الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / شهد العبدولي: أجد ذاتي في كل شي يخدم رسالتي ووطني ومجتمعي

شهد العبدولي: أجد ذاتي في كل شي يخدم رسالتي ووطني ومجتمعي

الخير في الامارات هو زايد

المشهد الشعري النسائي الاماراتي حاضر وبقوة

شاعرة من ظراز مختلف، روحها متعلقة بالوطن وبخدمة المجتمع، ورسالتها في الحياة أن تقدم كل ما بوسعها لخدمة وطنها، تكتب الشعر بحب وتعمل بجد واخلاص، ويشكل عغملها دافعا لكتابة قصائدها، فتعيش الحالة من طبيعة عملها، ولكنها تستمتع وهي تخط الشعر الذي يجسد الحالات الانسانية.

فهي شهد وأطلقت كتابا بعنوان” شيء من الشهد” وفي هذا الحوار سنكون مع الشاعرة والمهندسة شهد العبدولي التي تأخذنا برحلة إلى عالمها الشعري والمهني والتطوعي

من المعروف عنك ابداعك في عدة مجالات وهي الشعر والافلام القصيرة والمقالات والعمل الخيري والتطوعي فأين تجد شهد العبدولي ذاتها؟

– اجد ذاتي في كل شي يخدم رسالتي ووطني ومجتمعي . في كل شي يزيد من توعية المجتمع و الارتقاء به .. اجد نفسي عندما ارسم البسمة على الصغير والفخر على الكبير والسعادة التي اجنيها عندما ارى نظرة الفرح في عيون اهلي

هذا العام هو عام الخير في الامارات ما أهم الاعمال التي قامت بها شهد العبدولي في هذا المجال ؟

-اللهم لك الحمد اكبر ما قدمته لوطني ومجتمعي هو الرسالة السامية التي ارسلتها من خلال البرنامج التلفزيوني الذي اعددته و قدمته خلال شهر ر مضان المبارك …

 

قصيدة وطنية بعنوان رحلة شهيد والتي تم تصويرها كفيديو كليب واهديته للوطن في يوم الشهيد

كما انني ولله الحمد اطلقت كتابي الثاني والذي يحمل عنوان شيءٌ من الشهد في مايو ٢٠١٧ وهو الذي يعتبر باكورة اعمالي الادبية من فئة المقالات الاجتماعية .. كما انني اشارك في الامسيات الشعرية والامسيات التدريبية واتعمد سلك نهج التوعية بالايجابية والسعادة حتى من خلال الابيات الشعرية التي اطرحها كنوع جديد من الدمج بين التنمية الذاتية والابيات الشعرية

أين يقف طموحك ؟

– لا أؤمن بنظرية ان للطموح سقف .. في طموحي لا سقف له ابداً .. كما وانني اسعى جاهدة لتعلم كل ماهو جديد وطرق باب التجربة و خوض غمارها والتعامل مع التحدي كوقود لشحذ همتي و مواصله في درب والتميز والابداع و العطاء

طموحك في الشعر؟

– طموحي في الشعر ان ابتكر شيئاً جديدا كلياً وان يكون هذا الشيء منهج شعري سواء كان في المعنى او حتى في الاسلوب، والهدف هو ان اترك اثرا في العالم الشعري ان شاء الله

في التطوع؟

– طموحي في التطوع ان اغير النظرة السائدة عن التطوع  وان يتم نشر التطوع بصورة اجمل و اشمل و اقوى واكبر ان شاء الله

في العلم؟

– طموحي في العلم ان اظل اتعلم الى نهاية العمر وان لا اتوقف ابداً عن نهل العلم من كافة المجالات وان يكون لي نصيب من هذا العلم عند رب العالمين ان شاء الله

 

أصدرتي ديوان بعنوان “نوفمبرية” حبذا لو تضعين القارئ بصور سبب اختيارك لهذا العنوان؟

– نوفمبرية ديوان شعري جمعت فيه كل اشعاري التي بدأت بكتابتها من ٢٠٠٧ واطلقت عليه نوفمبرية نسبةً الى شهر نوفمبر الذي ولدت فيه

وأن تخبرينا عن هذا الديوان أكثر.

– ديوان نوفمبرية اعتبره البني الاول البكر الذي تعبت عليها جداً ليظهر الى النور بهذه الحلة و الصوره وارتأيت ان اجمع فيه كل ما كتبت من شعر ونثر وخاطره ليكون مرجعاً لي واساس ابني عليه الدواوين الاخرى واقيس عليه مدى التطور الذي تطورته في عالم الشعر .. حاولت في هذا الديوان ان ارضي جميع الاطراف بيد ان ارضاء الناس غاية لاتدرك ولكن وضعت فيه كل مافي جعبتي والحمد لله نال رضى و استحسان الجميع

لأي درجة تدخل الدراسة الأكاديمية في الموهبة الشعرية وخاصة أنك مهندسة ومدربة في التنمية الذاتية؟

– الدراسة الاكاديمية مهمة فهي المنبع الذي تستلهم منه افكارك امور حياتك والمنطق والفلسفة ايضا .. صحيح ان الكثير قد يستطيع الوصول لهذه الامورمن دون الدراسه الاكاديمية لانهم يتكفون بما يحصلون عليه من الخبره الحياتية و لكنني أؤيد وبشدة الدراسه الاكاديمية

 تم تكليفك بوظيفة مهندسة أمن وسلامة الحقول البرية وهي من الوظائف التي تعتبر صعبة على المرأة فكيف إذا كانت هذه المرأة شاعرة فكيف توفقين بين عملك والشعر؟

– الله الله الله … سبحان الله .. وظيفتي في الحقول البرية وخصوصا في تأمين وحفظ الامن و السلام لدى العالمين يعطيني شعوراكبر بالاشخاص و بمعاناتهم .. ذهابي الى مقر عملي و احساسي بمعاناتهم يجعلني اكتب على السنتهم واوصف حالتهم، فاختلاطي باكبر عدد من الجنسيات والعقليات والمجتمعات يجعلني منفتحة على العالم بشكل اكبر ومتقبله للاراء بشكل اعمق و ادرس عمق الشخصيات وتاثير البيئة عليها وتأثرهم بهابشكل اكبر .. لذلك انا اشكر المولى عزوجل انه قد من علي بهذه النعمة وانني استطيع انا أدمج بين الامرين لأقوم بتوليد الحالة الشعرية لاي موقف.

تتسم قصائدك الشعرية بالتفاؤل والايجابية، وكلنا يعلم أن القصيدة تولد من دافع ومحرك فإلى أي مدى كان عام الخير دافعك لكتابة القصائد؟

– للأمانة .. الخير في الامارات هو زايد .. وعندما رحل زايد رحل بجسده فقط و لكن كل مافي الامارات يشهد بوجوده وبتدفق خيراته علينا فهذا الاحساس بوجود زايد والخير المتزايد حتى برحيله يضفي احساسا بالخير المتجدد على هذه البلاد وهناك مقولة دائما تقولها امي (( ناس موجودة وخيرها مقطوع وناس ميته وخيرها باقي )) .. لذلك بالنسبة لي الخير مرتبط بزايد و زايد مرتبط ببناء الانسان فهذه التوليفة العجيبة تنبت فينا حب الخير والعطاء والنهضة برأس المال البشري الذي يحتاج دائما الى الايجابية ليقدم المزيد والمزيد

يبقى حضور الشاعرات في مسابقات كشاعر المليون قليل فكيف تقيمين المشاركة النسائية في هذه المسابقة ونحن على أبواب الموسم الثامن ؟

– المفاءلة في شاعرات الامارات موجودة والثقة ايضا ولله الحمد حاضره وانا اعتقد ان التواجد ايضا موجود ولكن يبقى القدر والنصيب هو من يحدد استكمالهم للدرب .. وجود الشاعرات الاماراتيات في المحافل والامسيات هو بحد ذاته ظاهره ادبية ثقافية صحية مشرفة للوطن و تواجدهم ايضا في المحافل الخليجية ومشاركاتهم في الميدان افضل من الانزواء في زواية المشاركة في البرامج .. هنا تختلف المعاير والموازين فمن يكتب للناس يحب ان يكون دائما مع الناس و بينهم ومن يكتب للشهرة فيستطيع ان يقرع باب المسابقات والبرامج في النهاية هي مسألة قناعات ومبادئ ولكن المشهد الشعري النسائي الاماراتي حاضر وبقوة و بشكل منافس ويثير الدهشة

ماذا تقولين للشعراء والشاعرات الذين سيشاركون في هذا الموسم؟

– وفقكم الله فيما تطرحونه وتقدمونه

وماذا تقولين لجمهور الشعر وجمهور الوكالة في نهاية هذا الحوار؟

– اتمنى ان تكونوا قد استمتعم بهذا الحوار وان تتذوقوا الشعر بكل تفاصيله الحلوة والمرة فالشعر هو الرئة التي يتنفس بها الشاعر وهو لغة الحوار التي يهيم بها حبا وعشقا و ترفا .. و شكرا لوكالة أنباء الشعرعلى هذه المساحة واتاحة الفرصة لي لان اكون جزءا مما تقدمون .. لكم مني حزيل الشكر والعرفان.

شاهد أيضاً

إنطلاق النسخة الأولى من ملتقى الشعر العربي في جنوب السودان

تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *