الرئيسية / قسم الاخبار / إعلان الحاضر الغائب أوكوي أينوزور قيّماً لبينالي الشارقة 15

إعلان الحاضر الغائب أوكوي أينوزور قيّماً لبينالي الشارقة 15

أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون، اليوم الإثنين، عن تكليف مجموعة عمل ولجنة استشارية للقيام بالإشراف على أعمال الدورة الخامسة عشرة من بينالي الشارقة التي ستعقد في مارس (آذار) 2021 تحت عنوان “بينالي الشارقة 15: التاريخ حاضراً”.
وحسب بيان صحفي، يأتي هذا التكليف بعد أن كانت المؤسسة قد اختارت في وقت سابق القيّم والناقد أوكوي إينوزور، المدير السابق لـ “هاوس دير كونست”، ليكون قيّماً للدورة الخامسة عشرة من البينالي، والذي وافته المنية هذا العام.
وعليه ستعمل هذه المجموعة واللجنة على تقديم الدعم والاستشارة للشيخة حور بنت سلطان القاسمي التي ستكون قيّمة مشاركة لهذه الدورة، وسوف تشرف على تطوير وتنفيذ رؤية إينوزور التقييمية.
وتضم مجموعة العمل كلاً من: صلاح حسن مدير معهد إفريقيا في الشارقة وأستاذ تاريخ الفن الإفريقي في جامعة كورنيل، والقيّم طارق أبو الفتوح، وتشيكا أوكي-أجولو مدير الدراسات العليا في قسم الفنون والآثار في جامعة برينستون، وأوتي ميتا باور المدير المؤسس لمركز الفن المعاصر في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة.
أما اللجنة الاستشارية فتضم: السير ديفيد أدجاي مهندس معماري ومؤسس استوديو “أدجاي أسوشيتس”، والفنان والمخرج جون أكومفراه، وكريستين طعمة المدير المؤسس للجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية.
ويقارب تصور إينوزور لـ “بينالي الشارقة 15” والذي بدأ بتطويره في ربيع عام 2018، بينالي الشارقة كوحدة معيارية يقاس من خلالها ما تحتكم عليه أحادية اللغة الفنية من سلطة إقصائية، والتي تتضمن في الوقت ذاته إمكانية تصور مساحة نظرية أخرى لـ”التاريخ حاضراً”، حيث تستكشف هذه النسخة تأثير الدورات الأربعة عشرة الماضية من بينالي الشارقة، ونموذج البينالي المستقبلي حول العالم.
وقالت رئيس مؤسسة الشارقة للفنون والقيم المشارك لبينالي الشارقة 15، الشيخة حور بنت سلطان القاسمي: “من الصعوبة بمكان وصف التأثير الهائل الذي فرضه أوكوي إينوزور على الفن المعاصر ومؤسساته، فقد ساهم عمله الرؤيوي في صياغة نماذج فنية في أكثر من مكان في العالم، ودَفع بها لتحتل مكانتها على الصعيد الدولي، ووضع مشروعاً فكرياً طموحاً أدى إلى تطوير العديد من المبادرات والمؤسسات، من بينها بينالي الشارقة ومؤسسة الشارقة للفنون. لقد كان لعمل أوكوي في “دوكيومنتا” أعمق الأثر، في مقاربتي الشخصية للحاجة الملحة لخلق منصة خاصة بفنون وأفكار هذه البقعة من العالم”.
وأضافت “إنه لشرف كبير أن أسمّي أوكوي زميلاً وصديقاً، وقيّماً على هذه الدورة من البينالي، وليكون الحاضر الغائب مع زملائه المقربين الذين انضموا إلى مجموعة العمل واللجنة الاستشارية الخاصة ببينالي الشارقة 15، وكلنا حرص على تجسيد رؤية أوكوي للبينالي على أرض الشارقة، وبما يجعل من هذه الدورة منصة لمزيد من الاستكشاف والتوسع في إرثه الفني والفكري”.
أما صلاح حسن فقال: “آمن إينوزور دائماً ببينالي الشارقة بوصفه نموذجاً لإزاحة هيمنة البيناليهات الأقدم المقامة في الغرب من خلال تقديم بديل متقدّم ومتسق عالمياً، ولتأتي هذه الدورة متناغمة مع إصراره على أن يكون المعرض الفني منصة للتفاعل مع التاريخ والسياسة والمجتمع بوصفها الأقانيم التي يتأسس عليها حاضرنا حول العالم”.
وجاء إعلان مؤسسة الشارقة للفنون في أعقاب تقديم أوكوي إينوزور أوراقه ومكتبته لمعهد أفريقيا في الشارقة الذي ترأسه حور القاسمي ويديره صلاح حسن، وتجدر الإشارة أيضاً بأنه قد تم تكليف عضو المجلس الاستشاري في بينالي الشارقة 15، السير ديفيد أدجاي بتصميم حرم معهد البحوث الأكاديمي متعدد التخصصات، والمركز البحثي المزمع الانتهاء منه في 2023.
أوكوي إينوزور
وعمل أوكوي إينوزور (1963–2019) قيّماً وناقداً ومؤرخاً فنياً، وعُرِف بأبحاثه في الحداثة وتجلياتها حول العالم، ونظريات الفن المعاصر، والتصوير الفوتوغرافي، والشتات، والهجرة، والتحرر من الاستعمار ومآلات الحداثة ما بعد الكولونيالية، وتاريخ تطوير المتاحف والمعارض والممارسة التقييمية.
وتمحورت مشاريعه التقييمية حول المعارض الدولية المتصلة بالراهن، أو تلك المتأسسة على دوافع تاريخية، ما جعلها عروضاً متحفية وموسوعية.
وتتضمن مشاريعه الرئيسية: بينالي فينيسيا (2015)، ترينالي باريس (2012)، بينالي غوانغجو (2008)، بينالي إشبيلية (2006)، دوكيومينتا 11 (1998-2002)، بينالي جوهانسبرج الثاني (1997). وتحضر من بين معارضه المتحفية الرائدة: “ما بعد الحرب: الفن بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي”، هاوس دير كونست- ميونخ (2016)، “صعود وأفول نظام الفصل العنصري: التصوير الفوتوغرافي وبيروقراطية الحياة اليومية،، المركز الدولي للتصوير- نيويورك (2012)، “حمى الأرشيف: استخدامات الوثيقة في الفن المعاصر”، المركز الدولي للتصوير- نيويورك (2008)” “أحكام سريعة: تموضعات جديدة في التصوير الإفريقي المعاصر”، المركز الدولي للتصوير- نيويورك (2006)، “القرن القصير: حركات الاستقلال والتحرير في إفريقيا” متحف فيلا ستوك- ميونخ (2001)” “في المشهد: المصورون الأفارقة”، متحف غوغنهايم، نيويورك (1996).
وفي سياق متصل يتمحور “لقاء مارس” الذي يقام من 20 إلى 23 مارس 2020، حول ثيمة “التفكير في الحاضر من زاوية تاريخية”، مستعيداً ثلاثين عاماً على انطلاقة بينالي الشارقة، وجامعاً قيمي بينالي الشارقة في الدورات السابقة والمدراء الفنيين والفنانين، بالإضافة إلى مؤرخي الفن والنقاد لمعاينة دور البينالي في المنطقة وفي المشهد الفني العالمي المعاصر.

شاهد أيضاً

“العُمانية للكتاب والأدباء” .. تأسيس لجنة للترجمة وتشكيل لجنة كتاب وأدباء جنوب الشرقية

أعلنت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عن تأسيس لجنة أدبية فكرية تحت مسمى “لجنة الترجمة”، مؤلفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *