الرئيسية / دليل الأمسيات / الشارقة:أمسية شعرية بالنادي الثقافي العربي

الشارقة:أمسية شعرية بالنادي الثقافي العربي

نظمت دائرة الثقافة في الشارقة في مقر النادي الثقافي العربي، أمسية شعرية شارك فيها كل من عبد الفتاح صبري ومحمد بابا حامد، وقدم لها محمد إدريس، الذي عرّف بالشاعرين وسيرتيهما الأدبية وأجواء نصوصهما.
في نصوصه التي قرأها بدا عبد الفتاح متأملاً في الحياة ذا نفس حزين، يفق على حافة حياته الماضية راصداً ما كان فيها من خيبات، وانكسار للأحلام، ثم يلتفت إلى المستقبل فلا يجد فيه متسعاً لآمال كثيرة، وكأن شيئاً لن يتغير، أو كأن تلك الأحلام القديمة والآمال سيلفها النسيان ويطويها ويرمي بها في سلة المهملات، فرغم أن الشاعر أعطى كثيراً وأعطى بحب لهذه الحياة، ولم يجلب شراً لأحد إلا أنه يعرف يقينا أنه لم يجن شيئاً من هذه الحياة، ويعرف يقينا أنه حين يذهب سيطوى ذكره ويتلاشى في النسيان، هكذا هي الحياة، غدارة ناكرة للجميل، وهكذا هي الآمال شيء جميل نعيش عليه لنكتشف في النهاية أننا لن نستطيع الوصول إليه، وسيتلاشى بتلاشينا، يقول صبري:

لا تترك الريح فوق جمرها

وعد بي إلى بيتي الذي مات

كي يأوي ظلي إلى جسدي

وترسو سفني المحطمة

وتهدأ خيباتي .. المعلقة

في شجر المنافي

أريد أن أعود

إلى بيتي الذي مات

وإلى الناس الذين لم يتبدلوا.

أما محمد بابا حامد فقد احتفي في قصائده بالفرح، ويغني للقيم الإنسانية النبيلة، ويؤلف لغته من مزيج من القديم والجديد، ويتناول المواضيع الاجتماعية، وهو شاعر مفعم بالحب، وفي قصائده مسحة رومانسية، ومن الناحية الإيقاعية فإنه يراوح بين القصائد الخليلية وقصائد التفعيلة وقصيدة النثر، تاركاً للحالة الشعرية حريتها في اختيار ما يناسبها من ذلك، ومما قرأه حامد:

هل حـــرام بأن أعـــشق

السَــروَ فيك….

وأنثــــر شـــعري

وروداً عـــــليـــــــــــك

افــتتانـــاتُ هــــــذا الصبـــاح خبــــايا…

لـــــبوح تشــــكل

فـــي شــفتيــــــك..

شـــــتاءٌ من الصـــمت

أرهـقَ حـــرفي..

وعــــذبُ الكــــَـلام

يحـــن إليــــك..

شاهد أيضاً

“اقرأ. احلم. ابتكر” تستعرض أثر 22 قصة تراثية على ثقافة الشباب بعجمان

نظمت حملة “اقرأ، احلم، ابتكر” التابعة للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، في مركز الشباب بإمارة عجمان، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *