الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / دراسات وتقارير / “أمير الشعراء وشاعر المليون” ينتصران للمرأة الشاعرة

“أمير الشعراء وشاعر المليون” ينتصران للمرأة الشاعرة

البرنامجان مثلا جسرا عريضاً للشعراء والشاعرات للعبور إلى عوالم الإبداع

أكد شعراء وشاعرات عرب على أن برنامجي أمير الشعراء وشاعر المليون عملا على اظهار الابداع الشعري للمرأة واعطائها فرصة البروز والظهور على الساحة الشعرية. كما شكلا حافزا كبيرا للشعراء والشاعرات للعبور إلى عوالم الإبداع . واشاروا إلى ان المرأة والرجل ثُنائية مُهمة للشعر وشددوا على أهمية تجاوز الحديث عن نصّ نسويّ و نصّ ذكوريّ؛ كون الابداع لا يتجزّأ و لا جنس و لا هويّة له. وإلى التفاصيل .

بروز اسماء نسائية

فقد أوضح نجم امير الشعراء الشاعر محمد تركي حجازي، بأن برنامجي أمير الشعراء وشاعر المليون مثلا حافزا كبيرا وجسرا عريضاً للشعراء والشاعرات للعبور إلى عوالم الإبداع، اضافة الى مسابقة فرسان القصيد التي بدأت مشوارها في ميدان التنافس بين المبدعين، مما ساهم في بروز اسماء نسائية مهمة في الابداع الشعري بشقيه النبطي والفصيح.
ويضيف: جميعنا يعلم أن المرأة الشاعرة كانت حاضرة على الدوام في المشهد التاريخي للشعر العربي منذ العصر الجاهاي وحتى ايامنا ولا تزال اشعار الخنساء وليلى الاخيلية وولادة بنت المستكفي تتردد على اسماعنا حية طازجة اضافة الى اسماء كبيرة ظهرت في العصر الحديث كنازك الملائكة وفدوى طوقان وسعاد الصباح, وغيرهن، مايشير إلى ان الشعر النسوي يسير بخط متواز مع الشعر الذكوري .

وأشار حجازي، بأن قضية أن تسحب الشاعرات البساط من تحت اقدام الشعراء، امر مستبعد تماما لأن للمرأة ضرورة وجود وخصائص مميزة كما للشعراء الذكور ايضا فهذه الثنائية هي التي تمنح الابداع نكهاته المتعددة وحبوب اللقاح اللازمة لبقائه ونمائه.
حمدة المر للوكالة: الحضور النسائي بات يقلق الشعراء في المسابقات .

المرأة.. مكانة مميزة في الساحة

بدوره قال نجم أمير الشعراء، الشاعر الأردني صالح الهقيش ، في الحديث عن مسألة الحضور القوي والتنافسي الذي قدمته وما تزال تقدمه الشاعرات وخصوصا في الفترة الأخيرة من خلال المسابقات المختصة بالشعر وتحديدا برنامجي أمير الشعراء وشاعر المليون، فإنني اعتقد ان هذا ليس بالأمر المستجد والطارئ على الساحة العربية، ولنا في التاريخ كثير من الأمثلة، أذكر منها “الخنساء” التي نقدت وقدمت شعرها في سوق عكاظ وما نزال نحفظه ونطرب عند قراءته. لكنني أرى أن السبب الرئيس في حضور الشعر النسائي بقوة، هو انفتاح المجتمع والوعي الجمعي بضرورة مواكبة التطور مما سمح بتخفيف قبضته على حرية المرأة في التعبير، وبوصف الشعر جزءاً لا يتجزأ من هذه الحرية، انطلقت الشاعرة في رسم إبداعاتها وإثبات مقدرتها على التنافس كونها تحمل في ذاتها الإحساس المضاعف الذي يفوق إحساس الرجل مما يجعلها تمتلك القوة في هذا الجانب .

واشار إلى أن برنامجي امير الشعراء وشاعر المليون كان لهما دورا مهما في بروز الشعر النسوي .

تطور في الساحة الشعرية النسائية

من جانبها، اكدت الشاعرة الإماراتية حمدة المر، بأن الحضور النسائي بات يقلق الشعراء في المسابقات، مشيرة، إلى حدوث تطور كبير تشهده الساحة الشعرية النسوية.

وقالت :”أعتقد بل أكاد أجزم أن قنوات التواصل الاجتماعي والمنتديات أصبحت بديلا لمجالس الشعر الخاصة التي كانت حكرا على الشعراء، وهذه المجالس لطالما دعمت الشعراء وكانت مركزا لسجالات طورت أدواتهم. أما الآن نجد الشاعرات يتحاورن في تويتر، وينشرن قصائدهن بمختلف الوسائل الحديثة، ويتلقين الثناء أو الملاحظات أولا بأول، مما دفع بعجلة التميز لصالح الشعر النسائي، وأصبحت قنوات التواصل الاجتماعي بديلا بالنسبة لها عن (ديوانية الشعراء).

وحول هل يعتبر ذلك بداية لسحب البساط من تحت اقدام الشعراء، قالت المر : الإبداع لا يعرف جنساً، ولكن كانت ولازالت هنالك قيود تحيط ببعض الشاعرات، فلو تحررن من هذه القيود سوف تتساوى الشاعرة مع الشاعر في الفرص والظهور.

المرأة وقصيدتها تُشغل القارئ العاديّ و النّاقد

أما نجمة أمير الشعراء الشاعرة التونسية هندة محمد فقالت “لقد أصبحت المرأة وقصيدتها تشغل القارئ العاديّ و النّاقد نظرا لما شهدته من نضج واضح و تطوّر جليّ في البناء و المضمون على حدّ سواء…و هي تساهم اليوم و بقوّة في تطوير المشهد الشّعريّ العربيّ..و هذا الحضور جليّ و لا يخفى على أحد .
المرأة الشّاعرة اليوم حاضرة في أغلب المنابر الشعريّة العربيّة و الدوليّة و قد اثبتت موهبتها و حضور قصيدتها المشرّف في أكثر من مناسبة ناهيك عن المسابقات العربية التي نجد المرأة الشّاعرة قد نالت فيها نصيبا لا بأس به من التّقدير و التّنويه و الجوائز التي لها قيمتها و اهميّتها في عالم الابداع الأدبيّ.
وثبت فيّ أهمّ البرامج التّلفزيونيّة التي تعنى بالشعر العربيّ الفصيح و الشّعبي مثل برنامج أمير الشعراء و برنامج شاعر المليون و فرسان القصيد..أنّ المرأة الشّاعرة قادرة و بحدارة على الوصول بنصّها إلى أقصى مناطق التجلّي و الإبداع .

وأضافت “ربّما و حسب رأيي تجاوزنا اليوم الحديث عن نصّ نسويّ و نصّ ذكوريّ فالابداع لا يتجزّأ و لا جنس و لا هويّة له. ولا بدّ أن نتجاوز فكرة أنّ الرّجل الشّاعر أكثر ابداعا و المرأة الشّاعرة أقلّ موهبة … الشّعر عمل ادبيّ و ابداعيّ و انسانيّ يخضع الى آليات و جماليّات متّفق عليها سواء كان الكاتب انثى او ذكر ربّما يكون عدد الشّاعرات أقلّ من عدد الشعراء في بعض البلدان العربيّة و يعود ذلك إلى الكثير من المعطيات…لكن بالنسبة للموهبة و الابداع فكلاهما استطاع خوض غمار القصيدة باسلوبه الذي لا يقلّ ابداعا و جمالا” .

وتابعت، السّاحة الشعريّة العربيّة اليوم تزخر بأصوات أكثر من رائعة…. شرّفت القصيدة في اغلب المحافل و المناسبات
.

شاهد أيضاً

جيرالد جولدينج كاتب بريطانى شارك بالحرب العالمية ورحل قبل طبع روايته الأخيرة

روائى وكاتب وشاعر بريطانى، حصل على العديد من الجوائز أبرزها نوبل فى الأدب عام 1983م، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *