الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الشارقة تستعرض تاريخ التبادل الثقافي بين الإمارات والهند

الشارقة تستعرض تاريخ التبادل الثقافي بين الإمارات والهند

استضاف جناح الشارقة المشارك، في فعاليات معرض نيودلهي الدولي للكتاب، مساء الثلاثاء، كلاً من الشاعرة صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، والشاعر عبد الله الهدية، في ندوة حملت عنوان “العلاقات الثقافية بين الهند والإمارات العربية المتحدة”.

وبحثت الندوة، التي أدارتها الشاعرة شيخة المطيري، ضمن فعاليات الاحتفاء بالشارقة ضيف شرف الدورة الـ27 من المعرض، علاقات المجتمع الإماراتي التاريخية والراهنة مع الهند على مستوى اللغة، والعادات الاجتماعية والغذائية، والتعليم، والثقافة، والإعلام، والتجارة، وغيرها من الجوانب.

وأوضحت صالحة غابش، أن العلاقات الثقافية التي تربط الهند بالإمارات، لا يمكن قراءتها بالصورة العامة المنفصلة عن البعد التاريخي والاجتماعي الذي عرفه البلدان، فبعيداً عن العلاقة الأولى التي تشكلت بفعل التجارة، يشهد جيل الفنانين الإماراتيين من الستينيات والسبعينيات أنهم تربوا على السينما الهندية، وأنها شكلت أولى منافذ وعيهم في الفنون البصرية خصوصاً.

وأضافت أن هنالك كلمات نستخدمها في الإمارات هي في الأصل من اللغة الهندية، والعكس صحيح، حيث تشير الدراسات إلى أن 25% من اللغات الهندية مجتمعة من أصول عربية، هذا على مستوى اللغة، أما على مستوى الإعلام فهناك إذاعات وصحف تصدر باللغة الهندية والأوردية والمالايالم والتنالوغ في الإمارات، حيث رصدت وجود 4 مجلات، و13 إذاعة، و8 محطات تلفزيونية هندية لها مكاتب في الدولة.

وتابعت غابش، أنه على مستوى الترجمة يمثل دعم حكومة أبوظبي، ومبادرتها لترجمة، وطبع أعمال الكتاب الهنود البارزين باللغة العربية، من خلال مشروع “كلمة” حجر الزاوية في تعزيز وترسيخ روابط ثقافية وأدبية قديمة بين البلدين، حيث ترجم المشروع وطبع 30 كتاباً تنوعت بين الأعمال الأدبية من بينها على سبيل المثال: خزانة الشعر السنسكريتي، ولغات الهند، وقصص قصيرة من الهند، والتراث الهندي، وغيرها.

من جانبه، أكد عبد الله الهدية، أن العلاقات الإماراتية الهندية في النصف الأول من القرن العشرين لم تكن مجرد علاقة تجارية طارئة لا امتداد ولا تنوع لها، بل كانت علاقة ضاربة في جذور التاريخ وأعماقه، لافتاً إلى أنه ساعد على استمرارها عمق الترابط الإنساني بين الشعبين وعدم وجود النزعة الاستعمارية للهند من جهة والطبيعة الإماراتية المتأصلة بسماحة دينه وقيم عروبته.

وأضاف، أنه على مستوى الموسيقى والإنتاج الفني، يعتبر الإماراتي يوسف نقي من رأس الخيمة أول مطرب إماراتي غنى الأغنية الإماراتية قبل ما يزيد عن 90 عاماً ثم محمد عبد الرحيم من دبي، الذي سجل أسطوانة واحدة في فترة الأربعينيات في الهند، ثم تلاه حارب حسن الزعابي الذي أعطى الأغنية الإماراتية هويتها وكان له حضور في الهند بالنسبة للتسجيل والإنتاج الموسيقي الشعبي.

شاهد أيضاً

العراق ومصر والسودان تفوز بـ”جائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي”

شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *