الرئيسية / دليل الأمسيات / الاحتفاء بالمشهد الثقافي الإماراتي السعودي في “معرض عام التسامح”

الاحتفاء بالمشهد الثقافي الإماراتي السعودي في “معرض عام التسامح”

نظمت سفارة دولة الإمارات في المملكة العربية السعودية، الأحد، بالتعاون مع “مبادرة الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد لإنتاج السجاد وتطوير الريف الأفغاني”، معرض “عام التسامح”، الذي تضمن عروضاً فنية تحت عنوان “مشروع سجادة السلام”، للتاكيد على أهمية تطوير برامج تعزيز الحراك الثقافي ودور الاقتصاد وقطاعات الأعمال في تشجيع وتمكين ودعم الثقافة، مع التأكيد على الدور الفاعل للابتكار والتكنولوجيا في المشهد الثقافي.

وشهد المعرض الذي يستمر يومين ضمن احتفالات السفارة بعام التسامح، حضور نخبة من كبار المسؤولين ورواد المعرفة وقيادات مؤسسات ثقافية فاعلة على مستوى البلدين، مثل مؤسسة مسك الخيرية، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، وأثر جاليري، ودبي للثقافة، والمجلس الفني السعودي، والجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.

وقال الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سفير دولة الإمارات لدى المملكة العربية السعودية، إن الحراك الثقافي والمعرفي النوعي، الذي تشهده حالياً كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، هو رسالة تسامح مشتركة، من البلدين الشقيقين، وجهتها المستقبل، وساحتها العالم، وهويتها الإنسان في كل مكان.

وأشار: “الحراك الثقافي في بلدينا الشقيقين تقدم ثقافة منطقتنا لشعوب العالم بألوان الطيف الكاملة، وتشجع تبادل الأفكار والمعرفة والتواصل مع العالم الواسع، بثقة المثقف المنسجم مع نفسه، والمتناغم مع محيطه، والمؤمن بقيمه، والحريص على هويته، والمنفتح على عالمه”.

وهنأ الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان المملكة قيادةً وحكومةً وشعباً بخطوة إعلان وزارة الثقافة السعودية لرؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية مؤخراً، لتستكمل بذلك مختلف ركائز تحقيق رؤية المملكة 2030، وتبرز قيم التنوّع والتعدد والانفتاح، وتدعم استدامة مسارات التنمية والازدهار.

وتضمّن المعرض جلستين حواريتين رئيستين بحثتا النقاط المشتركة بين دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتطوير برامج ثقافية هادفة لتعزيز الحراك الثقافي، كما ركزتا على دور الاقتصاد وقطاعات الأعمال في تشجيع وتمكين ودعم الثقافة بمبادراتها وفعالياتها وبرامجها، ودور الابتكار والتكنولوجيا وتطبيقاتها المتنوعة في دعم المشهد الثقافي.

شاهد أيضاً

مركز خدمة اللغة العربية يبدأ برامجه في أوكرانيا

ضمن البرامج الدولية لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية اختتم يوم الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *