الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / واحة شاعر المليون: أسعد الروابة في سفن الأيام و شموس الكلام

واحة شاعر المليون: أسعد الروابة في سفن الأيام و شموس الكلام

(واحة شاعر المليون)، مساحه جديده في وكالة انباء الشعر العربي، نقدم من خلالها نجوم شاعر المليون في كل مواسمه عبر نصوص شعريه جديدة لنعود بذاكرتنا الى ثلاثة عشر عاما من الابداع والتميز والحضور المبهج في مواسم شاعر المليون في مواسمه التي حفلت بكل ماهو جميل تلك السنابل التي زرعها ثمانية واربعين شاعر قدمهم البرنامج لتزهو بهم ساحة الشعر والابداع . من خلال هذه المساحة نعيد لكم نجوم كل المواسم في باقة شعرية نقدمها لقراء ومتابعي الوكالة.

واحة اليوم كانت مع نجم شاعر المليون  أسعد الروابة الذي أهدى الوكالة مجموعة من القصائد المميزة .

 

 

سفن الايام

ترمي حصاك بضفة النهر بسكات
.. وتكبر بقلبي _ من حصاك _ الدواير 

اسمع لصمتك صوت مابين الاصوات 
.. هجسي تهجّى خافيات السراير

من خوف لا ادْخل بالمحبة متاهات
.. وانا قضاي لكلمة الحق ثاير 

سديت بابي قلت للريح هيهات
ماعدت اجامل واتبسم واساير 

بس انت ياريح الصبا …انت بالذات
..شرّعت لك بيبان قلبي _ وطاير

من فرحتي _ واحييت في قلبي اموات
وهليت لجلك بسمتي والعباير 

بك ريحة الماضي بوهج الحضارات 
..مثل الخزامى فوق سور العماير 

ومثل القرنفل في رفوف المحلات
.. والا قْهوة مرة بوسط الدواير 

خسارتي لك فوز لعداي واثبات 
.. وفوزي بغيرك من عظيم الخساير 

هدمت عش احلامنا يا حسافات 
وصار الفضا بفراقنا حلم طاير 

والمشهد اللي ساقني للنهايات 
.. قبل الغروب وجرح الاحلام غاير 

للعرس غزّوا ليلة الحزن رايات
.. وصوت الفشق جاني يزف البشاير

لحظة مشت بك سفن الايام بسكات
.. غاب الشفق وارخى عليك الستاير

شموس الكلام

قرّب العيد وحدي في شموس الكلام
بالمراقيب اغني وآنا توّي جريح 

الفضا ضايق ٍ بي جيت افج الزحام
والمبــاني قبور اتْضم الاحيا وْتْصيح

في زحام الشوارع لو ينوح الحمام
الهديل المُعّتَق يسمعونه فحيح

كيف ابلقى عيوني والأماني ظلام؟
وكل نجم عشقته قبل اضمه يطيح !

قمت ادوّر بوجهي عن زمان السلام
وبالوجوه الغريبه عن مكانن فسيح

ريحة الطين وجهك, وجهك اللي ينام
في (قواويش) حزني , بالمكان المريح

ابدويٍ خـــذتّه… فلسفات الرخـــام
راح يصنع زخارف بالكلام الفصيح

عنده العيد ..فجر,ودق نجر,وخيام
سكر احمر , وعطره ديدحانٍ وشيح
 
خص يومٍ يغازل راس عليا غمام
أو يصافح قدمها عشبٍ اخضر وريح

قرب العيد مدري من متى وْكم عام
واجمل الشعر يصبح عند حسنك قبيح

باكر العيد مدري وين طار الكلام
من بساتين قلبي وآنا توّي جريح 

يعني العيد باكر ! كيف اصدّق وانام ؟
عيد من دون وجهك..كذب ماهوصحيح

الأمور امحلولة

شقول مدري عنك.. ياراهب الصمت  
حيرتني والليل يرخي سدوله 

(عكاضتك شبرين) من يوم  سلمت *
سويتنا بين المحبين (هوله)**

لا بشّ وجهك للقا ….ولاتكلمت! 
والليل ثاوي والخطاوي عجوله !!!

والله لو منت بخفوقي تيتمت 
وانك وحيده .. من زمان الطفوله 

لاقول لك من قبل تقعد  توهمت 
منت الذي كنت آترجى وصوله 

وش فيك حتى عن سحور الحكي صمت !
ماكّن به ما بيننا …..ما نقوله
 
خابرك لاضاقت عليك وتألمت !
تقتل عصافير الغرام بسهوله

عابس تحسّب للمقابيل لوهمت!
وايديك في صدر الكلام مغلوله

خل الزعل لاتْعكر الجو  بالصمت 
افرد حجاجكــ ياعريب الحموله 

بالله قلي وش يصير ان تبسمت؟! 
بس ابتسم.. كل الامور مْحلولة 

قلعة حلب

ياصاحب الظل المُِنيف
…..حزين انا وانت السبب

بالهون ياراع النصيف
……..اقصر مسافات التعب
احس بظلوعي وحيف
… برد اصْفري , مدري لَهَبْ

صار الشعر مثلي نحيف
……….وهذا دليل انيّ أحب

ياليت مامرّ الخريف
………..وذبّل عناقيد العِنَب

مفتون واحساسي رهيف
…..والحب في عرفك شَغَبْ

أحساس يجعلني سخيف
……لاقلت لي يمكن ! حَسَبْ!

احساس ختيارٍ كفيف 
……بيته ورى ((قلعة حلب ))

ياقف على جال الرصيف
…….. والناس ملهيها الطَرَب

يستجدي العالم رغيف
………..واتْصّد تجار الذهب

ياصاحبي عبداللطيف
……… قله غَلَبْني وانْغَلب

بس اشكره عنّي وضِيف
……. بيتين أو كلمة عتب

لو إنّْ جرحه مايخيف
….. ماحرّك الريح القصب

والشعر صدقني نزيف
….. والجرح للشاعر سبب

يصبر على الجرح الخفيف
..وقد ماكُبَر جرحه كتب!

شاهد أيضاً

عبد العزيز المسلم يتناول تجربة الشاعر ماجد النعيمي في “شدو الحروف”

تناول سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، الشاعر “ماجد بن علي النعيمي”، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *