الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / واحة شاعر المليون: علي الريض بين الملل والرتابة و ضد مجهول

واحة شاعر المليون: علي الريض بين الملل والرتابة و ضد مجهول

(واحة شاعر المليون)، مساحه جديده في وكالة انباء الشعر العربي، نقدم من خلالها نجوم شاعر المليون في كل مواسمه عبر نصوص شعريه جديدة لنعود بذاكرتنا الى ثلاثة عشر عاما من الابداع والتميز والحضور المبهج في مواسم شاعر المليون في مواسمه التي حفلت بكل ماهو جميل تلك السنابل التي زرعها ثمانية واربعين شاعر قدمهم البرنامج لتزهو بهم ساحة الشعر والابداع . من خلال هذه المساحة نعيد لكم نجوم كل المواسم في باقة شعرية نقدمها لقراء ومتابعي الوكالة.

واحة اليوم كانت مع نجم شاعر المليون علي الريض الذي أهدى الوكالة ثلاث قصائد مميزة .

الملل والرتابة 

 

الليل صدر صلف فيه التعاليل..
احيان تشبه للملل و الرتابة.
على مشاعر واحداً ما معه حيل..
و تحيطه جبال الندم و الكأبه.
يملكني الاحباط و الحزن و اميل..
للعزلة اللي في فضاها رحابة.
و تلقح غيوم الصدق بالشعر و يسيل..
بوحاً تمناه القلم و الكتابة.
شعري ينوّر في حياتي قناديل..
لو الشجن عشق السهر و الربابة.
لكن لقا له في ضلوعي مداهيل..
لين اينعت ود و غرام و صبابة.
ظامي..و احس ان الزمن كفه بخيل..
وشلون خلا الناس عندي تشابه.
استمطر وجيه المخاليق و اخيل..
و عجزت ما القى وجه يمطر سحابة.
ياخي مابي قدر و مهابة و تبجيل..
ما يكفي الحذق الاريب ارتيابه.
و لاني بطامع في سما الجدي و سهيل..
لكن ما ابغى اعيش في وسط غابة.
ماني مثالي بس تشبعت تمثيل..
كم واحد يقتل قتيل و مشى به.
الدمع عذره في لذيذ ارتكابه..
مديت كفّي للرجا بالمقابيل.
و قال آسف وجيه الخلايق تشابه..
و حمسني اكثر لأجل للعزلة اميل.
و القى بها صدراً فسيح و رحابة..

التقاسيم 

ضحكتك تنثرها من الغيم للغيم
و تسيل من زود الغنج و اللطافة..
تجمع صداها الريح و تعود و تهيم
فيها و ياخذها الشفق في ضفافه..
تستأثر بصمتي لها وقت و تقيم
جسراً مثل جسر الهوى بالرصافة..
تعبر عليه من اوله لأخر التيم
وتاخذك من كبر الغلا لعترافة..
نوته عزفها الناي بأحلى التقاسيم
عذقاً ذبح جوع المشاعر قطافه..
مذعورتاً فيها من مذير الريم
حذرة مثل ذنبٍ تبيه و تخافه..
طفقة و توقفها حدود المفاهيم
و يا كثر ما تكسر جمود الكلافة..
تشرق مثل ما تشرق الشمس بالديم
و عجلة مثل برقٍ سريع انخطافه..
ماطالها فن الشعر و التصاميم
مزيجها من واقعية خرافة..
تسكن خيال الشاعر اللي من الضيم
صار اكثر الضحك التجاري يعافه..
اللي قرأ وجه الشقاء بالمقاسيم
و لاعاد يلحق ما مضاله حسافة..
دامه عرف ظلم الهوى بالشغاميم
اليا ملأ وجه السنافي صلافة..
يسج لو حوله كثير المعازيم
و يمكن يجامل لو بليلة زفافه..
اليا غدت به ضحكتاً كنها الغيم
حذره مثل ذنبٍ تبيه و تخافه..

ضد مجهول

في بالي اشياء و حلم مات مقتول.. و اعياد مرت و لا ادري من سرقها
و الحب دايم قضية ضد مجهول.. لو يصبح ارواحنا ضيق و غبقها
مثل البحر لو طغى ماهو بمسؤول.. ماخبر السفن عن حزة غرقها
بحارته لو تكلم عنه تقول.. به غبة يلعب الموت بشنقها
لو غاب عن شارع العشاق مهبول.. الحب مافيه روح ما طرقها
طال المساء في رضاه و نوخ زحول.. و خلى وجيه الحياء ينداء عرقها
ليت المحبة ملامح شخص و دلول.. ماكان الارواح تلقى من عشقها
لو للأماني و طول الصبر مفعول.. ماكان خانت محازمنا فشقها
كفي جفاه العناق و خد مبلول.. و عيني يرافق مساريها ارقها
محميتك لو ساقها منك هملول.. ماكان حتت من غيابك ورقها
سلمتك البال و انت تقول و تطول.. شمسك تعب من مرافقها شفقها
و انا افقر الناس عذر و ضحك و حلول.. اما احترى ضيقته و الا سبقها
و ماعاد ابي اعيد من حولاً اليا حول.. ليته يرجع لي اعياداً سرقها

 

شاهد أيضاً

تهاني التميمي في “بطاقة معايدة “: العيد شعور بالسلام الداخلي

قالت نجمة شاعر المليون تهاني التميمي بأن العيد، هو شعور بالسلام الداخلي وتجديد عهد الحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *