الرئيسية / دليل الأمسيات / “جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي” في بيت الشعر بالخرطوم

“جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي” في بيت الشعر بالخرطوم

بهدف التعريف بجائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، التي أطلقتها دائرة الثقافة في الشارقة، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظم بيت الشعر بالخرطوم، بالتعاون مع ندوة العلامة عبد الله الطيب، ندوة تعريفية عن “جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي”.

حضر الندوة عدد من الأساتذة والنقاد بجامعة الخرطوم، واتحاد الكتاب السودانيين والإعلاميين.

وتفتح جامعة الخرطوم أبوابها كما تعودت لتحتضن مبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة، التي توجه دوماً لنشر الثقافة والعلم والمعرفة.

من جانبه، هنأ الدكتَور الصديق عمر الصديق مدير بيت الشعر ومدير “معهد العلامة عبد الله الطيب”، الجمهور، وذكر في كلمته أن النقد ما زال يوازي حركة الشعر، واستشهد بالنابغة الذبياني وخيمته، وابن اسحق الحضرمي والتفاتاته، وأن ما بين أهل النقد والشعر من جدل لا ينقطع، قائلاً: “إن هذه الجائزة تأتي معززة لمشروعاتنا في هذا المنحى”، داعياً النقاد للكتابة وفتح آفاق الإبداع.

وشكر الدكتَور الصديق عمر الصديق صاحب السمو حاكم الشارقة، معرباً عن أمله في أن تكون المشاركة السودانية مشرفة، مؤكداً أن بيت الشعر بالخرطوم مستعد لفتح كل الأبواب للنقاد.

بدوره، أثنى الدكتور ممدوح محمد الحسن مدير الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة، على مبادرات الشارقة، وأعلن عن تبني الجامعة التعريف بشكل مكثف للجائزة، وكل ما من شأنه تعزيز الثقافة في المجتمع.

وجاءت مداخلات الحضور مرحبة ومستفسرة عن الجائزة وإمكانية تقديمها للشعر السوداني وما يمكن أن تضيفه بشكل عام، فعلق الأستاذ نادر السماني عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب السودانيين مرحباً بالجائزة، ومبشراً بها باعتبارها رافداً مهماً وإضافة عظيمة.

شارك في الحملة التعريفية بالجائزة مجموعة من الشعراء، من خلال إلقائهم القصائد وهم: بحر الدين عبد الله، والشاعر الشعبي بشرى إبراهيم، والشاعر محمد جدو الدرديري، ومن أشعار بحر الدين عبد الله، فقال:

“إذا ما دُعاشٌ من القلب هَبّْ
فأنا أصغرُ السُنبلاتِ بحقل العذوبة،
بلْ خدراً في بُحيرةِ معناكِ حتماً
أصُبْ يا بلاداً كحُزن الغمامِ
وقلب اليمامِ إلامَ تُغنين رملاً
على الحُزنِ شَبْ
وأنتِ حديقةُ أحزاننا
بل قطيفٌ لطيفٌ
وفلٌّ ووردٌ وعشقٌ
وطينٌ وخبزٌ وحزنٌ خفيفٌ”.

شاهد أيضاً

بيت الشعر في نواكشوط يستأنف نشاطه بـ “تراتيل الأصيل”

استأنف بيت الشعر في نواكشوط أنشطته المسائية “تراتيل الأصيل” مع الشاعر سيدي أمجاد مستشار وزير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *