الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / مشاركة 38 دولة في الدورة الـ21 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي

مشاركة 38 دولة في الدورة الـ21 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي

كشف معهد الشارقة للتراث ، عن تفاصيل الدورة الـ21 من ملتقى الشارقة الدولي للراوي، الذي ينطلق تحت شعار «قصص الحيوان» في الفترة ما بين 22 و30 سبتمبر الجاري في عدد من المواقع بإمارة الشارقة.

وتشهد هذه النسخة من الملتقى مشاركة 38 دولة وعدد من كبار الفنانين الإماراتيين والعرب، كذلك يتضمن العديد من الورش، منها ورش في صناعة الدمى التراثية، والحكواتي (خراريف)، وورشة تزيين الأقلام والمقالم، وورشة طي الورق (أوريغامي)، وصناعة الحيوانات بخيوط الصوف، وتلوين الجبسيات، وورشة إعادة التدوير، وورشة رسم الحيوانات بالأرقام، وورشة الرسم بالألوان، وورشة الرسم بالرصاص والفحم، وورشة صناعة الدمى التراثية.

ويشمل البرنامج الفكري المصاحب للملتقى، محاضرات متنوعة، وندوات مختصة، وجلسات حوارية، ومقهىً ثقافياً، وركناً خاصاً بتوقيع إصدارات الملتقى.

وتتناول الجلسات مواضيع من قبيل: فن المنمنمات في الحضارة الإسلامية، وألسنة الحيوان في الرواية العربية، والحيوان في سرديات مصر القديمة، وقصص الحيوان في التراث العربي والعالمي، وغيرها.

وتحلّ جمهورية السودان ضيف شرف على الملتقى في هذه الدورة ممثلةً في الدكتور أحمد عبدالرحيم نصر، الشخصية الفخرية المكرّمة هذا العام، تقديراً لإسهاماته في مجال التراث الثقافي، كما سيتم تكريم الحكواتي التونسي عبدالعزيز العروي بوصفه الشخصية الاعتبارية احتفاءً بما تركه من موروث حكائي زاخر.

تقليد راسخ

وأكد رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا المنظمة الدكتور عبدالعزيز المسلّم، أن الملتقى غدا تقليداً تراثياً راسخاً، ومناسبةً تتجدّد سنوياً محمّلة بكل جديد ومفيد بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، للاحتفاء برواتنا الأفذاذ وحملة الموروث الشعبي من الكنوز البشرية، والاحتفال بمعارفهم وفنونهم وخبراتهم، واستذكار سِيَرهم ومخزونهم الثقافي، الذي يعتبر صمَّام الأمان للمحافظة على تراثنا العريق من الضياع والاندثار، من خلال الجرد والحصر والصون والتوثيق.

وتابع: «تختزل مسيرة الملتقى سنواتٍ عديدة من العمل الثقافي الجادّ، الذي بوّأ التراثَ وحمَلَتَه المكانة الكبيرة التي يستحقونها، وغدا حدثاً محورياً على خريطة العمل الثقافي في الإمارات، والوطن العربي، والعالم أجمع، يترقّبه الرواةُ وحملةُ الموروث الشعبي والباحثون والمهتمون كل عام، وجَعَل من الشارقة قِبْلَةً يؤمّها الرواة والخبراء والباحثون من كل مكان، وأنموذجاً رائداً يُحتذى به في حماية الكنوز البشرية وحفظ التراث، ويُحتفى بتجربتها في المحافل الدولية».

وقال المسلم لـ«الرؤية»: «إن اختيار شعار قصص الحيوان، باعتبار الحيوان أحد الرموز المهمة في الحكاية الشعبية، فنذكر أن ابن المقفع قد قُتل بسبب كتابه كليلة ودمنة الذي كان يصف فيه الملك بالأسد، والوزير بالثعلب، وغيرها من رموز وإسقاطات ثقافية، كما أن الحيوان أحد الرموز المهمة في القصص والحكايات حول بلدان العالم».

وتابع: «سيجري تسليط الضوء على هذا الرمز في مختلف الثقافات ولغاتها العربية والإنجليزية والسواحيلية، فضلاً عن أن هذه الدورة ستمنح فرصة للقاء كل من الكتّاب والحكواتيين وكذلك الرسامين والمصممين، لتقديم ورش متخصصة بكتابة القصص للأطفال واليافعين».

مقاربات علمية

وأوضحت مديرة مركز التراث العربي التابع للمعهد، المنسقة العامة للملتقى عائشة الحصان الشامسي، أن الدورة الجديدة من الملتقى، تتضمن ندوات ومحاضرات وجلسات تستعرض العديد من المقاربات العلمية المهمة حول قصص الحيوان بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والكتّاب من أكثر من 38 دولة.

وأشارت الحصان إلى أن دورة هذا العام اعتمدت إصدار ما يزيد على 30 إصداراً في الحكايات والقصص الشعبية المتعلقة بعالم الحيوان، والتي شارك بها ما يزيد على 25 راوياً وحكواتياً، لافتة إلى أن الإصدارات جزء لا يتجزأ من تخليد جهود الملتقى للأعوام المقبلة.

ولفتت إلى هذه الدورة تشهد مشاركة عددٍ من المنظمات والمراكز الثقافية والجامعات والمعاهد، ومنها: اليونسكو، والإيسيسكو، والألكسو، وجمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته، ومجلس شما محمد للفكر والمعرفة، وجمعية لقاءات للتربية والثقافات من المغرب، ومدرسة مراكش للحكي.

معرض وإصدارات

ويشارك في المعرض نخبة من الفنانين الإماراتيين والعرب، من أبرزهم الدكتور الفنان يحيى الفخراني، وهالة فاخر من جمهورية مصر العربية، زمحمد ياسين من البحرين، زسناء بكر يونس من السعودية، والدكتور حبيب غلوم وجاسم عبيد من دولة الإمارات.

و يصاحب هذه الدورة معرض خاص بقصص الحيوان في التراث الإماراتي والعربي فالعالمي، بالإضافة إلى أكثر من 30 عنواناً متنوعاً من أحداث إصدارات معهد الشارقة للتراث تسلّط الضوء على شعار الدورة وما تشتمل عليه من ثراء وتنوّع.

شاهد أيضاً

35 أديبا عالمياً في مؤتمر الناشرين الإماراتيين

تجمع هيئة الشارقة للكتاب 530 من الناشرين والوكلاء الأدبيين إلى جانب 35 متحدثا من مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *