الثلاثاء, 23 أبريل, 2024
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / 6 شعراء يتألقون في ثاني أمسيات شاعر المليون11

6 شعراء يتألقون في ثاني أمسيات شاعر المليون11

تواصلت مساء أمس الثلاثاء منافسات مسابقة “شاعر المليون” في موسمها الحادي عشر بمسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان، واستهلت الحلقة الثانية، بإعلان نتيجة تصويت الجمهور للمتأهل الثالث من الحلقة السابقة، وهو فواز الشاعر ناوي العنزي من السعودية وحصل 68%.

وأعلنت لجنة التحكيم المكونة من الدكتور سلطان العميمي والدكتور غسان الحسن، وحمد السعيد، تأهل المتسابقين فهد الدبداب المطيري من الكويت بنتيجة 48 درجة، وعمر بن هذال من السعودية بنتيجة 47 درجة إلى المرحلة المقبلة من المسابقة، فيما جاءت درجات بقية المتسابقين متقاربة، في انتظار تأهل أحدهم من خلال تصويت الجمهور عبر تطبيق “شاعر المليون” خلال هذا الأسبوع ليكتمل عقد المتأهلين الثلاثة.

وتنافس الشعراء بتناول خصيصة “الصوت” ضمن خصائص الشعر التي يتم التعرف على إحداها في كل حلقة وما تعنيه للمتسابقين، وكانت الحلقة الأولى شهدت تناول الشعراء لخصيصة “الخيال” في الشعر.
وشارك في الأمسية الشعراء، التالية أسمائهم، جابر نشيرا المري من قطر، وصلاح بن ضاحي الحربي من السعودية، وعبدالله ميران الكوح من بريطانيا، وعمر بن هذال من السعودية، وفهد الدبداب المطيري من الكويت، ووعد عبدالله طحان من سوريا.
وذكر جابر نشيرا المري، أن أهمية الصوت تنبع من مساهمته في حفظ الموروث الشعبي من خلال الفنون الشعبية التي حافظت على الكثير من الأبيات التي لم تطبع، موضحاً أن الشعر بالنسبة إليه المتنفس الوحيد والمساحة التي يجد فيها حريته الكاملة في التعبير عما بداخله.
ثم ألقى قصيدته التي وصفها الدكتور غسان الحسن بأنها جاءت حزينة من بدايتها، وأضاف: “واضح أن الشاعر يعيش ويصور في هذه القصيدة الضيق الذي يحس به لأسباب داخلية وأخرى تنتمي إلى خارج الذات ولذلك كثرت العبارات في هذه القصيدة التي تعبر عن الضيق”
وذكر الدكتور سلطان العميمي: ” أن القصيدة من الناحية الفنية والجمالية أقرب في لغتها إلى بساطة المفردة والصياغات المباشرة في عدد غير قليل من أبياتها”.
وأثنى حمد السعيد على القصيدة مبيناً أن ما تحويه من نكهة السهل الممتنع لا يجيدها إلا شعراء آل مرة المتميزون الذين سارت الركبان بأبياتهم وانتشرت في العالم، موضحاً أن البساطة والسهولة العذبة والجزالة في الوقت نفسه موجودة في القصيدة، ولافتاً إلى ترابط الأبيات الذي رأى أنه لا يجيده إلا شاعر محترف.
وتحدث الشاعر صلاح بن ضاحي الحربي من السعودية عن خصيصة الصوت موضحاً أن علاقته بالشعر قديمة ووطيدة إذ يساهم الصوت في إيصال الوزن واللهجة المحلية كما أوصلت الشلات والفنون الموسيقية المشاعر التي تحملها القصيدة إلى الناس بشكل أوضح من القصيدة المجردة.
وشدد الشاعر عبدالله ميران الكوح من بريطانيا، على أهمية الصوت في الإلقاء وإتقان طبقات الصوت في القصيدة، وبعد أن ألقى قصيدته التي تناول فيها ظاهرة العقوق، أشار حمد السعيد إلى أن موضوع القصيدة مؤلم جداً، وأشاد بجمال النص.
وقال عمر بن هذال من السعودية إن “الشعر يمثل له ملجأ وملاذاً من ضغوطات الحياة”، وعن قصيدته التي ألقاها في الأمسية، قال الدكتور غسان الحسن إنها قصيدة جميلة وفيها كثير من الشاعرية وكثير من الصور الجميلة.
المتسابق فهد الدبداب المطيري من الكويت قال: “إن الصوت مهم لاسيما في الأوزان والبحور فبعض الأبيات تكون موسيقية بتكوينها وبعضها يحتاج لإلقاء شاعر” ثم ألقى قصيدة وطنية كان موضوعها بيت القرين في الكويت، وصفها الدكتور سلطان العميمي بأنها متميزة.
وقالت الشاعرة وعد عبدالله طحان من سوريا: “إن الشعر بالنسبة إليها عالم آخر يفصلها عن العالم الحالي، وإنها في أغلب الأحيان تجمع أشتاتها ومواجعها ومواجع الآخرين حولها وتدخل هذا العالم لكي تعبر عما تشعر به، والصوت يؤثر في كتابتها للشعر مثل لحن موسيقي أو أصوات الطبيعة أو صرخة طفل، تستوحي منها الشعر، وإنها عندما تكتب تحس أن هناك صوتاً بداخلها هو الذي يملي عليها ما تكتب”.
كما قدم الشاعر والإعلامي فيصل العدواني فقرة حوارية تسلط الضوء على نجوم الشعر في الوطن العربي، استضاف خلالها الشاعر حامد زيد، الذي تحدث عن النجاح الكبير لمهرجان أبوظبي للشعر.

شاهد أيضاً

مشاركة فاعلة لإتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في معرض أبوظبي للكتاب

  يُشارك اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2024 الذي ينطلق في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *