الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / ندوة تعريفية بجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي ببيت الشعر بالأقصر

ندوة تعريفية بجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي ببيت الشعر بالأقصر

سعياً إلى التعريف بجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، التي أطلقتها دائرة الثقافة في الشارقة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة؛ نظم بيت الشعر في الأقصر، ندوة تعريفية بالجائزة، وأمسية شعرية شارك فيها ثلاثة شعراء، هم: عاصم عوض من محافظة الفيوم، ومحمد أبو العزايم من محافظة الشرقية، ومحمد فتحي من محافظة بني سويف، وقدّمها حسين القباحي مدير البيت.

أشار القباحي بدايةً إلى الجائزة، وقال : تُعنى”جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي” بالنقد الأدبي الموجَه للشعر العربي، الذي يفتح آفاق البحث للنقاد العرب بما يخدم ساحة الإبداع العربي، تنفيذا لمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من منطلق رعاية ودعم سموه للنقاد العرب والمهتمين بالدراسات الموجهة نحو التجربة الشعرية العربية”.

وتابع مدير بيت شعر الأقصر :”سوف تكون الجائزة وفق شروط أبرزها أن يكون البحث المقدم مخطوطاً معداً للنشر ولم يسبق نشره أو طبعه ورقياً أو إلكترونيا أو فوزه في جائزة مشابهة، وألا يقدم في ذات الوقت لجائزة أو مسابقة أخرى، وأن يكون عملاً أصلياً مخصصاً للجائزة، ولا يجوز للباحث المشاركة بأكثر من بحث والتزام البحث بالمعايير العلمية، وأن يكون مستوفياً شروطها مع توضيح الهوامش والمصادر والمراجع في البحث و يتم الإعلان عن الفائزين وتوزع الجوائز أثناء مهرجان الشارقة للشعر العربي في يناير من كل عام”.

و أجاب القباحي عن الأسئلة و الاستفسارات التي طرحها جمهور الندوة عن الجائزة، في حين أشادوا بها وعبروا عن شكرهم هذه المبادرة القيمة، وأكدوا على آثارها الطيبة المنتظرة لمستقبل النقد و الشعر العربي.

في الأمسية الشعرية، قرأ القباحي طرفًا من سيرة المشاركين، ومنح المنصة إلى أول الشعراء، عاصم عوض 1991، تخرج في كلية دار العلوم جامعة الفيوم، شارك في كثير من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية وحاصل على عدة جوائز في مسابقات شعرية، كما نشر له العديد من القصائد في المجلات والصحف المصرية، ومما قرأ:

إِلَى أَنْ يَعودَ اليَاسَمِينُ

أَعِيرِي الشَّمسَ قِنْدِيلًا

فقدْ أَطفَأتِ نُورَ الشَّمسْ

ولَمْ تَزَلِ الرُّبَى تَدْعوكِ جَهْرًا

بَعدَ يَأسِ الهَمسْ

ولَمْ تزَلِ الطِّباقُ السَّبعُ تَبكِي

مُذْ رَحَلْتِ الأَمسْ.

تلاه الشاعر محمد أبو العزايم، حاصل على بكالوريوس الصيدلة من جامعة الأزهر وحاصل على المركز الثاني في مسابقة أدب الجامعات العربية – فرع الشعر في دورتها الثانية بالجزائر عام 2002، كما شارك في أمسيات الشباب بملتقى النيلين بالسودان عام 2012، وله قصيدة بعنوان “مازالت تمطر” تدرس لطلاب الفرقة الأولى بقسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة القاهرة ضمن مناهج مادة تحليل النصوص، وقرأ من “جدارِ الليل”:

لكَ في بَريدِ الغيبِ ثَمَّ رسائلٌ،

أصحابُها ترَكوا الحياةَ وناسَها، وكأنّهُم – للآنَ – لَمْ !

يا أيُّها المُمْتَدُّ جُرحُكَ مثلما يمتدُّ ليلُ العاشقينَ، ومثلما

يمتدُّ دربُ السائرينَ إلى البلادِ المستحيلةِ ثَمَّ مُغتَسَلٌ طهورٌ باردٌ،

فاركُض بِروحكَ واغتسِلْ، ثم التجِئْ لِهواءِ عُزلَتِكَ النَّظيفِ،

واختتمت الأمسية بالشاعر محمد فتحي وهو شاعر مصري من مواليد القاهرة 1987، درس في كلية دار العلوم جامعة الفيوم، وله ديوانان تحت الطبع: “الراعي” و “أبناء نوح”، ومما قرأ من شعره من قصيدة “الكرمة”:

لي كرمة لم أعتصرها

خذها بقلبك واعتصرها

لي خطوة سارت بها قدم السماء

ولم أسرها

لي شمعة إن تفتخر بضيائها

لا تحتقرها

لي نظرة عن كل آلام ابن آدم لم أدرها.

شاهد أيضاً

شيخة المطيري تحاضر عن «تاريخ مهن المكتبات»

نظمت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، محاضرة بعنوان: «تاريخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *