الرئيسية / قصائد الشعراء / إغفاءة فضية على ساحل الغريب/ عادل الصويري العراق

إغفاءة فضية على ساحل الغريب/ عادل الصويري العراق

إغفاءة فضية على ساحل الغريب

صادَ من لؤلؤ الهوامشِ حُلْما
وفصولاً مِنَ الغيابِ أَتمّا

وبهِ مِنْ طفولتينِ بلادٌ
تشهقُ الفجرَ في الهديلِ المُدَمّى

العطاشى
تناثروا من يديهِ..ذكرياتٍ
لغيمهِ الـ كانَ أعمى

هو جُرْحٌ
على السنابلِ يأبى من على منجلِ السدى
أن يُشَمّا

لَخَّصَتْهُ الحياةُ في الكأسِ تيهاً،
وطيوفٌ تَكدَّسَتْ فيهِ لّمّا …

نَحَرَ المنطقُ الغريبُ جهاتٍ
فإذا البوصلاتُ تنبضُ يُتْما

وغفا في شرودهِ
مثلَ خيطٍ لشموسٍ تغيبُ في الماءِ لَثْما

مَطرٌ أيقظَ الحدائقَ
من نومِ السؤالاتِ فيهِ
بَلَّلَ رَسْما

لطفولاتهِ ، وأنَّ غيوماً
راوَدَتْهُ عَنِ النصوصِ فَهَمّا..

وتشظى من القصيدةِ موّالٌ؛
ليزدادَ في البُحَيْرَةِ إثْما

بَجَعاتُ السُهادِ سارت إليهِ
نَقَشَتْ فيهِ أبيضَ الحُلْمِ وَشْما

“هيت لك” قالتِ المياهُ
وخافتْ أنْ عليهِ مِنَ التَغَنُّجِ يُغْمى

قَلْبُهُ راوَدَ المُوَيْجَةَ
فانْثالَتْ وماستْ وسَدَّدَتْ فيهِ سَهْما

سُفُنٌ عانقتْ رؤاهُ وغابتْ
والمدى مُرْبَكُ النوارسِ ضَمّا

نَرْجساتُ مِنَ الغوايةِ حَطَّتْ
وَدَنَتْ مِن غيابِهِ؛ لِتَلُمّا

ماتبقّى مِنَ الوضوحِ المُنّدّى،
وَبهِ هاجسُ الحمامِ أَلَمّا

خَبَّأَ النَصَّ في الرمالِ
وَبَحْرٌ يقرأُ الآنَ ــ مُرْهَقاً ــ ما أَتَمّا

شاهد أيضاً

“نخلة العشّاق” رسالة محبة وسلام من محمد عبدالله البريكي إلى قرطاج

للتينِ ذاكرةٌ في الطينِ حينَ بَدا كأنَّهُ في مرايـا الدمعتينِ نَدى يفزُّ من شفتي عصفورُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *