السبت, 13 أبريل, 2024
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / افتتاح مهرجان أبوظبي للشعر وسط حضور كبير من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب

افتتاح مهرجان أبوظبي للشعر وسط حضور كبير من الشعراء والأدباء والمثقفين العرب

 

افتتحت صباح اليوم  فعاليات وأمسيات مهرجان أبوظبي للشعر، تحت شعار “الشعر يلهمنا”، وسط حضور كبير من الشعراء والأدباء والمثقفين والإعلاميين من دول الخليج والوطن العربي ، وذلك برعاية  وحضور من ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، والذي يستمر حتى 15 أكتوبر(تشرين الأول) الجاري، بتنظيم من  لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك” بالتعاون مع نادي تراث الإمارات وبمشاركة أكثر من 1000 شاعر وشاعرة و كوكبة من المثقفين والأدباء والباحثين والإعلاميين المعنيين بالشعر من دول عربية وغير عربية.

وقد حضر الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، فعاليات الافتتاح، التي شهدت استعراض فيلم وثائقي عن التجربة الشعرية  للمغفور له الشيخ زايد .

وقد شهد المهرجان القاء كلمة من قبل اللواء ركن طيار / فارس خلف المزروعي قائد عام شرطة أبوظبي رئيس لجنة إدارة المهرجانات و البرامج الثقافيه و التراثيه، تحدث فيها عن دور الإمارة في “دعم الحركة الثقافية والتراثية والشعر في العالم العربي”، مذكّرا بأثر برامج نظّمتها مثل “شاعر المليون” و”أمير الشعراء” واستفاد منها “25 ألف شاعر وشاعرة من دول عربية وغير عربية”.

وبيّن المتحدث دور “مهرجان أبوظبي للشعر” في “التعرف على أنماط المشهد الشعري بالدولة والدول العربية”، في إطار “مساعي الإمارة فتح المجال لتبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والمتخصصين في الشعر بشقيه الفصيح والنبطي”، من أجل تقديم “توصيات تحقق الاستدامة الثقافية”، و”تعزيز الثقافة وترسيخ الموروث” وإغناء “مسيرة الثقافة العربية والعالمية”.

من جهته، أثنى زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لرئيس الدولة الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، على جهود تنظيم “مهرجان أبوظبي للشعر” بمشاركة “أكثر من 1000 شاعر وشاعرة، ونخبة من الأدباء والباحثين والإعلاميين المعنيين بالشعر من مختلف أنحاء العالم”.

واستحضر نسيبة دور الشيخ زايد الذي لم يكن فقط “الأب المؤسس” بل أيضا “الشاعر المبدع الذي حفلت قصائده بالمعاني والصور الجميلة”، المستمدة من بيئته في المحيط الصحراوي للعين بالجزيرة العربية، والقيم التي تربى عليها، وموهبته، ومعايشته للشعر العربي في مختلف عصوره.

هذا ما يفسر، وفق المتدخل، دعمَ الشيخ زايد الشعرَ بوصفه “أحد دعائم الثقافة العربية والخليجية”، وإقامته “علاقة منتظمة مع الشعراء، وإنشاءَه مجالس شعرية في أنحاء الدولة كافة”، و”حرصه على تشجيع شعراء القبائل ودعمهم، وطبع دواوين الشعر الشعبي”، و”تشجيع والتغني بالوطن وأمجاده، وجمع الصف الوطني، وتأسيس الدولة”.

و وبحسب هسيبريس، فقد أكد رئيس جامعة الإمارات أن “الثقافة والفن يستطيعان تحقيق ما لا تحققه السياسية”، ويبسطان “جذور التفاهم مع الدول الأخرى وشعوبها”. كما تطرق إلى دور “المهرجانات الثقافية والتراثية في تعزيز موقع أبوظبي كوجهة ثقافية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي”، فضلا عن دورها في “امتزاج الحضارات والثقافات، والتقاء الشعوب والمنظمات العالمية”.

وبعد حديث المستشار زكي أنور نسيبة عن ضرورة “منح الدول الأخرى مزيدا من المعلومات عن ثقافتنا”، و”إبراز دولة الإمارات كمركز ثقافي، ومجتمع رائد يتميز بثقافته الوطنية والعالمية”، دعا الحاضرين في سبيل “مستقبل يليق بطموح الدولة وتطلعات شعبها” إلى “المحافظة على نهج زايد، وتمثله في أخلاقه وأقواله وأفعاله”.

ويعكس المهرجان دور أبوظبي في دعم الحركة الثقافية والتراثية، وتعزيز مكانتها حاضنةً للشعر والشعراء والمواهب وداعمة للمحتوى الإبداعي للمساهمة في تنمية الذائقة الأدبية والارتقاء بالوعي الثقافي والفكري في العالم العربي وإثراء المشهد الثقافي العربي، كما يتماشى تنظيم المهرجان مع استراتيجية إمارة أبوظبي الثقافية في تحقيق استدامة التراث وترسيخ مكانة الشعر النبطي والفصيح، وتأكيداً على أهمية إثراء المشهد الثقافي العربي وحفظ وصون التراث الثقافي واستدامة واستشراف الشعر العربي العريق.

وليساهم المهرجان في تبادل الخبرات والمعارف بين الخبراء والمتخصصين في الشعر بشقيه الفصيح والنبطي، والتعريف بدور أبوظبي في رفد مسيرة الشعر العربي وكشف جماليات الشعر، يحتضن المهرجان، مؤتمر أبوظبي للشعر ، بين 12و14 أكتوبر (تشرين الأول) ليقدم خلال جلساته دراسات نقدية وأكاديمية وأنماط المشهد الشعري ويسلط الضوء على أبرز الشعراء ومنجزاتهم والبيئة الإماراتية في الشعر ودور البرامج الموازية التي ارتقت بمسيرة الشعر العربي عبر بوابة أبوظبي.

كما يشرع هذا الحدث العربي الكبير الباب واسعاً أمام الشعراء ليصدحوا بقصائدهم وأشعارهم من قلب إمارة أبوظبي، أيقونة الشعر، و يتضمن المهرجان عدداً من الأجنحة والمنصات منها منصة “درب الشعر” لعرض مراحل تطور الشعر العربي عبر العصور إلى جانب فعاليات مسرح تجارب الأداء لشاعر المليون، وندوات ثقافية متخصصة وأمسيات شعرية بمشاركة عدد من الدول العربية، علاوة على قرية خاصة للطفل وعرض دواوين شعرية وإصدارات أدبية متخصصة، مع احتضانه ركنًا خاصًا بتوقيع الشعراء والأدباء والمثقفين كتبهم وإصداراتهم الجديدة.

 

شاهد أيضاً

فتح باب الترشح لجائزة (ابن خلدون- سنغور) للترجمة

  أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) والمنظمة الدولية للفرنكوفونية عن فتح باب الترشح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *