الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / حبيب الصايغ حاضر في “موسكو الدولي للكتاب” رغم الغياب

حبيب الصايغ حاضر في “موسكو الدولي للكتاب” رغم الغياب

نظم اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات جلسةً لتكريم الأديب والصحفي الراحل حبيب الصايغ، رئيس مجلس إدارة اتحاد كُتاب وأدباء الإمارات أمين عام الاتحاد العام للأدباء والكُتاب العرب, ضمن فعاليات الشارقة ضيفاً مميزاً على موسكو الدولي للكتاب.

واستضافت الجلسة التي أدارها الدكتور محمد حمدان بن جرش، كلاً من الكاتب والقاص الإماراتي سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في أبوظبي، والصحفي والكاتب سعيد حمدان الطنيجي مدير إدارة النشر في دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب الإماراتيين والروس.

وفي مستهل الجلسة، أشار سعيد حمدان إلى أن حبيب الصايغ كان دائم الحضور ضمن وفد إمارة الشارقة لمعارض الكتب العالمية، وقال: إن الوفد هذا العام يفتقد أحد أركانه الذي حمل أحلام وطموحات الثقافة العربية ومثقفيها إلى العالم أجمع.

وأكد حمدان، أن الصايغ قدّم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ما لم يقدمه غيره، وأنه عمل بإخلاص على تطوير أنظمته وقوانينه ولوائحه الداخلية بما يخدم تطلعات الكاتب والمثقف العربي ويدعم المشروع التنموي القائم على العلم والمعرفة.

واستعرض حمدان مسيرة الصايغ التي بدأها صحفياً يافعاً، جمع بين الشغف بالعمل والقناعة بثراء وغزارة الموروث الثقافي العربي، وقدرته على التطور والمنافسة، كما نوه بالقدرة الفريدة للصايغ في الجمع بين العمل الصحفي والأدبي، وقال: “لم يتوقف الصايغ عن العمل الميداني الصحفي حتى بعد أن وصل لمنصب رئاسة التحرير، وهذا يفسر فرادة رؤيته الشاملة للإنتاج الفكري المستند على التجربة وتراكم الخبرة العملية”.

وبدروه دعا سلطان العميمي الجهات والمؤسسات ذات العلاقة إلى جمع تراث الصايغ من أشعار ومقالات ودراسات في مجموعات كاملة من الأعمال، وأشار إلى أن الصايغ من مؤسسي تجربة الحداثة الشعرية الإماراتية ومن القلائل الذين تمكنوا من الجمع بين العمل الصحفي والأدبي والإبداع في المجالين.

وقال العميمي: “كنا نترقب لقاء حبيب في أول يوم من أيام معرض موسكو الدولي للكتاب، وكنا ننتظر مساهماته وطروحاته، ولكنه غاب وترك فينا أثره ورؤيته وحملنا أمانة المتابعة”.

وأضاف: “عرفت الصياغ بعد أن تولى رئاسة اتحاد الكتاب والأدباء الإماراتيين، وقبلها كنت أقرأ المقالات التي تنشرها صحيفة الخليج الإماراتية باسم (ابن الديرة) وتأثرت بها قبل معرفتي أن حبيب الصايغ هو كاتبها، أعجبت بجرأته ودقة طرحه وبعد رؤيته، وهو ما لمسته في إدارته للاتحاد وفي علاقاته مع أعضائه”.

وأكد العميمي، أن الصايغ كان يؤمن بأهمية دعم الشباب، وكان يعمل على تمكينهم من الوصول إلى المناصب الإدارية في الاتحاد.

وفي مداخلة للكاتب ناصر الظاهري، قال: “حبيب الصايغ من القلائل الذين امتلكوا مشروعاً أدبياً متكاملاً، فقد كان صحفياً محترفاً وشاعراً جميلاً”.

أما الدكتور حبيب غلوم، فذكر في مداخلته أن حبيب الصايغ كان يعتبر الانتساب إلى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات واجباً وطنياً والتزاماً أخلاقياً بمشروع الثقافة الإماراتي.

وبين غلوم مدى الاهتمام الذي كان يوليه الصايغ للكتاب والأدباء الشباب، واستحضر موقفاً سئل فيه الصايغ عن مصير الجيل القديم من الأدباء أمام مد الجيل الشاب، فكان جوابه: “لتكن القيادة من نصيب الأفضل ولتشق الطاقات الجديدة مسارها في المشهد الثقافي الإماراتي”.

شاهد أيضاً

“الجينات” لسلاك.. جديد “مشروع كلمة” للترجمة

أصدر مشروع “كلمة” للترجمة في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، ترجمة كتاب “الجينات” لمؤلفه الدكتور جوناثان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *