الأربعاء, 24 أبريل, 2024
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الشاعر رمزي الواحدي للوكالة: أول طقوس الكتابة “تطهير الروح”

الشاعر رمزي الواحدي للوكالة: أول طقوس الكتابة “تطهير الروح”

قال الشاعر اليمني رمزي الواحدي، بأن الشعر رسالة مقدسة، لا بد لها أن تؤتي ثمارها, مشددا في لقاء مقتضب مع الوكالة، على أن الشعر الحقيقي سيبقى ويُخلد. مشيرا بأن الإعلام في اليمن، اعلام موجه، لايهتم بالثقافة والمثقفين، كون القائمين عليه يخشون من الثقافة والمبدعين. الواحدي، أشار في اللقاء إلى عدد من المواضيع والقضايا.

*متى بدأت علاقتك مع القصيدة؟

-القصيدة مثل البخور في كل انسان تحتاج فقط للنار التي تشعلها لتفوح، أما من يولد في جحيم هذا الواقع فبقاؤه على قيد الحياة والأمل قصيدة بحد ذاته.
لكن بالنسبة للكتابة فلا أعلم كنت أكتب الشعر الشعبي ربما من مرحلة التعليم الإعدادي، لكنها كانت كتابات آنية لمجرد حدث قد يطرأ ثم انقطعت عن الكتابة ربما لعام وأكثر .

*هل لميلاد القصيدة لديك، طقوس معينة؟

من الغثاء الذي ملأ به مدعو الشعر الأفق في هذه الأيام أستطيع أن أكتب في اليوم كتاباً كاملاً لكنها لعنة هذا العصر، لهذا نعم أول طقوس الكتابة هي تطهير الروح، العيش الحقيقي مع الناس وأخذ القصيدة من عين الواقع وهنا يكمن الشاعر مثل المنقب عن الذهب في الوديان والجبال والصحراء كم حجم التراب الذي أمامه ولكنه يستخلص عقده الثمين.

*الدراسات الأدبية تقول: لانص بدون قارئ، لمن يكتب رمزي الواحدي؟

– قد تمطر السحابة ربما في رمال ممتدة هل هناك من يسألها لمن أمطرت أيتها السحابة!
أبدا الشعر رسالة ولا بد لها أن تؤتي ثمارها والشعر الحقيقي سيبقى .

* باعتقادك لماذا يختفي الشعراء الشباب من الساحة؟

– أي ساحة، لايوجد ساحة أصلا في ظل هذا الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد.

* هل انت مع القول بان الشعراء الشباب يعيشون في حصار من قبل الاعلام اليمني؟

– للأسف الاعلام موجَه وآخر ما يعني من يوجهونه هو الثقافة بشكل عام، بل هم بالأصح يخافون من الثقافة ويحاولون التعتيم عليها لأنها لو انتشرت وفهم الناس فلن يكون لهم وجود وسيتغير الوضع للأفضل وهذا ما لن يقبلوا به.

* هل يوجد نقد حقيقي باليمن؟

-أنا أيضا أريد أن أسأل هذا السؤال، لكن بشكل أوسع في الوطن العربي بالكامل !

* الشعر باليمن يخضع للمجاملات، مامدى صحة ذلك؟

– للأسف ليس الشعر فقط، بل الوطن بالكامل يخضع للمجاملات.
* ماهي هموم الشاعر الشاب باليمن؟

– شعريا إيصال رسالتهم لأكبر قدر ممكن فلا همَ للشاعر أكثر من التغيير في قرائه وخلق الجذوة للروح فيهم. أما بالنسبة للحياة فهم كبقية هذا الشعب في قصيدة الحياة المؤلمة.

شاهد أيضاً

مشاركة فاعلة لإتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في معرض أبوظبي للكتاب

  يُشارك اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2024 الذي ينطلق في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *