الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / دراسات وتقارير / نجاح كبير للنسخة الـ 39 من معرض “الشارقة الدولي للكتاب “

نجاح كبير للنسخة الـ 39 من معرض “الشارقة الدولي للكتاب “

بعد أن تحوّلت قاعات وردهات معرض الشارقة الدولي للكتاب لمسرح كبير اجتمعت فيه ثقافات وحضارات الشعوب من مختلف أنحاء العالم، سجلت هيئة الشارقة للكتاب نجاحاً كبيراً في تنظيم أول معرض دولي يعقد على أرض الواقع في العالم خلال فترة (كوفيد 19)، مقدمة دورة استثنائية خلال الفترة 4 – 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري في مركز اكسبو الشارقة، تحت شعار “العالم يقرأ من الشارقة”.
وجمعت خلاله أكثر من 1024 ناشراً عربياً وأجنبياً في بيئة اتخذت كافة الإجراءات الاحترازية والوقاية، حسب بيان للهيئة.
وفي مشهد متجدد في إمارة الشارقة الحريصة على استمرار الفعل الثقافي، وضمن إجراءات إحترازية ووقائية منظمة ومنسقة تمثلت في ضرورة التسجيل المسبق وخفض الطاقة الاستيعابية للزوار والمشاركين على مدار اليوم لتحقيق التباعد الجسدي، ومراقبة أعداد وتجمعات الزوار بين أروقة المعرض والالتزام الكامل باجراءات التعقيم وارتداء الكمامات، ورسائل التوعية المتواصلة عبر كافة الوسائل وغيرها من الاجراءات، تعرّف 382 ألف زائر على ملايين الكتب، 80 ألف منها عناوين جديدة، توزعت على رفوف منصات الناشرين، واستفادوا من إبداعات نخبة من الأدباء والكتّاب العرب والأجانب الذين أخذوا زوار ومتابعي الحدث في رحلات معرفية وإبداعية (عن بعد)، عبر منصة (الشارقة تقرأ) التي أطلقتها الهيئة لاستضافت مختلف فعالياتها الافتراضية، إذ وصل عدد المشاهدات عليها 63,500 خلال أيام الحدث.
وحظي الزوّار وعشّاق الأدب والفكر بفرصة التواصل والنقاش مع الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والكاتب الروائي المصري أحمد مراد، ود. محسن الرملي، والمخرجة والمؤلفة لينا خوري، والكاتب الكويتي مشعل حمد، إلى جانب نخبة من الكتّاب والمفكرين وروّاد الأعمال الأجانب أبرزهم المحاضر العالمي في تطوير الذات الأمريكي برنس إيا، والمؤلف ورائد الأعمال الأمريكي روبرت كيوساكي، رافقتهم الكاتبة النيوزلندية لانغ ليف، والبريطاني إيان رانكين، والكندية نجوى ذبيان، كما شارك المؤلف الكندي نيل باسريشا، والكاتبة الإيطالية إليزابيتا دامي، وآخرين.

إجراءات

وتميّز المعرض هذا العام بتنظيم استثنائيّ، حرصت خلاله الهيئة على توفير بيئة مثالية لزوّارها اشتملت على أعلى معايير الإجراءات الإحترازية والوقائية التي تنسجم وجهود دولة الإمارات للحدّ من انتشار فايروس كورونا، حيث شكّل الحدث هذا العام مثالاً في دقّة التنظيم واستقبال الضيوف الذين تعاملوا مع إجراءات المعرض وما وفّره من ماسحات حرارية وإجراءات التسجيل ومنصاته التي تواجدت على كافة مداخله.
كما عملت على إجراء عمليات تعقيم يومية قادها فرق من الخبراء والمتخصصين طالت وبشكل يومي جميع صالات وردهات وأروقة المعرض وعلى امتداد 5 ساعات، كما شددت على سلامة الناشرين واضعة سلسلة من الإجراءات الخاصة التي تحقق المستويات اللازمة من التباعد الجسدي، ووفرت أدوات التعقيم وأقنعة الوجه وغيرها من مستلزمات الوقاية والسلامة.
وكان المعرض قد خصص هذا العام ونظراً للظروف الاستثنائية التي حالت دون زيارة طلبة المدارس للمعرض فرصة مثالية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، سمحت لطلبة المدارس بحضور جلسات ثقافية وحوارية ولقاء كتّابهم المفضلين من فصولهم الدراسية (عن بعد) عبر برامج التواصل المرئي، ما يؤكد حرص الحدث على تدعيم معارف وثقافات الأجيال.

مؤتمر الناشرين العاشر

وكان المعرض قد استضاف الدورة العاشرة من مؤتمر الناشرين الذي نُظِّمَ على مدار 3 أيام، بمشاركة 317 ناشراً و33 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، ناقشوا جملة التحديات التي تواجه قطاع النشر في الوطن العربي والعالم في ظلّ انتشار فايروس كورونا، وآلية تكيّف الناشرين معها، وأثر وسائل التواصل الاجتماعي والفعاليات الافتراضية في تعزيز التواصل بين الناشرين والقرّاء على حدّ سواء.
مؤتمر المكتبات السابع
وشهد المعرض تنظيم أعمال الدورة السابعة من “مؤتمر المكتبات” (عن بعد) على مدار يومين، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، بمشاركة 801 ضيفاً، من 51 دولة عربية وأجنبية، بينها 11 دولة تشارك للمرة الأولى، شاركوا في سلسلة من الجلسات التي ناقشت راهن ومستقبل العمل المكتبي وقضايا التعليم والتأثيرات التي أحدثها فايروس كورونا على القطاع.
منحة الترجمة.. رؤى تعرّف العالم على إبداعات أدبية ومعرفية
وأعلنت الهيئة عن استقبال 1014 طلباً، للاستفادة من منحة صندوق معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق، والتي تقدّم سنوياً إلى الناشرين المشاركين في البرنامج المهني الذي ينظّمه المعرض قبيل انطلاقه كلّ عام خلال شهر نوفمبر، كما أعلنت عن استمرار فتح باب التسجيل أمام المبدعين حتى فبراير المقبل، حيث تأتي الجائزة بهدف تشجيع حركة الترجمة العربية والعالمية، من خلال تقديم منح مالية للناشرين لمساعدتهم على ترجمة أبرز إصداراتهم إلى لغات أخرى، تتراوح قيمة المنحة الواحدة بين 1500-4000 دولار أمريكي تغطي تكلفة ترجمة الكتاب، كلياً أو جزئياً.

محطة التواصل الاجتماعي.. فهم أعمق لقضايا المستقبل التقني

وكان المعرض قدّ نظّم سلسلة من ورش العمل الافتراضية المتخصصة بمهارات وفنون تقديم محتوى إعلامي وإبداعي ضمن فعاليات (محطة التواصل الاجتماعي) التي تعرض برنامجها كاملاً على منصة “الشارقة تقرأ” للجمهور من كافة الفئات العمرية.
تواقيع كتب لأدباء ومفكرين وكتّاب
ونظّم المعرض خلال أيام فعالياته سلسلة من حفلات تواقيع الكتب لإصدارات جديدة أبدع فيها العديد من الكتّاب والمفكرين الذين أهدوا جمهورهم نسخاً موقعاً في مشهد يعكس حرص أصحاب الكلمة الجميلة على أن يطلقوا إصداراتهم من المعرض.

شاهد أيضاً

أوّل شراكة سعودية إماراتية لتطوير ألعاب إلكترونية مستوحاة من الثقافة المحلية

– نورة الكعبي: تطوير الألعاب صناعة مستدامة ذات إمكانات واعدة تنمو بوتيرة متسارعة سنوياً – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *