الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / “الثقافة الإماراتية” تناقش مستقبل التراث المعماري الحديث

“الثقافة الإماراتية” تناقش مستقبل التراث المعماري الحديث

استضافت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ورشة عمل في مقر المجمّع الثقافي في أبوظبي، بمشاركة واسعة لمجموعة من الخبراء والمتخصصين والشركاء الفاعلين في قطاع العمارة، وناقشت الورشة عنوانها الرئيسي “مستقبل التراث المعماري الحديث”.
وذلك عبر أربعة جلسات منفصلة بحضور ممثلي الشركاء الرئيسيين “لمشروع العمارة في الإمارات” من جامعة زايد، ودائرة التخطيط العمراني والبلديات بأبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومؤسسة الأغا خان، وأساتذة وأكاديمين من الجامعة الأمريكية بالشارقة، حسب بيان صحفي تلقى 24 نسخة منه.
وافتتحت أعمال الورشة بالجلسة الأولى التمهيدية التي منحت جميع المشاركين فرصة بناء مفهوم عام ومشترك حول أهمية دور المحافظة على العمارة والتوثيق في بيئة العمل، وألقى وكيل الوزارة المساعد لقطاع التراث والفنون – وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، الشيخ سالم القاسمي، الكلمة الافتتاحية للورشة والتي أوضح فيها أهمية توثيق العمارة ودورها في تأسيس تعريف ثقافي واضح وموسع للإرث المعماري الحديث.
وقال القاسمي: “يوجد تركيز كبير وواسع النطاق على أهمية المحافظة على المواقع الأثرية والمباني التاريخية، ومن الضروري أيضاً توثيق وصون الإرث المعماري الحديث، نظراُ لارتباطها بمسيرة حياة المجتمع.

وتتماشى مبادرة “العمارة في الإمارات” مع مهمة الوزارة وأهدافها الاستراتيجية الجديدة الرامية إلى توثيق التراث المعماري في الدولة من أجل الأجيال المقبلة”.
وناقشت الجلسة الثانية المبادرات الرئيسية والاقتراحات المستقبلية عبر فتح باب الحوار أمام المشاركين للتعبير عن رؤيتهم وأفكارهم وتوسيع نطاق التركيز وفهم التحديات والتطورات من خلال الرؤى المطروحة، وكذلك المبادرات المقترحة التي يمكن القيام بها ضمن مجهود مشترك لتوثيق وتطوير المعرفة المتعلقة بالتراث المعماري الحديث.
وتحدث خلال الجلسات الأستاذ الجامعي كيفن ميتشيل المستشار في كلية الهندسة والفنون والتصميم بالجامعة الأمريكية بالشارقة، والذي أشار إلى أهمية حفظ وتوثيق الإرث المعماري الحديث كمرجع أكاديمي لأساليب العمارة المعاصرة والاستفادة منها على المستوى الأكاديمي، وأشاد بالدور التأسيس الذي تلعبه مبادرة العمارة في الإمارات لوضع حجر الأسس لجهود البحث والتوثيق واكتساب المزيد من المعرفة حول تاريخ العمارة والتخطيط الحضري للمدن في دولة الإمارات.
وناقشت الجلسة الثالثة المقترحات وخطط العمل لوضع خطة عمل موجزة توضح النقاط المطروحة وكيفية إنجازها، واختتمت الورشة بجلسة رابعة جهود التوثيق و الخطط المستقبلية والخطوات التالية.
جدير الذكر أن مشروع “العمارة في الإمارات يهدف إلى توثيق التراث المعماري الحديث في الدولة والتعريف بنتائجه للجمهور المحلي والإقليمي والدولي، فضلاً عن تطوير المعرفة المعمارية والتخطيط العمراني في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال وضعها في سياق محلي.
ويشتمل المشروع على مجموعة من المُخرجات، من بينها مؤشر العمارة الذي يعد قاعدة بيانات معمارية شاملة، ومرجع بحثي يجمع بين البحوث الحالية والجديدة حول بيئة البناء الموجود المخطط له في الدولة. بالإضافة إلى تأسيس معهد زايد لبحوث الهندسة المعمارية، ومقره في جامعة زايد ويهدف إلى توفير فرص البحث وتنمية المعرفة والمشاركة في التواصل مع المجتمع حول موضوعات الهندسة المعمارية في دولة الإمارات وذلك من خلال مبادرات محددة منها المنهج الدراسي المخصص للهندسة المعمارية الإماراتية.

شاهد أيضاً

اليونسكو تُطلق تقرير “اللغة العربية” 18 ديسمبر

تُطلق منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، الذي يُصادف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *