الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / ابتهال تريتر للوكالة: “أمير الشعراء” اختصر عليّ العالم في خمس دقائق

ابتهال تريتر للوكالة: “أمير الشعراء” اختصر عليّ العالم في خمس دقائق

البرنامج ..  عُرسي الثقافي.. وسفينتي.. وتجربته صيرتني ابنة الشمس الكبرى

الأميرة القادمة.. أتمنى أن تستقبلها القلوب ويليق بها زفاف الإمارة وبردتها

لجنة التحكيم منحتني ألقابا مُجلجلة.. ولي معها قصص لست أنساها

أنا فخورة بالجمهور الذي أضافه لي البرنامج في الوطنين الأفريقي والعربي  والعالم

عبرّت الشاعرة السودانية ابتهال تريتر، عن رضاها التام بتجربتها في المشاركة بمسابقة أمير الشعراء بنسختها الثامنة، مشيرة في حديث لوكالة أنباء الشعر، بأن أمير الشعراء هو عُرسها الثقافي الذي حلمت به وتحقق بتوفيق من الله. مؤكدة بأن المسابقة اختصرت عليها العالم في خمس دقائق .

وقالت :” تجربة أمير الشعراء، سيرت سفينتي على الرمل وصيرتني ابنة الشمس الكبرى وتمنيت أن أخوض هذه التجربة قبل أعوام، وبحمدالله خضتها وأنا أكثر ثقة بقصيدتي وأضافت لي الكثير. هي رحلة متقنة زادها القلق الشعري والنفور الإبداعي والأنا الصاعدة، ولي قصص مع أعضاء لجنة التحكيم الموقرة لست أنساها فقد منحتني ألقابا مجلجلة من أساطين النقد فكنت (العاتية الجبارة) مع د. صلاح فضل وصاحبة الجرأة على القواميس والتراكيب المألوفة مع د. عبدالملك مرتاض والتفاتات الفلسفة والرؤى العميقة مع د. علي بن تميم”.

وتابعت نجمة أمير الشعراء: “صحيح أنني جبت كل العواصم العربية بين مهرجانات وأمسيات ومنتديات، لكن أمير الشعراء اختصر العالم في 5 دقائق على شاشة قناتي الإمارات وبينونة، وأنا فخورة بالجمهور الذي أضافه لي البرنامج في الوطنين الأفريقي والعربي بل العالمي وحين اختطفت بطاقتي البرنامج الذهبية والتأهل كنت متوجة قبل أن أصل للنهايات وهذا يكفيني”.

وشددت: “البرنامج أفخم وأكبر برنامج ولم تزل ثقتي به عالية وأتمنى أن أرى عبره الأسماء التي تستحق وتشرف القصيدة والمشهد، ولم تزل المواسم القادمة تنتظر نجومها من أبوظبي. الأميرة القادمة أتمنى أن تستقبلها القلوب ويليق بها زفاف الإمارة وبردتها والإمارة لها كرسي يرتكز على رماح المعرفة بالشعر واللغة والنقد والتجلي”.

وأكدت تريتر : “لست نادمة أبدا على مشاركتي، ووجودي مع بعض المضيئين من شعراء وشاعرات جيلي، أسعدني وتمنيت أن أصل للجولة الأخيرة لكن إن كنا نحن لا نملك فيزا المال فنحن نملك فيزا القصيدة”.

وعبرت الشاعرة السودانية، عن بالغ شكرها لكل من ساندها: “عندي شكر خاص لكل من ساندني وشجعني وقاد الحملة الشعبية للتصويت معي فهم نخبة من الأصدقاء لا أعددهم لأن وقفتكم تحتاج إلى مجلدات شعرية . أسرتي أشكرها شكرا عظيما لأنها لم تتركني لحظة وظلت دعواتها معي تسندني بكل الحب والفخر والعطاء . وطني ودمعة ساخنة ذرفتها لأجله كنت أخوض منافسة شعرية وهو يخوض ثورة نيليه وجباله وإنسانه الذي يستحق الكثير”.

وأضافت: “شكري الخاص لوزارة الخارجية وقد منحتني سوار الملكة أماني شاخيتي الموجود بمتحف ميونخ بألمانيا ليكون مادة جديدة على الكثيرين وللملهمة سلوى تراث المرأة السودانية الكريمة التي جعلت صينية الجرتق السوداني على مائدة الموروث العربي و للمهندس طارق حمزة على وقفته الجميلة معي وإن لم تتح لهم مواصلة الرعاية بسوداتل، يكفيني جدا محاولتهم دعمي وتشجيعي . لي أصدقاء سأقع في الفخ إن حاولت تعدادهم؛ هم يعرفون أنفسهم جيدا ولو قضيت عمري أقف على أبوابهم شكرا ماكفاني من عمري ما مضى و ما سيأتي”.

وقالت ابتهال تريتر: “لي مع د. عبدالملك مرتاض بعض ما أريد إيداعه له فقانون التسابق ماكان يسمح ، الأول لقد جعلني أمضي إقرارا على نفسي بالإشبال الدائم وعليه فك حصاري، الثاني (الخُمرة) وقد أخذتها من لسان العرب وهي على كل معانيها تتسق مع سياق البيت ولكني أشكره لأنه جعل الجميع يتوجه للمعاجم لأجلها وهي من تراث المرأة السودانية العطري الفاخر ونستعملها كمفردة شعبية”.

واختتمت نجمة امير الشعراء بموسمه الثامن: “أشكر فريق عمل البرنامج شكرا جزيلا ودولة الإمارات المتحدة والسودان والشعب السوداني والأشقاء العرب والأفارقة على دعمهم وسندهم لي وبإذن الله يمتد مشوار الشعر وشكرا لهذا التتويج الفخيم”.

شاهد أيضاً

محمد تركي حجازي: الشعر النسوي يسير بخط متوازٍ مع الشعر الذكوري

أمير الشعراء وشاعر المليون مثلا حافزا كبيرا للشعراء والشاعرات للعبور إلى عوالم الإبداع قال نجم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *