الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / «خبز على طاولة الخال ميلاد» للنعّاس تفوز بالبوكر

«خبز على طاولة الخال ميلاد» للنعّاس تفوز بالبوكر

فازت رواية «خبز على طاولة الخال ميلاد» للقاص والكاتب الصحفي الليبي محمد النعّاس بالجائزة العالمية للرواية العربية «بوكر» في دورتها الـ15، وحاز الفائز على جائزة مالية بلغت نحو 220 ألف درهم «60 ألف دولار»، وضمان تمويل ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى فرصة الترويج لروايته على المستوى العالمي وتحقيق زيادة في مبيعاتها.

وتُعيد الرواية مساءلة التصورات الجاهزة لمفهوم «الجندر» وتنتصر للفرد في وجه الأفكار الجماعية القاتلة، إذ تدور أحداث الرواية في مجتمع القرية المنغلق، وفيها يبحث البطل «ميلاد» عن تعريف الرجولة المثالي حسبما يراها مجتمعه.

ويفشل «ميلاد» طوال مسار حياته في أن يكون رجلاً بعد محاولات عديدة، فيقرر أن يكون نفسه وأن ينسى ذلك التعريف بعد أن يتعرف على حبيبته وزوجته المستقبلية زينب، ويعيش أيامه داخل البيت يضطلع بأدوار خصّ المجتمع المرأة بها، فيما تعمل حبيبته على إعالة البيت، فيما يظل مُغَيَّباً عن حقيقة سخرية مجتمعه منه حتى يُفشي له ابن عمّه ما يحدث حوله.

ويحمل الكاتب الليبي محمد النعّاس، البالغ من العمر 31 عاماً، درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة طرابلس لعام 2014، كما صدر له مجموعة قصصية تحت عنوان «دم أزرق» في عام 2020.

وتنافس في النسخة الحالية من الجائزة 122 رواية، وترشّحت 26 رواية للقائمة الطويلة و6 روايات للقائمة القصيرة، وتمكنت الجائزة من ترجمة 82 رواية على مدى 15 عاماً.

ويحظى كلٌّ من المرشحين في القائمة القصيرة بـ 10 آلاف دولار، علماً أن القائمة القصيرة تضمنت إلى جانب الرواية الفائزة كل من «ماكيت القاهرة» للكاتب المصري طارق إمام، و«دلشاد – سيرة الجوع والشبع» أي «القلب الفرح» للروائية العمانية بُشرى خلفان، و«يوميات روز» للكاتبة الإماراتية ريم الكمالي، و«الخط الأبيض من الليل» للكاتب الكويتي خالد النصرالله، و«أسير البرتغاليين» للروائي المغربي محسن الوكيلي.

وصرّح شكري المبخوت، رئيس لجنة التحكيم، “أن معظم الروايات المشاركة في “البوكر العربية” تأتي في اتجاهيين إحداهما يركز على فترات تاريخية لإعادة بناء الذاكرة الوطنية والعرقية والدينية واللغوية والاجتماعية والنفسية، في خطابات تتأمل في أوضاع المهمشين وتفاصيل الوجود، بينما الاتجاه الثاني يسلط الضوء على الحرية الفردية ومسألة الأنساب الجيولوجية والضبط السياسي والظروف الاجتماعية المقيدة للفرد والمهدرة لكرامة الإنسان في مجتمعات محافظة ولكنها متوترة.”

وتابع المبخوت، “إن الرواية المتوّجة استعادت تجربة شخصيّة في ضرب من الاعترافات التي نظّم السرد المتقن المشوّق فوضى تفاصيلها ليقدّم نقداً دقيقاً عميقاً للتصوّرات السائدة عن الرجولة والأنوثة وتقسيم العمل بين الرجل والمرأة وتأثيرهما النفسي والاجتماعيّ، علماً بأنّها رواية تقع في صلب التساؤلات الثقافيّة الكونيّة حول قضايا الجندر لكنّها منغرسة، في آن واحد، في بيئتها المحلّيّة والعربيّة بعيداً عن التناول الأيديولوجي المسيء لنسبيّة الرواية وحواريّتها.”

شاهد أيضاً

توجيه للجكومة العراقية بشأن الشاعر الجواهري.. ماهو ؟

وجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في العراق، جميع الوزارات والجهات غير المرتبطة بالوزارات والمحافظات، بإحياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *