الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / إبراهيم نصر الله يحلم بكتابة رواية “سوداوية”

إبراهيم نصر الله يحلم بكتابة رواية “سوداوية”

كتب/ بلال رمضان

كشف الكاتب إبراهيم نصر الله، عن أنه يحلم بكتابة رواية تنتنمى إلى أدب الديستوبيا، والذى يعرف بالأدب السوداوى، الذى يستشرف المستقبل، وإلى جانب كونها رواية سوداوية، فهو يطمح أن تكون رواية ساخرة أيضًا.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق وتوقيع ومناقشة الطبعة المصرية لرواية “طفولتى حتى الآن” للكاتب الكبير إبراهيم نصر الله، والتى صدرت عن مكتبة تنمية بالتعاون مع الدار العربية للعلوم ناشرون، والذى أقيم بالأمس، فى مقر مكتبة تنمية، فرع المعادى، وأدار الحفل المحاور مصطفى الطيب، وشهد الحفل حضورا كبيرا من جمهور “نصر الله”.

وأبدى الكاتب إبراهيم نصر الله، تعجبه الشديد من التيمة شبه المتفق عليها فى الروايات أو الأفلام التى تستشرف المستقبل، فقال:لم أقرأ كتابا أو أشاهد فيلما عن المستقبل، إلا ووجدت أنه بهذا السواد، وتساءلت من قبل عما إذا كان هناك شبه إجماع أو اتفاق على هذه السوداوية التي تقدمها هذه الأعمال، وبرغم أنها سوداوية إلا أننى اعتبرها روايات ثورية تحذر مما نعيشه.

وفى سياق آخر، عبر إبراهيم نصر الله، عن رفضه لبعض الجمل التى اعتدنا عليها منذ زمن، مثل أن “الشباب لا تقرأ” و”نحن شعب لا نقرأ”، مؤكدا على أن هذه المعلومات مضللة، ففى حقيقة الأمر، أن الشباب هم أكبر قوة في القراءة، رغم الأوضاع الاقتصادية التى يشهدها عالمنا العربى، وناهيك أيضا عن أن قرصنة الكتب تمنعنا من معرفة حجم القراءة الفعلية قي العالم العربي ولكن رغم ذلك فحجم القراءة في العالم العربي كبير.

وتأتي رواية “طفولتي حتى الآن” ضمن مشروع “الملهاة الفلسطينية” للكاتب إبراهيم نصر الله، والذي يضم روايات: “قناديل ملك الجليل”، و”زمن الخيول البيضاء”، و”طفل الممحاة”، و”طيور الحذر”، و”زيتون الشوارع”، و”أعراس آمنة”، و”تحت شمس الضحى”، و”مجرد 2 فقط”.

وتقع الرواية التى حملت لوحة الفنان عصام طنطاوي، فى 512 صفحة، وتحكي سيرة كاتبها كجزء من سيرة شعب على مدى 60 عاما، عبر قصة حب فلسطيني مختلف غير عابئ بالحروب والفقر والقهر والمخيمات والشتات الفلسطيني.

وقال الكاتب فاروق وادي فى مقدمته للرواية: “على الرغم من أنني قرأت جميع أعمال إبراهيم نصر الله الروائية، بلا استثناء، إلا أن سحر “قناديل ملك الجليل” ظل طاغيا في عقلي ووجداني، لم يزاحمها من أعمال إبراهيم السردية على هذه المكانة إلا رواية “طفولتي حتى الآن”، وهي عمل ساحر بمواصفات فنية إبداعية أخرى، جديدة ومختلفة. وفي مقارنة شفاهية بين العملين، قلت لإبراهيم: إذا كانت القناديل هي رواية عقلي التي نهضت على سرد إبداعي واستقصاء بحثي تاريخي لم يحل دون بهاء التخييل بأجنحته المحلقة، فإن “طفولتي حتى الآن” هي رواية قلبي التي ارتبطت بها وجدانيا أكثر من غيرها، لما فيها من عناصر السيرة، أو شبه السيرة، بكل ألقها وحميميتها التي لم تحل دون جنوح الخيال وانطلاقته الحرة”.

شاهد أيضاً

“أبوظبي للصيد والفروسية” يُطلق مُسابقات تراثية وفنية مُتخصّصة

أعلن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية عن بدء الترشّح للمُشاركة في مُسابقاته التراثية والفنية والثقافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *