الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / واحة شاعر المليون: الشاعر الأردني صالح الهقيش بين “المغيب و شارع الستين”

واحة شاعر المليون: الشاعر الأردني صالح الهقيش بين “المغيب و شارع الستين”

مساحه جديده في وكالة أنباء الشعر العربي نقدم من خلالها نجوم شاعر المليون في كل مواسمه عبر نصوص شعريه جديدة لنعود بذاكرتنا الى ثلاثة عشر عاما من الابداع والتميز والحضور المبهج في مواسم شاعر المليون التي حفلت بكل ماهو جميل. تلك السنابل التي زرعها ثمانية واربعين شاعر قدمهم البرنامج لتزهو بهم ساحة الشعر والابداع . من خلال هذه المساحة نعيد لكم نجوم كل المواسم في باقة شعرية نقدمها لقراء ومتابعي الوكالة.

واحة اليوم كانت مع نجم شاعر المليون الشاعر  الأردني صالح  الهقيش الصخري  الذي أهدى الوكالة قصيدتين (شارع الستين، المغيب).

 

شارع الستين

زرعت اليأس في عين الرجا يا شارع الستين
وغيّابك ورا باب العتب خانوا عناويني

ومرّوا بي مثل ومضة فرح في الذاكرة عجلين
وساقوني على كل الدروب اللي تعنّيني

وانا ما ضعت لو علمي غدا في موجة التخمين
دليلي قلب طوّقه الغلا وأضحى يقدّيني

تغانمني يدين الانتظار اللي مداه سنين
ويذبحني من اخبار الهوى ما كان يحييني

صحيح احيان تكسرني فراشة غارقة في الطين!
ولكني ملكت من العزوم اللي تهقويني

انا الأضداد في سِفر الحياة ورحلة الغاوين
وانا آخر محطات الرحيل لوجهةٍ فيني

وانا يا غصّة العمر الوحيدة عاشقٍ مسكين
أدوّر من فتات الأمنيات اللي يكفيني

نذرتيني لوجهات التعب ما طاب لك تاوين
واخذتي اجمل ايّام الحياة وأعذب سنيني

ولكني أحبك!!! ..قدّر الله في قساك اللين
متى ما لاح برّاق اللقا… لقياك يرويني

وانا ما جيت لدروبك عبث يا شارع الستين
انا لي قلب طوقه الغلا وأضحى يقدّيني

المغيب

تهادى الشمس في حضن المغيب وتقبل الأفكار
وتأخذني من إيدين الحقيقة رحلة أحلامي

وامرّك لين ما تغفى تحت كف الجليد النار
وارتب لك سنين العمر قبل ابدا بهندامي

واهذّب لك خطاوي رحلتي لين اخر المشوار
وابيّن لك مواري ضحكتي لو تصرخ آلامي

انا اللي لأجل مدمعك السخيّ النازف الثرثار
يسيل الشعر من قبضة يدي قبل امسك اقلامي

واجيك آرقّ من عطرٍ تعلّق بالنسيم المار
واودّي لك من ورود الغلا ما يحيي إلهامي

على جالين صدتك الغريبة والوصال احتار
واخاف تموت هقوات اللقا في بحرك الطامي

وانا ما بين قوسين المسافة ما عرفت اختار
لأنك في كلا الحالين قيدٍ طوّق أيامي

متى تهدا يا ابو قلبٍ من انفاس النسيم يغار؟
متى تتعب من دروب الجفا وتريّح اقدامي؟

تعبت آدوّر لفوضى زعلك المستمر اعذار
تعبت آكذب جروحي منك وآصدّق أوهامي

يخون الصمت لحظات الحكي في حضرة السمار
وياخذني عليك من الوله ما يوجع عظامي

فانا ما زلت شاعرك القديم المستهام البار
مع انك جبتني يم البحر وارجعتني ظامي

وانا دونك رفيق لوحدتي لو كثروا الزوّار
عيوني انت ساكنها الوحيد وجرحها الدامي

احبك قبل ما اعرف الرسوم اللي على الأسوار
وأحبك قبل لا أشوف الظبا ما همها الرامي

واشوف الشمس صحوتها قريبة واللقا ما صار
وردتني حقايق رحلتي عن سكرة أحلامي

شاهد أيضاً

35 أديبا عالمياً في مؤتمر الناشرين الإماراتيين

تجمع هيئة الشارقة للكتاب 530 من الناشرين والوكلاء الأدبيين إلى جانب 35 متحدثا من مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *