السبت, 30 سبتمبر, 2023
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / مفيد عباس: “كلكم عيوني” يحكي عن فترة عصيبة سادت فيها ثقافة الدم والتطرف والتفرقة

مفيد عباس: “كلكم عيوني” يحكي عن فترة عصيبة سادت فيها ثقافة الدم والتطرف والتفرقة

عن دار الحكمة – لندن صدر للكاتب العراقي مفيد عباس كتاب “كلكم عيوني, الأريحية في هامش الحياة البغدادية” جمع فيه ماكتبه ودونه على صفحته الشخصية “الفيس بوك” التي حظي من خلالها بالاف المتابعين, حيث كتب بطريقته المميزة التي تتسم بالتفرد عن فترة عصيبة، سادت فيها ثقافة الدم والتطرف والتفرقة. واستطاع بأسلوبه الساخر الناقد أن يزرع الضحكة ويوصل رسائل مبطنة لنبذ تلك الثقافة التي تم تعميمها وصارت حياة نعيشها دون ادراك عواقبها, بل وقام بمهمة الأدب والأدباء بوصف الداء والدواء. من خلال الضحك المر. ولازمته التي تختم كل مادة “كلكم عيوني”

جاء الكتاب ب 183 صفحة من القطع المتوسط, وقدم له كاتبه مفيد عباس قائلا:

لم تأتِ على بالي، في يوم من الأيام، فكرة أن يكون لي مطبوع يحمل أفكاري، أو رؤيتي للحياة وتفاصيلها، البسيطة والمعقدة، حتى بعد سنوات من الكتابة والنشر على مواقع الانترنت، لاسيما الفيسبوك، وفي بعض الاحيان الصحف المحلية والعربية.  لكني استجبت أخيرا لعشرات النصائح والطلبات وربما تزيد، من أصدقاء وقراء أثق بهم وبآرائهم، لجمع كل ما كتبت ودونّت في صفحتي الشخصية من يوميات، تحمل بين طياتها أسماء لشوارع بغدادية ومحلات، ومطاعم شعبية وأكلات، ومواطنين بسطاء.. مهنهم.. ذكرياتهم ..سلوكهم .. مشاعرهم وأحاسيسهم، وما يحملون من اخلاقيات وثقافات، مرةً يتجسدهم الكاتب، ومرة يتجسدونه، لتتوثق بكتاب، قد يأتي اليوم الذي يحتاج فيه طالب في كلية الاداب قسم الاجتماع، بعد مئة سنة او مئتين، لمصدر يحكي له عن الثقافة الشعبية إبّان فترة من حياة الشعب العراقي، اقل مايقال عنها، أنها كانت عصيبة، سادت فيها ثقافة الدم والتطرف والفرقة.

يشتمل الكتاب على أربعة فصول، تبعاً للظروف والصنوف، والزمان والمكان، ففصل جمعت فيه كل ما كتبت وأنا في دكان مدينة الحرية فأسميته (حريات) وفصل احتوى على ماكُتب بعد انتقالي لدكان المنصور فحمل اسم (منصوريات) وآخر احتضن السطور التي اهتمت بالذكريات والمهن والاسطوات فحمل اسمهم، اما الرابع والاخير فكان (ختمتهة خفايف)، وكلها كتبت باللهجة العامية البغدادية، لتنقل لكم كل تفصيلة صغيرة وبوضوح عال.

ولإيماني الشديد، بأن لا فن بلا جمهور، ولا نجاح بلا مؤازرة وتشجيع ، وكذلك لإضفاء جو من التفاعل بين الكاتب والمتلقي، اخترت بعض التعليقات التي وردت على كل مقطع من مقاطع الكتاب، كما هي وبأسماء كاتبيها، وحرصت على تحقيق مشاركة واسعة ، منتقياً منها كل ما أضاف فكرة أو لمحة أو تجربة أو رأي، كنوع من الشكر والعرفان لما أحاطوني به من اهتمام ومتابعة طيلة السنوات التي سبقت طباعة هذا الكتاب ..

شاهد أيضاً

تعاون ثقافي بين مكتبة محمد بن راشد والجامعة الكندية

  وقعت مكتبة محمد بن راشد والجامعة الكندية في دبي، مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز التعاون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *