الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / ال جليدان في لقاء مع الوكالة: أتمنى ردّ الجميل لـ”شاعر المليون”

ال جليدان في لقاء مع الوكالة: أتمنى ردّ الجميل لـ”شاعر المليون”

نُجوميتي سأترك الإجابة عنها لـ”شاطئ الراحة”

رغم ظروفه العملية، إلا أنه يعشق الشعر، لمع نجمه أثناء مشاركته في مسابقة شاعر المليون بنسختها الثانية وأختياره من بين أفضل 100 شاعر.
إنه الشاعر د.عبد الله ال جليدان، الذي يؤكد في حوار خفيف وسريع للوكالة، بأن شاعر المليون ترك بصمات هامة على مسيرته الإبداعية.مشيراً بأنه عرف خطوط الأدب العريضة بعد مشاركته في البرنامج.

* كيف وجدت نفسك بعد شاعر المليون؟

– قبل شاعر المليون، كنت فوق الارض أمشي بعيون يسود على طريقها الظلام، وبعد شاعر المليون صرت على الارض وعرفت خطوط الادب العريضه وأدركت أن ما في السماء ماءً وما في الارض ماء.

* نسأل عن نجوميتك، بعد شاعر المليون، بهتت أم ماتزال حاضرة؟

– يجيب عني مسرح شاطئ الراحه فهو المنصف عند المختلف.

*أهم شيء قدمه لك البرنامج؟

– قدم البرنامج لي الكثير،واتمنى أن ارد له الجميل .

* ماهي توقعاتك للنسخة الثامنة من البرنامج؟

– مثل برنامج الثامنه على قناة mbc مع داوود الشريان ..عبدالله ال جليدان.

* باعتقادك، ماذا قدم برنامج شاعر المليون للشعراء؟

– شاعر المليون، قدم الكثير والكثير للشعراء، على مستوى الخليج والوطن العربي. فهناك المئآت من الشعراء، الذين أصبحوا نجوماً في سماء الإبداع العربي. قدم لهم الشهرة والنجومية، عمل على انتشالهم من دائرة التهميش، إلى دائرة الضؤ. صقل مواهبهم، وأخذ بايديهم إلى الطريق الإبداعي السليم.

* تقييمك لمسيرة البرنامج؟

– شاعر المليون، أصبح أشهر من نار على علم، فالمتابع للمسابقة بمواسمها السبعة، يلمس مدى التطور والنجاحات الكبيرة التي يحققها البرنامج.
فهناك تطور كبير في مستوى المواضيع والقصيدة، حيث قدمت نصوص غاية في الإبداع على المسرح وأمام ملايين المشاهدين، ليخرج الشعراء من البرنامج نجوما إلى الساحة الشعرية. لذا فانا اتوقع، موسم شعري قوي، حافلا بالتنافس ٍوالجمال.

 

شاهد أيضاً

«إحياء روح الموصل».. مبادرة إماراتية لصون التراث العراقي ونشر التسامح

ترمي مبادرة «إحياء روح الموصل» التي أطلقتها منظمة اليونسكو بتمويل إماراتي قدره 50.4 مليون دولار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *