مرافعات

-1-
لا حَوْلَ لَكْ ..
إلا على ماءٍ تَسَرْبَلَ
مِنْ مفاصِلِ ضفَّتيكَ
و بعضِ ما مَلَكَتْ يداكْ
قَدَّوا قميصَ حنانِكَ المُتجعِّدِ الأمواجِ
مِنْ قُبُلٍ وأرَّقَهُمْ هواكْ
ورموكَ في بثرِ اتّزانِكَ
كنتَ تعرفُ أنَّكَ الأوفى
و هم حَرَقوا رؤاكْ
يا بحرُ
سامِحْ ذلَّةَ الأمواجِ إنْ نَتَقتْ
تفاصيلَ انتظارِكَ
فوقَ صدرِ الأرضِ
وابتَلَعَتْ دماءَكَ
ما أحاكتْهُ الحقيقةُ مِنْ شِِباكْ
– 2-
نامَ الوطنْ
وهناكَ عند مفارقِ الأحلامِ
أرهقَ ظلَّنا
تعبيرُ “موتى ” خُذْ إذنْ
يا بحرُ
أضْرِحةً تسيرُ
و كنْ لنا يا بحرُ
في أوْجِ انتِفاضَتِنا كَفَنْ

شاهد أيضاً

المُهْمَل/ زياد أحمد القحم

*** جهاتُ الضَّوءِ تَحْجُبُها جهاتُ وأهلُ الضوءِ مثلُ الوقتِ.. فاتوا وهذا المهملُ.. الإنسانُ.. يبقى يحاولُ …

2 تعليقان

  1. كلماتك سحر جذاب وأنيق، دام نجاحك وإستمر

  2. د.عبد الحميد بدران

    خضوع رائع لمغريات صورة البحر المتجعد الأمواج ، وعلاقة الغموض الحياتي الذي يداهمنا مثلما يداهمنا غموض البحر ، والأروع في القصيدة هذه الصورة الجنائزية المدهشة التي صدمتنا روعتها في نهاية القصيدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *