الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / واحة شاعر المليون: عبد الرحمن الشملاني بين حي على الفلاح و زمزم والمقام

واحة شاعر المليون: عبد الرحمن الشملاني بين حي على الفلاح و زمزم والمقام

(واحة شاعر المليون)، مساحه جديده في وكالة انباء الشعر العربي، نقدم من خلالها نجوم شاعر المليون في كل مواسمه عبر نصوص شعريه جديدة لنعود بذاكرتنا الى ثلاثة عشر عاما من الابداع والتميز والحضور المبهج في مواسم شاعر المليون في مواسمه التي حفلت بكل ماهو جميل تلك السنابل التي زرعها ثمانية واربعين شاعر قدمهم البرنامج لتزهو بهم ساحة الشعر والابداع . من خلال هذه المساحة نعيد لكم نجوم كل المواسم في باقة شعرية نقدمها لقراء ومتابعي الوكالة.

واحة اليوم كانت مع نجم شاعر المليون الشاعر عبد الرحمن الشملاني الذي أهدى الوكالة ثلاث قصائد مميزة .

زمزم والمقام

يا ام العيون اللي يسيّلها الكلام على الكلام
‏ضامي ولا تشربني عيونك ولا اشرب منّها !

‏وش كنّها الا المغفرة ما بين زمزم و المقام ..
‏غير الخطايا والعبث وابليس .. هي وش كنّها !

‏يا قوّ قلبك .. ينزع الشمعه من اضلوع الظلام
‏و تنزف عشانه دلة الرجوى و يشرب بنّها !

‏يا رحمة الله وبركاته قبل ما رد السلام ..
‏ومن بعد رديت السلام و جيت اسولف عنّها !

‏اثنين نوقف مثل صرخة طفل من تحت الحطام
‏و الصمت يسرج مهرته ما بيننا ويعنّها !

‏شفتك غوى .. مثل انتقامات الحلال من الحرام
‏وجيتك قصيدة ، دوزنتها ، حرفنتها ، فنّها

‏مثل الصراط المستقيم اللي ليومك ما استقام
‏اراود السيجاره بفمّ العبث …. و آكنّها 🌚

‏من وقتها و الشوق مثل البرد يدخل في العظام
‏و حبيبتي لو غبت عنها صعب اخيب ظنّها !

حي على الفلاح

هذا مطر! في صفحة الارض انكتب
‏وحبر السما كم زاد بي نزف الجراح!

‏جالس لحالي! كل ماحولي نضب
‏الشاي والشارع وحيّ على الفلاح !!

‏والكرسي الثاني (فراغ) .. ابلا سبب
‏كان السبب كحل ابهدب هجرك! وساح !

‏وعيونك اللي كانت اصدق من يحب
‏ما قالت ان الفُلْك! اشدّ امن الرياح !

‏كم ليلة اتهجّيتها نار و لهب ..
‏وشكّ الغواية! يطلب الحبّ: الصلاح !

‏ودموعي اللي لقيت اكثر من سبب
‏لها دروب اوجاني اوساع و برٓاح !

‏حاولت اغيب! وماي عيني ما انسكب
‏بس استباح الدرب ما لا يستباح !

‏كانت قراح امن الهدب لين الهدب
‏ومن الهدب لين الهدب حزني قراح !

‏حبيبتي : للحين ما طاح الحطب
‏هو قلب كان يوقّفه حبّك …. وطاح!

‏ماعاد تجرحني سوارتْك الذهب
‏وصوت الحلٓق، والضيق خان الانشراح!

‏انا بسافر عن حياتك و انسحب
‏لو يذّن لـ موتي: بلال ابن رباح !

‏وان هبّ للذكرى على قلبك مهبّ
‏قولي بعد ما راح : ريّح ما استراح!

‏اكذب عليك ان قلت ما فيني تعب
‏واني خفضت من التعب ذلّ الجناح

‏حتى عبادي وقت ما غنى .. كذب ،
‏انتي وهو واصواتكم .. كانت رماح !

‏اللي ترك فيني (على الدنيا عتب)
‏كانت (عيونه اخر آمالي) .. وراح !

الذاكرة 

كم تجربة مريت فيها و كم درب
‏كم قد مشيت بـ عقلي وعقل غيري !

‏كم اتجاه اصدق من الشرق والغرب
‏كم موت عشته قبل صحوة ضميري

‏كم فيه قسمة وسعت ذمة الضرب
‏كم صبر هو ستري وسرّي و بيري !

‏كم حب ضميّته بقلبي وكم حرب
‏كم حلم بعته قبل احدد مصيري !

‏كم مروا الاحباب في الذاكرة / غُرب
‏كم غربة اصدق من ضماي ومسيري

‏كم طار فيني من طيور الوجع سرب
‏كم بنت هامت بي وقلت استخيري !

‏وشلون جيتي مثل تفريجة الكرْب
‏وطرتي بروحي قبل ماقول طيري

‏انا معاك الشاعر العاقل الذرب
‏اللي يقص اطراف بردي : هجيري

‏ما عاد بعدك من دروب العمر / درب
‏ دامي لقيتك …. كثّر الله خيري !

شاهد أيضاً

عبد العزيز المسلم يتناول تجربة الشاعر ماجد النعيمي في “شدو الحروف”

تناول سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، الشاعر “ماجد بن علي النعيمي”، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *