الرئيسية / حوارات وتصريحات / الكاتبة فاطمة بن محمود تعلن استقالتها من اتحاد الكتاب التونسيين

الكاتبة فاطمة بن محمود تعلن استقالتها من اتحاد الكتاب التونسيين

 تزامنا مع انقاد مؤتمر اتحاد الكتاب التونسيين أعلنت  الكاتبة التونسية فاطمة بن محمود انها قدمت استقالتها من اتحاد الكتاب التونسيين

وقالت الكاتبة: أقدم للمشهد الأدبي التونسي بيان استقالتي من اتحاد الكتّاب التونسيين، لا اقصد أحدا بعينه من هذه الإستقالة و انما هو موقف  من اتحاد الكتّاب كمنظمة  لا يستجيب لانتظاراتي ككاتبة ولا أعتبر انه يمثّلني.

لستُ ملزمة بالتعليق و العنوان الذي رافق هذا البيان  في موقع ” الشارع المغاربي“ الذي هو من صياغة إدارة تحرير الموقع

وجاء في بيان الكاتبة الذي نشرته على حسابها بالفيس بوك:

يحتفي اتحاد الكتّاب التونسيين بتنظيم مؤتمره( الدورة 20 ) و الشعب التونسي يلفه اليأس من هذا الوضع البائس الذي تردت فيه البلاد، تصعد مجموعة جديدة للحكم في الهيئة المديرة للاتحاد و البلاد تنهار كليا و تسقط في فوضى مربكة وتجاذبات سياسية مريبة وأوضاع معيشية مزرية ، يبارك الفائزون لبعضهم بفرح حقيقي و يهنئون أنفسهم بالولائم القادمة و الأسفار الآتية و الفواتير “المضروبة ” و يتبادل الناس في بلادي أحزانهم من أجل تونس فراشة جميلة تسحب داخل فرن.

ليس من طبعي الحكم على الأشياء من الخارج اقتحمت يوما أجواء الانتخابات وفزت بمنصب في الهيئة المديرة ( دورة 2011 ) كنت مؤمنة بوعود قطعناها للناخبين وكان لي أمل في بعض الكُتاب و حماس كبير أن نضيف روحا جديدة للمشهد الأدبي التونسي.. بعد سنة و نصف أصبت بخيبة مريرة لقد رأيت ما يدور في الداخل رأيت النمل الأبيض يقتات بنهم الوعود الانتخابية التي قطعناها لكتّاب تونس. لم أقبل أن أكون شاهدة زور وقدمت استقالتي من تلك الهيئة، ولم يتغير شيئا فقط نفس الزمرة تتبادل المواقع و الدورات و التهاني والابتسامات والمشهد الأدبي التونسي في ركود.

اتحاد الكتّاب التونسيين الآن يعجز أن يضيف أدبيا حتى إلى أعضاء هيئته فضلا عن منخرطيه الذين ليسوا سوى أرقام لا تصلح إلا ليلة الانتخاب و بناء عليه لا يمكن أبدا أن أكون شاهدة زور مرة ثانية.

أشطب اسمي نهائيا منه، لا أريد أن أستلم منهم مجلة هزيلة تصدر في كل مرة بنصوص باهتة تجتر نفس الأسماء و تعمّق ثقافة الشللية و لا أريد أن أستلم منهم في كل مناسبة التهاني بأعياد لبلاد تتكوّم أحزانها في كل عام، أعلن استقالتي منه نهائيا وأحمّل كل هيئاته السابقة و اللاحقة مسؤولية هذا التهميش الكبير الذي تعانيه الساحة الأدبية و هذا الغبن و الإقصاء الذي يعيشه الكثير من الكتّاب  وهذا الصوت الغائب لأدباء تونس في فترة تحتاج بلادي كثيرا إلى صوت مبدعيها الذين يضطرون للصراخ فرادى.

لذلك أستقيل منه منهكة من أحلامي المبعوجة وأعود لعوالمي المتعددة أنزف وحدي ومؤمنة ان تونس ستكون يوما ما كما أحب.

شاهد أيضاً

رحيل نائب وزير الثقافة اليمني الشاعر “عبدالله باكدادة” بالقاهرة

توفي، اليوم الأحد، في العاصمة المصرية القاهرة، الشاعر والأديب الكبير “عبدالله باكدادة” نائب وزير الثقافة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *