الرئيسية / دليل الأمسيات / نصوص تخادع السراب في “كتاب الإمارات”

نصوص تخادع السراب في “كتاب الإمارات”

نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، أمسية أدبية مفتوحة لجماعة الإبداع، في مقر الاتحاد، بمشاركة عدد من الشعراء والكتاب، وبحضور محمد شعيب الحمادي، مدير اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، فرع أبوظبي، والروائي علي أبو الريش، وعدد من المثقفين.
أدار الأمسية الروائي سعيد الحنكي، حيث شارك الكاتب أحمد عمر بمقالين، الأول بعنوان «الجدار الناري» تناول فيه موضوع الثقة بالنفس وتعزيزها لدى الفرد، ومقال آخر بعنوان «وزن العصافير»، وقرأت الكاتبة أمل حاجي مقالاً بعنوان «لا تغضب»، ونصاً شعرياً اشتمل على حوارية «آدم وإيما» تقول فيه:

طوفان عشقي يهوي/ وما زلت أقتفي أثر الغياب/ يضيق فؤادي/ وريح باردة تعصر روحي/ هزي جذوع شوقي/ داوي أنيني/ وعانقي صوتاً يحاصره الأرق/ عشت في عينيك كثيراً/ وليس بوسعي إلا أن أحبك/ فإنك بي أكثر مما تظنين.
ومن ديوانها الشعري «سنخدع السراب» قرأت الشاعرة ربا شعبان قصيدة بعنوان «ذاكرة منتقاة» تقول فيها:
أحتاج ذاكرة أفصلها على جسد الحياة / وأقص منها ما يفيض عن ابتسامة طفلة تهوى اصطياد الأمنيات/ أحتاج موسيقى لكي أغفو على حضن القصائد تحت رف الأغنيات/ من يشتري مني حقائبي الثقيلة/ كي أسافر في قطارات بلا حد إلى كل الجهات/ يا بائع النسيان هبني/ قطعة الحلوى الأخيرة في حوانيت القدر/ أحتاج ذاكرة أقص جناحها لتطير حيث أريد/ مثل غمامة تهب الخراج لحاكم الدنيا إذا آن المطر/ أحتاج جزءاً معتماً مثل القمر/ أرمي له ما فاض من غدر البشر/ وأعيد للوجه المضيء بهاءه/ وأطل منه على مساءات السمر.
بدروها شاركت الكاتبة سمية الدليمي بعدد من النصوص الشعرية القصيرة حملت العناوين التالية، القهوة، مصائر، عبث وتقول فيه:
قبل أن تأتي فاتنتي/ كنت أحيا في عبث/ لا أرى للكون معنى/ لا أرى لوجودي هدف/ باحثاً عن الحقيقة في كل ركن/ تساؤلات وحيرة تنخر الجسد/ قالوا ستجد جوهر الوجود في الحب/ فطفقت أبحث في وجوه النساء/ وأزيد في العدد/ ولكن الخواء كان يزداد في قلبي وإنسانيتي تتلبد/ بتّ ساخطاً على أحلامي/ على سخرية أقداري أتمرد/ ثم صادفتك في زحام العابرين/ وفي سواد عينيك سماء بلادي تتجسد.
كما شارك الشاعر مهدي الجابري بقصيدة من الشعر النبطي امتازت بصور بيانية جميلة، ومعبرة، وشارك أيضا الشاعر مهند الشيخ بقصيدتين، أما الروائي سعيد الحنكي فقرأ قصة قصيرة بعنوان «البيضتان» من بداياته مع الكتابة، كان كتبها عام 1987 كما قرأ فصلاً من روايته القادمة، وهي بعنوان «المسرحي» التي يعمل عليها حالياً لتصدر قريباً.

شاهد أيضاً

موسكو تحتضن ندوة ثقافية لـ “جائزة الشيخ زايد للكتاب”

استضافت العاصمة الروسية موسكو وبالتعاون مع معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية ندوة ثقافية لجائزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *