الرئيسية / قسم الاخبار / العلياني: علي بن تميم المثقف الذي نحتاجه في هذه المرحلة

العلياني: علي بن تميم المثقف الذي نحتاجه في هذه المرحلة

الف كتاب في أقل من عشر سنوات هو أعظم مشروع ترجمة حديث في تاريخ الترجمة العربية

 

حل الناقد والاعلامي الدكتور علي بن تميم مدير عام شركة أبوظبي للإعلام ضيفاً على برنامج “مجموعة إنسان” في لقاء خاص مع علي العلياني الذي قدمه بقوله:

 

صاحب تجربة لافتة في المشهد الثقافي الاماراتي والاقليمي والعربي, رأيي فيه أنه المثقف الذي نحتاجه في هذه المرحلة, وأنه استطاع أن يوازن بين الحاجة إلى الثقافة ومقارعة العمل السياسي, وصناعة الثقافة بجوار صانعي القرار, كما أرى أنه متحامل احيانا ضد خصومه, يشكك في نواياهم تارة ويسمهم بالجهل المعرفي تارة أخرى, حديثي معه لن يقتصر على الجوانب الثقافية والسياسية العامة بل سيتعداه لمناقشة الأوضاع السياسية الخليجية والمتغيرات الراهنة.

 

علي بن تميم سيد القلم وعاشق الورق

 

وفي فقرة تقديم الضيف لحظة دخوله الى البرنامج بطريقة مميزة كما لو أنه يقدم نفسه هو لكن كما يرونه بضمير المتكلم لا بصوته:

 

أنا من أمسك بالميزان الثقافي تدقيقا وتمحيصا, قراءة وتحليلا, أنا من قارن بين الشرق والغرب ثقافة, وأنا من خط مدرسة ثقافية جديدة, أنا من أبحر بالنقد إيمانا أنه سلاح التحسين الأول, وأنا الشغوف بلغة الضاد وأنا الضليع بها والمرجع فيها, انا سيد القلم , وعاشق الورق وأنا ربان المعرفة في وطني, أنا علي بن تميم.

 

نحتاج في هذه المرحلة ان يكون مثقف عظيم الى جانب قيادة عظيمة

 

تطرق العلياني الى عدة أمور انطلاقا من الجميرة والجامعة ومشروع كلمة والمنطقة وما تمر به.

 

البداية من الجميرة ماذا تعني لك؟ مرحلة التكوين

 

النهر المتدفق الذي لا أنفك أرجع اليه, تمثل القلب, والعقل بما انها الذاكرة الصاخبة والمصطخبة, هي ذلك الجزء الذي يرمز الى الثقافة.

 

رحم الله والدكم توفي من أيام قليلة؟

 

هو شخص مسكون بالبحث وخيبات الصيادين, كان صقارا وكان بحارا في الوقت نفسه, علمني بأن الرؤية رؤية الصقر ترى كل الاشياء بتفاصيلها, والبحر البحث عن الاجمل.

 

قبضت على ديدن الجمال

 

هل وجدت كل جميل ام مازلت تبحث؟

 

الجمال ديدن نبحث عنه باستمرار وانا قبضت على ديدن الجمال

 

نتائج مشروع “كلمة”

 

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان هو رعى هذا البرنامج, حين أصبحت الخيارات محدودة جدا, وحتى ضيق الافق . وتابع بقوله: انطلاق مشروع الترجمة في ابوظبي هو انطلاق لحظة تشهد تنوعا وتعددا وعندما اختارت العرب لفظ ترجمة هي من رجم بمعنى أننا نرجم حجارة الثقافة حين تنتقل الكتب وترحل من لغة الى اخرى, لان التقاليد الساكنة في اللغة ترفض التقاليد الأخرى لذلك مشروع الترجمة يحتاج الى جرأة. وهذا ما أتاحه المشروع بأن ينطلق الى ابعد دون حدود تؤطره . استطاع أن يترجم الى اكثر من 13 لغة حوالي الف كتاب وأظن أن الف كتاب في أقل من عشر سنوات هو أعظم مشروع ترجمة حديث في تاريخ الترجمة العربية .

 

عن جامعة الامارات:هي البيت الاول لصقل الشخصية وهبتني الشخصية التي استطيع بها مواجهة الاخر, علمتني قيمة المكتبة في حياة الانسان

 

وعن أحلى مرحلة في حياته الدراسية: الدكتوراه. شعرت نفسي اكثر انفتاحا على اللغات الاخرى والانفتاح على الاخرين. من بداية دخولي الجامعة هناك اربع كتب قراتها في بداية حياتي: القران الكريم, المتنبي, الف ليلة وليلة, والعهد القديم والعهد الجديد

 

كما تطرق الحوار الى علاقة المثقف بالحاكم: كل المشاريع الثقافية التي تشرفت ان اكون على راسها لم يصلني أي توجيه مثلا ترجم الكتاب الفلاني, بمعنى هناك نوع من الكيمياء تربط بين المثقف والحكومة.

 

وعن فقهاء العبادات: لا يمكن ان يضيفوا شيئا لان العبادات اسست في بداية الاسلام ولا يمكن ان نضيف عليها شيئا.

 

وماسبب نجاح الامارات بأن عموم المواطنين والمثقفين في خط موازي مع الحكومات, هل هي طبيعة الامارات؟

 

ان هناك نوع من الرؤية الواحدة للتحديات بنيت دولة الامارات عن طريق الوحدة الكاملة, الانسجام في تأسيس الدولة قام على هذا الانصهار بين المواطنين وبين الدولة.

 

هذه تجربة تشبه تجربة المتنبي

 

وعن تقديمه بضمير المتكلم:

 

أنا من قاده شغفه شرقا وسافر به غربا

 

وانا من تربع على عرش النقد الادبي

 

انا من امسك بالادوات ..

 

وانا رجل دولة أخلص لها

 

وانا ابن بلاد عشق حبات رملها وذرات هوائها

 

علق بن تميم: هذه تجربة تشبه تجربة المتنبي ولكن اعتقد اني -ليس تواضعا- لكن دعني اقل انه اطراء لا اتجرأ ان اقوله عن نفسي, وعن سعادته بهذا التقديم قال: نحن في بلد السعادة الامارات التي استحدثت اول وزارة للسعادة.

 

وتم طرح العديد من المواضيع العامة والخاصة, الاعلام الهادف, و “دهاليز الظلام” والمواضيع السياسية والأدبية من بينها :

 

ماذا يعني لك نجيب محفوظ؟

 

المؤسسة الغريبة التي تدعى نجيب محفوظ , جعل الرواية تركض بعد ان كانت تحبو, صنع أيضا النقد الروائي, عندما كان صغيرا وشابا . نجيب محفوظ مؤسسة غريبة لان لها اعداؤها ولها محبوها. كل النقاد اجمعوا على نجيب محفوظ منذ الثلاثينات حتى اليوم.

 

المستقبل يبعث على البهجة

 

وختم بقوله: كان حوارا ماتعا, حديث الذكريات وجدت نفسي فيه

 

وعن ماذا تتمنى لنفسك وللمنطقة؟ اعتقد ان المستقبل سيكون فارقا المستقبل استثنائي, المستقبل يبعث على البهجة.

شاهد أيضاً

اتجاهات دراسة الأدب الشعبي.. ندوة في بيت الشعر بالأقصر

  نظم بيت الشعر بمدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر ندوة حول “اتجاهات دراسة الأدب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *