الثلاثاء, 16 أبريل, 2024
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / دراسات وتقارير / 3 جلسات لمؤسسة البابطين الثقافية

3 جلسات لمؤسسة البابطين الثقافية

اختتمت فعاليات ندوة مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين في ثلاث جلسات صباحية ومسائية.. الجلسة الرابعة جاءت بعنوان: معجم البابطين وفضاءات الشعر العربي في مصر وبلاد الشام وحاضر فيها الدكتور إبراهيم عبدالعزيز زيد حيث تناول حركة الشعر واتجاهاته في مصر في عصر الدول والإمارات؛ أما المحور الثاني فكان بعنوان: حركة الشعر واتجاهاته في بلاد الشام في عصر الدول والإمارات؛ وعرض فيها الدكتور فيصل الحفيان ورقة الدكتور أحمد فوزي الهيب رحمه الله، وترأس الجلسة الدكتور عبدالرحمن طنكول.

< بداية تحدث د. إبراهيم زيد عن حركة الشعر واتجاهاته في مصر  في عصر الدول والإمارات، فقال: تميزت حركة الشعر المصري في عصر الدول والإمارات بالفاعلية، وقد بين البحث مظاهر فاعليتها، وساعده على ذلك معجم البابطين لشعراء العربية الذي نقل دراسة الشعر في هذا العصر من حالة التبعثر إلى حالة الاتساق، وحولها من حالة الاتباع بناء على أحكام جاهزة توجهها مادة قليلة إلى استقلالية الحكم في ضوء توافر قرائن نصية، مع تمييز واضح بين أصحاب النصوص، وأخرجها من دائرة الالتفاف حول أعلام بعينهم إلى الاندماج الذي يتشكّل من جموع كثيرة صنعت حضارة، وكان فنها الشعري فاعلاً في رصد حركة التغير الاجتماعي، وأضاف وهو ما يجعل من شعر مرحلة عصور الدول والإمارات في ضوء معجم البابطين وفي سياق قراءة خاصة للمشهد الشعري المصري حلقة حضارية تتصل بما قبلها وما بعدها.

< وعرض الدكتور فيصل الحفيان ورقة الدكتور أحمد فوزي الهيب وجاءت بعنوان حركة الشعر واتجاهاته في بلاد الشام عصر الدول والإمارات.

قال: بداية تباينت الآراء حول أدب عصر الدول والإمارات، شعره ونثره، وابتعدت بعضها عن الدقة والإنصاف، فظلمته ظلمًا فادحًا، فقام البحث بعرض هذه الآراء ومناقشتها، ودراسة أغراض الشعر واتجاهاته، وتأثير البيئة عليه، وتصويره لها، وتأثره بالمثل الأدبية التي كانت سائدة، وجنوحه إلى الصنعة وفهم رجالاته للتجديد والابتكار ومحاولاتهم في ذلك.

وختم ورقته بالقول: ووصل البحث إلى حقيقة وجوب تأريخ شعر عصر الدول والإمارات ودراسته وتقييمه على هدى منظور عصره ومثله الفنية، بدقة وموضوعية، فإذا فعلنا ذلك وجدنا أن أكثر هذا الشعر – وإن لم يرتقِ إلى مثيله زمن الأمويين والعباسيين – فقد صور عصره خير تصوير، وأن فيه جمالًا وخيرًا كثيرًا.

< أما الجلسة الخامسة من الندوة فجاءت بعنوان: معجم البابطين وفضاءات الشعر العربي في شبه الجزيرة العربية والعراق وبلاد المشرق الإسلامي فقد تناولت حركة الشعر واتجاهاته في شبه الجزيرة في عصر الدول والإمارات؛  وتحدث فيها الدكتور إبراهيم البطشان، وحركة الشعر واتجاهاته في اليمن في عصر الدول والإمارات؛ وتحدث فيها الدكتور عبدالحميد الحسامي، وحركة الشعر واتجاهاته في العراق وبلاد المشرق الإسلامي في عصر الدول والإمارات؛ تحدث فيها الدكتور عباس الجراخ وترأس الجلسة الدكتور مشاري الموسى. بداية قدم الدكتور إبراهيم حمد البطشان ورقته حيث قال: اختلف مؤرخو الأدب في تسمية الفترات الزمنية التي تلت العصر العباسي الثاني، ولكن الرأي الأوجه في ذلك، هو رأي شوقي ضيف، حيث أطلق على كل الحقب الزمنية وصولًا إلى العصر الحديث اسمًا واحدًا جامعًا هو (عصر الدول والإمارات). وأوضح الباحث أن الضمير النقدي يحتم دراسة أدب هذه الفترة وتَفَحُّص ظواهره ورؤى أصحابه التي شكلت عبر سنوات طويلة وجدان أمة بأكملها، وهو الدافع لهذه الدراسة.

وتناول المحاضر في ورقته أربعة محاور بعد قراءته لقصائد عشرين شاعرًا من شعراء ذلك العصر، وهي على النحو الآتي:

المحور الأول – الأغراض الشعرية:  وتحدث المحاضر في هذا المحور عن أربعة أغراض رئيسة هي: المدح، والغزل، والحكمة، والشكوى، على أن الغرض السائد هو الغزل والذي جاء على نمطين اثنين: أوَّلهما: نمطٌ صافٍ لا يشوبه غيره من الأغراض تأتي القصيدة كلها في الغزل، وثانيهما: نمطٌ مُضَّمنٌ؛ تكون القصيدة قد أنشئت في غرض آخر، وهو المدح غالبًا، بيد أنها تبدأ بالغزل في أول مقاطعها. وجاء بعده غرض المدح على نمطين أيضًا: مدح الحكام والأصدقاء، ومدح النبي صلى اللَّه عليه وسلم وآل بيته. أما غرض الحكمة فكان على قلته يتناول خلاصة التجارب الحياتية وما يجب أن يتمتع به المرء من صفات ليختم مع غرض الشكوى الذي احتل آخر المراتب عند شعراء هذا العصر، فلم ينظم فيه سوى ثلاثةٍ هم: علي شبانة، ومحمد بن عبد القوي، وإبراهيم الخياري.

أما المحور الثاني فقد ناقش فيه الظواهر اللغوية: وخلص المحاضر فيه إلى أن أهم الظواهر اللغوية التي أمكن رصدها في نماذج الدراسة: (الاعتراض، والالتفات، والتقديم والتأخير)، وقد قامت هذه الظواهر بوظائف جمالية في العديد من المواضيع. والمحور الثالث معالم البنية الإيقاعية: وتناول الباحث في هذا المحور المعالم الإيقاعية من خلال أربعة عناصر هي: (الشكل الشعري، والتنويعات الوزنية، وتردُّدات القوافي، والظواهر الإيقاعية). المحور الرابع والأخير فكان عن الصورة الشعرية: وقد أوضح المحاضر من خلال هذا المحور أن شعراء هذا المعجم وإن كانوا قد ساروا على نهج القدماء في صياغة الصور البيانية المختلفة من تشبيه واستعارة وكناية، فإن كتابات بعضهم لم تخلو من الابتكارات التي لا يمكن تغافلها.

< وقدم الدكتور عبدالحميد الحسامي ورقة بعنوان حركة الشعر واتجاهاته في اليمن  في عصر الدول والإمارات، قال بداية تسعى هذه الدراسة إلى تلمس الأنساق الرؤيوية التي تنظم الخطاب الشعري، وتشكل بنيته العميقة في اليمن، في عصر الدول والإمارات من خلال عددٍ من النصوص التي تشكل عينة هذه الدراسة، وهي نصوص تم جمعها ضمن معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات الذي ضمَّ حوالي عشرين شاعرًا من اليمن، من بيئاتٍ مختلفة، وخلال حقبة زمنية تمتد من مطالع القرن السابع، وحتى القرن الثاني عشر الهجري.

وتأتي أهمية هذه الدراسة من كونها تشكل إضافة نوعية للدرس النقدي المعني بهذه المرحلة، خاصة في ظل وغلبة انطباعٍ سائدٍ في الدرس النقدي المعاصر يَصِمُ شعرَ تلك المرحلة بالصنعة والتقليد في عمومه، وليس بشعر تجربة، وهو ما ولد زهدًا لدى الباحثين في الاهتمام بأدب هذه المرحلة، والكشف عن خصائصه، واتجاهاته؛ ولذلك تحاول هذه الدراسة أن تتخذ لنفسها مسارًا يسائل أنساق الرؤية، واشتغالاتها في تشكيل الخطاب الشعري.

وختم حديثه بالقول وتحقيقًا لذلك ستتشكل الدراسة من سبعة مباحث، هي: الرؤية وتشكيل الخطاب الديني، والرؤية وتشكيل الخطاب السياسي، والرؤية وتشكيل خطاب المراثي، والرؤية وتشكيل خطاب الحكمة، والرؤية الإبداعية وصورة الإبداع في الخطاب الشعري والرؤية وتشكيل خطاب مفردات الحياة اليومية؛ والرؤية وتشكيل خطاب الغزل.

وقد خلص البحث إلى أن هناك تواشجًا بين الرؤية وتشكيل الخطاب الشعري الذي توزع في تشكيلات متعددة تستوعب ما كان سائدًا في الخطابات التراثية، مستلهمًا منها، ومستندًا إليها، كما أن الخطاب الشعري في تلك المرحلة اتسم بالتفاعل مع قضايا العصر، وتمثل الموقف الرؤيوي، كما ظهر الشعر الذي يميل إلى الصنعة واللعب بالكلمات كما هو جلي في ظاهرة التأريخ بالشعر.

< وعن حركةُ الشِّعرِ العربيّ واتِّجاهاته في العراق وبلاد المشرق قدّم الدكتور عبَّاس هاني الچرَّاخ ورقةً قال فيها: يتناولُ هذا البحث حركة الشعر العربي واتجاهاته في العراق وبلاد المشرق في الفترة الممتدة من سنة 656 – 1215هـ/ 1258 – 1800م، وقد خلص بعد مراجعة عشرات الدواوين المحقَّقَة على أصولٍ مخطوطةٍ أو مَصنوعةٍ، أو المجموعات الشعرية والمصادر الأدبية والتاريخيَّة إلى قراءة استقرائية لحركة الشعر العربي واتجاهاته، معززة بشواهد شعرية.

وأضاف: قُسِّم البحث إلى خمسة مباحث، يسبقها تمهيدٌ، كان المبحث الأوَّل خاصًّا بالاتجاه الاجتماعي، ودرسَ المبحث الثاني الاتجاه الوجداني، وتناولَ المبحثُ الثالث الاتجاه الدينيّ، واعتنى المبحث الرابع بالاتجاه التعليمي والذهني، في حين اهتمَّ المبحث الخامس وهو الأخير بالاتجاه الفنيّ القائم على الشَّكل، سواء كان تقليديًّا أم فيه تجديدٌ وابتكار.

وسبق تلك المباحث تمهيدٌ تاريخيٌّ خاصٌّ بالمدة المعنيَّة، وكان الختام بنتيجة خَلُصَ إِليها البحث.

وختم ورقته قائلًا: إنَّ تعدُّدَ هذه الاتجاهات الشِّعريَّة جاء نتيجة كثرةِ الشُّعَراء، واختلاف مشاربهم الفكرية، وتنوُّع بيئاتهم، ومن ثمَّ تباين الفنون التي طرقوها، مع ملاحظة استمرار تقليدهم لمن سبقوهم، وخاصة في المديح والرثاء والغزل، فضلًا عن البناء الفني لقصائدهم. وإذا كانَ ثمَّة خروج على ذاك التقليد فهو قليل.

< أما الجلسة السادسة: المعجم وقضية الأصالة والتجديد وتناولت استحضار النموذج وقصائد المعارضات في معجم الدول والإمارات وحاضرت فيها الدكتورة نسيمة الغيث، أما المحور الثاني فكان تطوّر الإيقاع وتنوّع الأشكال الشعرية عند شعراء العربية في عصر الدول والإمارات؛  وحاضر فيها الدكتور يوسف وغليسي وترأس الجلسة الدكتور عبدالله التطاوي.

عن  استحضار النموذج وقصائد المعارضات في «معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات»، تحدّثت الدكتورة نسيمة الغيث وقالت: يُعنَى البحث بقصائد المعارضات في معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات، حيث يتقصى ظاهرة (المعارضة) التي اتجه فيها بعض شعراء المعجم إلى النسج على منوال شعراء سابقين سواء كان هذا السبق قريبًا من زمانهم وحيواتهم، أو كان ينتمي إلى عصور الجاهلية وما بعدها.

فالأساس في المعارضة يعتمد على «الإعجاب الفني» أي أن الشاعر المعارض يتملكه إعجاب بقصيدة بعينها لشاعر سابق على زمانه، ويرغب في أن يشارك مبدعها في شهرة هذه القصيدة أو ما تحقق فيها من مستويات وأشكال الجمال الفني. على أن الاتجاه إلى المعارضة قد يحمل معنى يضاد الإعجاب، أو لنقل إنه «إعجاب منقوص» فالشاعر المعارِض – مع إعجابه بقصيدة الشاعر المتقدم (المعارَض) يحاول أن يثبت ذاته، ويؤكد أصالته، ويقدم بعض مسوغات حقه في المعارضة بأن يجدد في المعاني، أو يخترع في الصور، أو يتحفظ تجاه بعض الرؤى والأفكار، أو يبدل في كلمات يقصد إلى تأكيد جدارتها في اتخاذ مواقعها، حسب السياق الذي اختاره، ولا يتناقض هذا مع إشادته بالنص السابق، وإعلانه بأنه إنما يسير على خطى هذا الشاعر السابق.

وأضافت تقصّ البحث ظاهرة (المعارضة الشعرية) في إطار شعراء المعجم، دون زعم الإحاطة بجميع أبعادها، وقد مازج البحث بين مناهج علمية مختلفة منطلقًا من الحرص على توثيق النص من مصدره المعتمد وهو «معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات»، مع توظيف لبعض آليات المنهج الإحصائي لتتبع تجلي بعض الظواهر الأدبية.

وذكرت وإن كان المنهج النقدي التحليلي هو الغالب على الدراسة بحكم تحليل البحث لظاهرة المعارضة الشعرية وأبعادها الفنية والنفسية بين المعارِض والمعارَض. لقد اشتمل المعجم على قصائد معارضة، يمكن أن توصف بالطرافة، وأن تثير أفكارًا جادة تتعلق بشروط اختيار الشاعر المتأخر للنموذج الشعري الذي يعارضه ومدى صلة هذا النموذج بنزعته النفسية وبثروته اللغوية وبقدرته على التخييل، وبامتداد نفَسِه في صناعة النظم.

< وعن تطوّر الإيقاع وتنوّع الأشكال الشعرية عند شعراء العربية في عصر الدول والإمارات  قال الدكتور يوسف وغليسي:

تحاول هذه الدراسة الاقتراب من عصر شعري إشكالي، هو العصر الذي يسعى (معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات) إلى تكريسه في هذا العمل الموسوعي الأنطولوجي الرائد (شعريًّا وتاريخيًّا)، مع سعي ضمنيّ إلى إنصاف هذا العصر، بالدفاع عن شعريته في تمظهرها الإيقاعي خصوصًا؛ من خلال الكشف عمّا شهده العصر من مبتكرات عروضية وقوالب فنّية مستحدثة كان لها إسهام مفترض في تطوّر القصيدة العربية.

ويحاول البحث أن يقف إلى جوار بحوث سابقة، تشاطره المنطلقات والأهداف، لاستئناف الحكم (بالإعدام الشعري!) الذي أصدرتْه دراسات أخرى (من موقع استقراء ناقص!) على عصر شعري طويل، مُلصِقة به أبشع الشرور الأدبية، وناعتة إيّاه بأسوأ الأوصاف (الضعف، الانحطاط، الانحدار، العقم، الجمود،…)!.

لذلك، آثر البحث التركيز على المدوّنات الشعرية المنتَجة بين أواخر القرن السادس الهجري ومطلع القرن الثالث عشر، والتي تندرج ضمن المحيط التاريخي للعصر المتّهم بتلك النعوت (الجائرة)، في تمفصلاته المرحلية المتتابعة (الأيوبية، المملوكية، العثمانية).

ولم يحفل البحث طويلًا بنصوص المرحلة الأيوبية، وما قبيْلها من دويلاتٍ أخرى، لاعتقادنا بأنّ العصر العباسي أوْلى بها تاريخيًّا وفنيًّا.

مع الإشارة إلى أنّ الدراسة تنطلق من مداخل أسماء شعراء (معجم البابطين) المذكور، وتستأنس بقليل جدًّا من نصوصه لكنها لا ترتكز عليها، لكونها لا تغطي الظواهر الشعرية الحقيقية اللازمة بعصر المعجم، بل تعود إلى النصوص في مظانّها لدى الشعراء المحتفى بهم داخل المعجم.

 

وضم شعر عصر الدول والإمارات بالصنعة والتقليد هو ما ولّد زهدًا لدى الباحثين في الاهتمام بأدب هذه المرحلة والكشف عن خصائصه واتجاهاته

تعدد الاتجاهات الشعرية في هذا العصر جاء نتيجة كثرة الشعراء واختلاف مشاربهم الفكرية وتنوع بيئاتهم وتباين الفنون التي طرقوها

اتجه بعض شعراء المعاضرة في عصر المعجم إلى النسج على منوال شعراء سابقيين سواء كان هذا السبق قريبًا من زمانهم أو كان ينتمي إلى عصور الجاهلية وما بعدها

معجم البابطين نقل دراسة الشعر في عصر الدول والإمارات من مرحلة التبعثر إلى مرحلة الاتساق

وجوب تأريخ شعر عصر الدول والإمارات ودراسته وتقييمه على هدى ومنظور عصره وُمثُلهِ الفنية بدقة وموضوعية

الضمير النقدي يحتم دراسة أدب عصر الدول والإمارات وتفحص ظواهره ورؤى أصحابه

ما شهده عصر الدول والإمارات من مبتكرات عروضية وقوالب فنية مستحدثة كان لها إسها في تطوّر القصيدة العربية

شاهد أيضاً

“عيد الفطر”.. يُلهم الشعراء فرحاً وشعراً

  شكل عيد الفطر المبارك للعديد من الشعراء مادة خصبة للإبداع والكتابة، حيث تفاعل الشعراء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *