفتح لهم أبواباً على هذا المشروع الحضاري ومكنهم من المساهمة فيه عبر إصدار كتب متنوعة المحتوى تتلاءم مع أذواق واهتمامات كافة أفراد الأسرة.

من جانبها أكدت نورا بن هدية، أن مبادرة ثقافة بلا حدود تتسم بالتكامل وتهدف إلى تغطية كافة الفئات الاجتماعية، فهي تضم تحتها عدداً من المشاريع، منها إلى جانب “مكتبة لكل بيت”، مشروع “المكتبة المتنقلة” الرامي إلى توفير الكتب في كل مكان من إمارة الشارقة، و”عربة الثقافة” الذي يستهدف المستشفيات ويسعى إلى توفير كتب للمرضى ومرافقيهم لتمضية أوقاتهم بطريقة مفيدة وممتعة.
وكشفت نورا أن المبادرة وضمن مشروعها “مكتبة لكل بيت” قدمت حتى اليوم 42،366 مكتبة منزلية، لافتة إلى أن فريق العمل كان يتواصل مع أفراد الأسر التي وصلتها الكتب، وينظم معهم لقاءات للتأكد بأنهم قرأوها، وذكرت أن الأسر اليوم هي التي باتت تبحث عن الكتب وتتواصل مع المبادرة لتزويدها بالكتب.

شاهد أيضاً

توجيه للجكومة العراقية بشأن الشاعر الجواهري.. ماهو ؟

وجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في العراق، جميع الوزارات والجهات غير المرتبطة بالوزارات والمحافظات، بإحياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *