الجمعة, 23 فبراير, 2024
الرئيسية / دليل الأمسيات / فاس : ندوة لتكريم الروائي مبارك ربيع

فاس : ندوة لتكريم الروائي مبارك ربيع

نظمت جامعة سيدي محمد بن عبد الله، بشراكة مع جمعية فاس سايس، ندوة أدبية تحت شعار: “فضاء فاس والمكان الروائي في السردية المغربية”، تكريما للروائي المغربي الكبير مبارك ربيع.

الندوة احتضنتها قاعة الندوات للمدرسة العليا للتكنولوجيا، وحضرها رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله ورئيس جمعية فاس سايس، وعمداء الكليات وأساتذة من الجامعة وجمهور من المبدعين والطلبة ومثقفي المدينة.

الدكتور سمير بوزويتة، عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية فاس سايس، أدار باقتدار مجريات هذه الندوة، مشيرا في مداخلته إلى أن الروائي ربيع مبارك “أحد الرموز الأدبية التي عملت على تشكيل الخطاب الروائي المغربي من خلال مسارات ومرجعيات كان لها أثرها المباشر على إنتاجاته، ولذلك فإنه يبقى تاج الروائيين المغاربة، وهو أهل لكل تكريم”.

الدكتور إدريس الخضراوي ركز من جهته في مداخلته المختصرة على اشتغال مبارك على فضاء المدينة في «الريح الشتوية«، وهو “لا يختلف عن الكاتب فالتر بنيامين في قدرته على الكشف عن جوهر الإنسان الحقيقي وهو يتسكع بين تفاصيل الحياة اليومية العادية”.

ويضيف الخضراوي أن “الروائي ربيع مبارك يتفرّد في هذا المستوى من الكتابة، سواء من خلال تخيل جماعة متماسكة ومدى استجابة الرواية لطموحاتها، أو من خلال مشاهد عارية من دون تأويل”، وزاد: “لنا في أعمال الروائيين المغاربة نموذج من أمثال: عبد الكريم غلاب في فاس، أو محمد شكري في طنجة، ومحمد برادة في الرواية المطلقة”.

الروائي والناقد والباحث سعيد يقطين أشار من جهته إلى “سرّ تميّز واختلاف مبارك ربيع، ولو أن لكل واحد من الروائيين المغاربة مميزاته”، موردا: “في الصّنعة الروائية أو السردية تبقى لمبارك ربيع خصوصية ابن البادية المخلص لفضاءاتها والناشط ثقافيا ومعرفيا في المغرب وخارجه”، وزاد: “من أهم الخصائص صلته الوطيدة بالثقافة الشعبية المغربية الأصيلة في البادية المغربية، لأن المتخيل الشعبي غني وله بعده الإنساني؛ وهذا ما يجعل منه أهم ثقافة إنسانية”.

كما أكد المتحدث أن “مبارك ربيع روائي محترف، فهو دائم الإبداع، كتب مع الجيل السابق، ومازال إلى حدود اليوم يكتب مع الجيل الحالي؛ وهو في هذه المواكبة يواصل إبداعه ومقومات نصوصه تعطيه طابعا خاصا، كما أنه لم ينخرط في أي موضة من الموضات التي توالت على الرواية”.

الدكتور الخمار العلمي قال من جهته إن مبارك ربيع “حين أجبر على الاختيار بين الحب والقوة اختار التواضع من دون تردّد”، مضيفا في الوقت ذاته أن “الرجل ينصف ويثني حين يكون الثناء ضروريا، لكن بروح الإنسان المتواضع”.

وفي كلمة مقتضبة قال الروائي مبارك: “أنا أكتب لأنني أريد أن أكتب ما لم أكتبه بعد، وأعمل على أن أتواضع كثيرا، لأنني أخشى على نفسي…”.

شاهد أيضاً

أمسية ثقافية للاحتفاء بالناقد الفلسطيني إبراهيم السعافين

  تنظم لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، بالمجلس الأعلى للثقافة، أمسية للاحتفاء بالناقد والشاعر الفلسطيني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *