الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / حمد المزروعي في واحة شاعر المليون بين “نار المحبة و أرض الغلا”

حمد المزروعي في واحة شاعر المليون بين “نار المحبة و أرض الغلا”

مساحه جديده في وكالة أنباء الشعر نقدم من خلالها نجوم شاعر المليون في كل مواسمه عبر نصوص شعريه جديدة لنعود بذاكرتنا الى ثلاثة عشر عاما من الابداع والتميز والحضور المبهج في مواسم شاعر المليون في مواسمه التي حفلت بكل ماهو جميل تلك السنابل التي زرعها ثمانية واربعين شاعر قدمهم البرنامج لتزهو بهم ساحة الشعر والابداع من خلال هذه المساحة نعيد لكم نجوم كل المواسم في باقة شعرية نقدمها لقراء ومتابعي الوكالة.

واحة اليوم كانت مع نجم شاعر المليون حمد شامس المزروعي المليون ،  الذي أهدى وكالة انباء الشعر العربي ثلاث قصائد، حملت عناوين (الشهداء، أرض الغلا، نار المحبة).

نار المحبة

شبيت نار المحبه .. والمشاعر عمر
وانته على جمرة اشواقي .. كطافي رماد
.
وانادي الريح .. هبّي لا يموت الجمر
تنفض رماده .. ويبقى لي لهيب البعاد
.
استعجل القلب .. لامن قصّ عود السّمر
اللي على حزمة اشواقه .. جفاه المراد
.
لا عود يكبر .. ولو عذره كغيم و همر
وان مات عرق الغلا .. قلبه حيا لي و عاد
.
قم شوف موقد غرامي وشوف قوتي تمر
وأنشد عن الفاس! وش سوّى بغصن الوداد
.
سوى لك العود ثم غنّيت باحلى سمر
واليوم يرثيك .. صوت الناي عقب الحداد
.
اخمدتني بالشعور البارد المستمر
وأشعلت ذاتي .. وجازف في صراع العناد
.
خذيت من بذرة العشّاق .. بجني ثمر
لا من زرعته ؟ حصيلي ما سلم للجراد!
.
ماعاد موسم غلاهم في فصولي يمر
الارض جدبا ولا يتني مواسم حصاد
.
وان صارت الارض خصبه من لفى ما ذمر
هذي خفوقي دعتهم .. واستباحوا الفساد
.
وان جيت ببني صروح الحبّ عقبه دمر!!
عرفت بأنّي ( إرم) اللي بذات العماد

ارض الغلا

ارض الغلا ماعاد ينبت لي شعور
وانا انتظر طلته يا وجه السحاب
.
اجمع من العيدان في باقة زهور
واشهق شذى الماضي قبل زفرة عذاب
.
ولّعت به وتخيّله ريحة بخور
وادخّن بعودته من عقب الغياب
.
هبّت يدي كنها تنادي له يزور
تعال بيت الشوق وارفق بالمصاب

كنه مزن واحيا على المبسم سرور
واثر الخيال دروب .. والواقع سراب
.
كانت أراضينا بساتين وزهور
ثم شقّها .. ماعاد يحسب لي حساب
.
رجعت وابني من كثر شوقي جسور
ويردّ يهدمها بلا عذر وخطاب
.
واجريت له انهار و ألبان وخمور
جيته على مركب ومن شوقي زهاب
.
وأثره بنى لي سور من صلب الصخور
انقضّ .. ويردني يد الصبر الذهاب
.

الشهداء

سلام ياللي تستحقون السلام
اللي وطنهم فرض والامن السفير
.
اللي يشوفون الوطن قبلة أمام
وانفوسهم اصفى من خيوط الحرير
.
وتشوفهم فالوعد لاشتد الحزام
سيلٍ يشل احجار ويهد العسير
.
تشايلوا حمل الوطن عز ومقام
واتكاتفوا لاجله على ذمه وضمير
.
لبوا ندا بو خالد الفذ الهمام
واستبسلوا في ويه من ياهم يغير
.
بحفوزهم سوّوا على الجبهه ازدحام
من بآسهم تسمع من الزحف الصرير
.
قدّام تلقاهم على الصف الامام
ما يرجعون الا مع النصر المنير
.
حتى شهيد الدار لا نال المرام
ما مات ذكره والوطن لاسمه يشير
.
بين الصفايح لونها مثل الغمام
من شافها يستبشر الخير الكثير
.
في متنها تحمل على الواقع كلام
والأرض تنبت منّها الخير الوفير
.
منحوت واحروفه فخر واكبر وسام
يجري تحت حرفه من النبع الغدير
.
هذا الختام ان قيل فالمسك الختام
يالله ترزقــنا عــلى هذا المـــسير
.
واحه وطن .. واحه شرف .. واحة سلام
“قبلة شهيد الدار ” والضيف الكبير

شاهد أيضاً

صدور “الطقوس” لباري ستيڤنسن بنسخته العربية بإمضاء مشروع “كلمة”

أصدر مشروع “كلمة” في مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، الترجمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *