الرئيسية / دليل الأمسيات / «ثقافة الشارقة» تناقش «القصة القصيرة جداً»

«ثقافة الشارقة» تناقش «القصة القصيرة جداً»

نظمت دائرة الثقافة في الشارقة، صباح الثلاثاء في قاعة المؤتمرات بالدائرة، ندوة سردية جديدة بعنوان (القصة القصيرة جداً- المفهوم والتقنية)، وتحدث فيها كلٌ من: الناقدة الإماراتية د. زينب الياسي، والناقد الفلسطيني سامح كعوش، فيما تولى القاص الإماراتي محسن سليمان إدارة الندوة، بحضور عدد من المثقفين والأدباء.

أشار محسن سليمان بدايةً إلى أن القصة القصيرة جداً تواجه إشكالية نقدية في تقييمها أو تجنيسها، معللاً بقوله «لأن هذا النوع من الأدب حساس جداً ومتلون إن جازت العبارة، لأنه من الممكن أن يظهر دون أن يعي الكاتب ذلك أو بغير قصد».

من جانبها، تناولت د. زينب ورقة نقدية تحدث خلالها عن القصة القصيرة جداً بوصفها جنساً أدبياً حديثاً «يمتاز بآليات فنية وبلاغية وأسلوبية، تجعل منه جنساً أدبياً منفرداً عن غيره من الأجناس الأدبية؛ فهو (قصة) تنتمي للقص حدثاً وحكاية وتشويقاً ونمواً وروحاً. و(قصيرة جداً) أي تتطلب التكثيفَ فكراً واقتصاداً، والإيجازُ لغةً وتقنياتٍ، كما أن موضوعاتَه تجيء متوافقةً ومنسجمةً مع هذه الآليات وملبيةً حاجةَ مؤلفِها ومتلقيِها وواقعِهما، ما يجعلُها مغايرةً من حيث اللغةِ والأسلوبِ والعمق الفكري».

من جهته، استعاد الناقد سامح كعوش تاريخية القصة القصيرة جداً في الإمارات، وأشار إلى قول الدكتور يوسف حطيني، إننا نستطيع استكشاف وجود بعض الشذرات القصصية القصيرة جداً في بعض المجموعات القصصية الإماراتية بدءاً من مطلع تسعينيات القرن الماضي مع نصوص قصصية لناصر جبران منها ما هو مؤرخ عام 1991، وتابع في هذا الصدد «إلا أن التمظهر الأكثر وضوحاً لهذا النوع من القص بدأت مع مجموعتين قصصيتين صدرت الأولى عام 2011 والثانية عام 2012، وهما «لا عزاء لقطط البيوت» لعائشة الكعبي، و«تفاحة الدخول إلى الجنة» لسلطان العميمي».

شاهد أيضاً

«البرامج الثقافية.. المرئي والمسموع نموذجاً» ندوة في كتاب الامارات

أكد مثقفون خلال جلسة افتراضية عقدها اتحاد كتاب وأدباء الإمارات من أبوظبي مساء أمس «الاثنين» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *